رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في أول ظهور.. أبو العلا: "الوسط" مستقل عن الإخوان ونتبرأ من الدماء

في أول ظهور.. أبو العلا: الوسط مستقل عن الإخوان ونتبرأ من الدماء

الحياة السياسية

جانب من انتخابات حزب الوسط

خلال كلمته بالمؤتمر الثاني للحزب

في أول ظهور.. أبو العلا: "الوسط" مستقل عن الإخوان ونتبرأ من الدماء

أحلام حسنين - هناء البلك 22 أبريل 2016 11:20

قال المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، إن الحزب منذ التقدم لتأسيسه في يناير ١٩٩٦، هو مشروع مستقل عن جماعة الإخوان المسلمين ومختلف عنها ومنافس لها، وموقفه ثابت حتى وقتنا الحالي وسيستمر على هذا النهج.

 

وأضاف أبو العلا، خلال كلمته بالمؤتمر الثاني للحزب، اليوم الجمعة بمقر الحزب بالمقطم، أن حزب الوسط يؤكد في أدبياته على وجوب الفصل بين العمل الدعوي الديني وبين العمل السياسي الحزبي.

 

وأوضح رئيس الوسط أن الحزب يرفض العنف بكل أشكاله سواء من السلطة أو الجماعات أو الأفراد، ويتمسك بالعمل السلمي من خلال الدستور والقانون، ويسعى لعودة المسار الديمقراطي كاملا.

 

وأكد أن من حق الجميع التواجد في الحياة السياسية طالما قبل بقواعد العمل الديمقراطي السلمي والحرية وحقوق الإنسان والمواطنة والفصل بين العمل الدعوي والحزبي.

 

وأعلن أبو العلا رفض الحزب لسفك الدماء والتبرأ من أي طرف تورط في دماء المصريين، مؤكدا أن "الوسط" سيكون جسرا للتواصل بين القوى السياسية المختلفة، ومعبرا عن البسطاء والفقراء والطبقة الوسطى.

 

وأكد أن حزب الوسط ينحاز لأكبر قيمة إسلامية وهي العدل بكل معانيه السامية من العدل الاجتماعي ونصرة الفقير والوقوف بجانب المظلومين، مشددا على ضرورة الإفراج عن كل المسجونين من كافة التيارات شبابًا وشيوخًا، رجالا ونساء، ممن لم يثبت بالأدلة ضلوعهم في استباحة دماء المصريين، والإفراج عن كافة المحبوسين احتياطيا.

 

ونوه أبو العلا إلى أن الحزب يتمسك بالأراضي المصرية كاملة غير منقوصّة، رافضا تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، واعتبار هذا التسليم باطلا بكل المقاييس التاريخية والدستورية.

 

وبخصوص انتخابات اليوم، قال ماضي إن المؤتمر العام الثاني والذي يعقد اليوم هو أعلى سلطة في مؤسسات الحزب والذي أنشأ بعد ثورة ٢٥ يناير بقرار من محكمة الأحزاب في ١٩ فبراير ٢٠١١ بعد أربع محاولات قبل الثورة لإشهاره.

 

وأشار إلى أن المؤتمر العام الأول عقد في الثالث والعشرين من مارس ٢٠١٢، مشيرا الى أن لقاء اليوم للتأكيد على أهمية وحاجة هذا الوطن لمشروع سياسي يعبر عن الوسطية والاعتدال.

 

وأوضح ماضي خلال كلمته أن الحزب لعب أدوارا متعددة حيث سعى إلى عدم إطالة الفترة الانتقالية عقب ثورة يناير من خلال الحوار مع المجلس العسكري بعد تسلمه السلطة، بالإضافة إلى أنه اشترك في الضغط على المجلس العسكري بتسليم السلطة لبرلمان ورئيس منتخب.

 

وتابع أبو العلا: "أشكال الضغط كانت وقتها متمثلة في مظاهرة دعا لها الحزب بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠١١، الحزب قرر المشاركة في المجلس الاستشاري والذي تشكل من شخصيات عامة وسياسية وذلك عقب أحداث محمد محمود الأولى، والذي تبعه استقالة رئيس الحزب من المجلس الاستشاري لعدم الاستجابة لمطالب المجلس في إدارة أحداث مجلس الوزراء. بعد ثمانية أيام من تشكيل المجلس".

 

ومضى قائلا: "الحزب قرر خوض انتخابات مجلس الشعب في عام ٢٠١١ منفردا بعيدا عن أي تحالفات وائتلافات وحصل وقتها على عشرة مقاعد والتي كانت نتاج أكثر من مليون ومائتي ألف صوت انتخابي"، لافتا إلى مشاركة الحزب لكتابة دستور مصر من خلال انتخاب بعض رموزه في الجمعية التأسيسية للدستور.

 

وأكد خلال كلمته أن الحزب يعبر عن الاعتدال ويؤمن بمبادئ العدل والحريّة والديمقراطية لكل أبناء الوطن مسلمين وغير مسلمين، رجالا ونساء شيوخا وشبابا.

 

وأشار ماضي إلى أن مؤسسي الوسط ساهموا مع غيرهم من القوى الحية قبل يناير ٢٠١١، وأن الحزب طوال الـ ١٥ عاما كان له دور في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وكل لجنة به كانت داعمة للانتفاضة ورفض التطبيع ودعم المقاطعة، بجانب رفض احتلال العراق وأية أراض عربية قولا وعملا، وأن المشاركين في العمل للوطني الحزب كانوا في طليعة المؤسسين لحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير.

 

وتعد كلمة أبو العلا أول ظهور له منذ إخلاء سبيله في شهر أغسطس الماضي، بعد قضاء عامين من الحبس لاتهامه في قضية أحداث بين السرايات التي راح ضحيتها 23 شخصا خلال الاشتباكات بين الأهالي وعناصر جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن.

 

جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر العام الثاني، الذي تجرى فيه انتخابات رئاسة الحزب وينافس عليها أبو العلا ماضي منفردا، وأعضاء الهيئة العليا ويتنافس فيها ٥١ مرشحا على ٣٠ مقعدا.

 

من جانبه، قال محمد عبد اللطيف، الأمين العام لحزب الوسط، إن الحزب مر بمرحلتين في الفترة من "ابريل ٢٠١٢ الى يوليه ٢٠١٣"، وتتضمنت المرحلة الاولى العديد من الأنشطة والفعاليات والتي تعطي انطباعا بوجود حرية سياسية، وشهدت المرحلة الثانية العديد من الأحداث بينها حرق الحزب، لافتا الى أن الحزب شهد الفترة الحالية اندماج حزب الحضارة مع الوسط خلال الفترة الحالية.

 

وأضاف عبد اللطيف، خلال كلمته، أن الشهر الأخير من يوليه ٢٠١٣ عقد مؤتمرا للعلماء من حزب الوسط خاصة من محافظة سوهاج، وكان هناك العديد من الأبحاث والأفكار بينها بحث لزيادة إنتاج القمح.

 

ولفت إلى أن الحزب كان له دور بارز بمجلس الشعب ٢٠١٢ من خلال النائب عصام سلطان، والمشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية ٢٠١٢، بالإضافة إلى المشاركة في الوزارة باثنين الدكتور محمد محسوب وزيرا للشؤون القانونية، والأستاذ الدكتور أحمد عيسى رحمة الله عليه وزيرا للآثار.

 

وأوضح أن خلال هذه الفترة كانت هناك نشاطات فعالة بجانب الدور السياسي للحزب، من خلال أمانة المرأة والتثقيف، ولجنة المبادرات الشعبية التي فتح مجالات بين الحزب وقطاعات الشعب، لافتا الى أن المرحلة الثانية بدأت للحزب في شهر ٧ ٢٠١٤ والتي اتسمت بمحاولة الحفاظ على كيان الحزب ووجوده، وتماسك قياداته.

 

وخلال المرحلة الثانية، أعلن الحزب عدم مشاركته في الانتخابات البرلمانية، ومقاطعة الاستفتاء عام ٢٠١٤، بجانب إعلانه العمل من خارج "تحالف دعم الشرعية".

 

وأشار الى أن أهم ماقام به الحزب في ٢٠١٣ هو القيام بعمل مراجعات النقد الذاتي، من خلال مؤسسة مدى وصاحبها الأستاذ هشام جعفر وذلك بطلب من الحزب المشاركة في مشروع تشارك فيه مجموعة من الأحزاب والكيانات السياسية المختلفة للمراجعة الذاتية .

 

واختتم كلامه " طول مافي حرية سياسية ستجد هناك نشاطات وفعالياتليس فقط من الحزب بل من قطاعات الشعب المصري " .

 

وتجرى انتخابات رئاسة الحزب والهيئة العليا، في ظل عدم مشاركة أعضاها المتواجدين خارج البلاد، ومن أبرزهم الدكتور محمد محسوب، حاتم عزام، عمرو عادل، عاطف عواد، عمرو الفاروق، وكانت محكمة جنايات القاهرة أخلت سبيل عضو المكتب السياسي للحزب في 19 مارس الماضي، بعد حبسه لمدة 625 يوما على ذمة قضية "تحالف دعم الشرعية"، ويمكث عصام سلطان، نائب رئيس الحزب في الحبس منذ 997 يوما في قضية "رابعة العدوية".

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان