رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تفاصيل "صفقة" ساويرس والكنيسة لشراء أصوات الجمالية ومنشأة ناصر

تفاصيل صفقة ساويرس والكنيسة لشراء أصوات الجمالية ومنشأة ناصر

الحياة السياسية

نجيب ساويرس "مؤسس الحزب"

نقيب الزبالين لـ "مصر العربية":

تفاصيل "صفقة" ساويرس والكنيسة لشراء أصوات الجمالية ومنشأة ناصر

محمد نصار 20 أبريل 2016 20:53

كشف شحاتة المقدس، نقيب الزبالين، وأحد المقربين من كنيسة القمص سمعان، عما وصفه بتفاصيل اتفاق المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، مع القمص سمعان إبراهيم، راعي دير وكنيسة القديس سمعان بالمقطم، للحصول على تأييد الكتلة التصويتية للمسيحيين لصالح مرشحة الحزب عن دائرة الجمالية ومنشأة ناصر، منى جاب الله، مقابل 10 ملايين جنيه.

 

وقال المقدس، في تصريحات لـ "مصر العربية، إن نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، فرض النائبة منى جاب الله، على الكنيسة قبل انتخابات مجلس النواب، مقابل إجراء بعض التعديلات على دير سمعان، تتضمن إنشاء طريق يربط بين الدير ومدينة أعمار بتكلفة 10 ملايين جنيه، ومدرسة ثانوي، وعدد من الإصلاحات داخل الدير والكنيسة.

 

وأضاف، أنه أبلغ نجيب ساويرس حينها باعتراضه على طريقة طلبه الحصول على تأييد الكتلة التصويتية للمسيحيين، وأن يختار أي أحد من أبناء المنطقة وأنهم سيدعموه في الانتخابات، إلا أنه لم يستجيب لهذا الأمر، وصمم على ترشيح منى جاب الله لعضوية البرلمان عن الجمالية ومنشأة ناصر.

 

 

وأكد المقدس، أن النائبة منى جاب الله، بدأت في الهجوم على محمد نور، رئيس حي منشأة ناصر، ووجهت له اتهامات متتالية بالإهمال، وأنه لا يعمل بالقدر المطلوب، في حين أن الحقيقة تقول عكس ذلك، فرئيس الحي وبشهادة الأهالي يعمل بشكل جيد جدا.

 

وأرجع نقيب الزبالين، سبب ذلك الهجوم لوجود برجين يمتلكهم رجل الأعمال نجيب ساويرس في منطقة الدويقة، قدم أهالي المنطقة شكاوى عديدة، في أن تلك الأبراج تسبب السرطان للأطفال، فقام رئيس الحي بإزالتهم بناء على قرار إزالة رسمي.

 

وقال محمد نور، رئيس الحي لـ "مصر العربية" إنه غير منزعج من الهجوم عليه من جانب النائبة منى جاب الله، وأن المجهودات التي يقوم بها في المنطقة واضحة للجميع، وأنه ليس في حاجة إلى تبرير هذا الأمر ليرد على اتهاماتها، بينما رفض التعليق على موضوع أبراج نجيب ساويرس، الصادر بشأنها قرار الإزالة، والتي يشير نقيب الزبالين إلى أنها سر الهجوم عليه.

 

وأوضح أن الفترة التي بدأت منى جاب الله الهجوم فيها على رئيس الحي، لم تزور خلالها المنطقة نهائيا، وأنها قامت بمداخلة على أحد الفضائيات حينها، واتهمتني بأنني مرتشي وطلبت منها مليون جنيه، متابعا "هو حزب المصريين الأحرار كده، لما يغضب على حد يقول ده كان عاوز فلوس"، وهذا الاتهام باطل فأنا معروف لدى الجميع، ولدي ثروة تبلغ 100 مليون جنيه، ومصانع لإعادة تدوير القمامة.

 

وأشار إلى أن منى جاب الله، اتهمته بأن نقابة الزبالين غير حقيقية، وأن أوراقها مزورة، ولدي مستندات حكومية تثبت صحة تلك النقابة، من بينها مستند من القوى العاملة يفيد بأنني نقيب رسمي للزبالين.

 

يضيف، "هددت بالتقدم ببلاغ ضدها أمام النائب العام، وتفاجئت بأن القمص سمعان إبراهيم، راعي دير وكنيسة القديس سمعان بالمقطم، يحاول التوسط لحل الأزمة، وطلب مني التراجع عن تقديم بلاغ للنائب العام، فطلبت منه أن تعتذر لي على الهواء كما أهانتني، وجاء ردها بأنها لا تريد الاعتذار سوى في منزلي، فرفضت هذا الأمر، وسوف أتقدم ببلاغ إلى النائب العام ضدها".

 

وذكر أنه تلقى الكثير من المكالمات التليفونية من المحامين ورجال القضاء وقرروا تولي الدعوى دون مقابل، وعلى رأسهم المستشار نجيب جبرائيل، للوقوف معه ضد البطش والمال السياسي، وأنه سيحصل على حقه بالقانون.

 

وحاولت "مصر العربية" التواصل مع النائبة منى جاب الله، لاتاحة حق الرد لها على تلك الاتهامات الموجهة إليها من جانب نقيب الزبالين، إلا أنها لم ترد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان