رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في يوم منحها الثقة.. نواب يتنازلون عن مقاعدهم لإرضاء "الحكومة"

في يوم منحها الثقة.. نواب يتنازلون عن مقاعدهم لإرضاء الحكومة

الحياة السياسية

علي عبدالعال وشريف اسماعيل رئيس الحكومة

عبدالمجيد: العلاقة يجب أن تحكمها "الندية"..

في يوم منحها الثقة.. نواب يتنازلون عن مقاعدهم لإرضاء "الحكومة"

أحمد الجيار 20 أبريل 2016 17:37

على النقيض تماما مما هو متعارف عليه دستوريا وقانونيا حول علاقة السلطة التنفيذية بنظيرتها التشريعية، فإن البرلمان المصري ونوابه كانوا  بمثابة "حصن الأمان" على الحكومة ووزرائها.

 

 

انهالت التعليقات ووجهات النظر المؤيدة للحكومة من رئيس البرلمان علي عبدالعال، ووكيل المجلس الأول السيد محمود الشريف رئيس اللجنة الخاصة بمناقشة وتفنيد بيان الحكومة، حيث أبدى أغلبية النواب علي مدار الأسبوع الماضى موافقتهم علي بيان ألقاه شريف إسماعيل رئيس الوزراء حول رؤية حكومته لحل مشكلات.

والملفت للنظر أن النواب تسابقوا فيما بينهم للحصول على موافقة الوزراء على طلبات يحملونها، وبادروا بترك أماكنهم غير المخصصة بروتوكوليا للوزراء ووكلائهم تطوعا منهم، كما تسابقوا علي تقديم التهنئة للوزراء واحدا تلو الآخر بمجرد الموافقة علي منحهم الثقة

نائب مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، وحيد عبد المجيد، أكد أنه في أي من الدول الديمقراطية تكون العلاقة بين الحكومة والبرلمان "ندية" تحكمها التربص المثمر بسن كل الطرفين، وهو عكس ما نراه تماما تحت قبة البرلمان المصري الآن.

عبدالمجيد تابع أن الدستور الجديد كفل للبرلمان صلاحيات تجعل له الكلمة العليا على الحكومة، وليس الهرولة للحصول من أعضائها علي موافقات وتأشيرات، مطالبا نواب البرلمان بإدراك حجمهم الطبيعي، وإفادة البلاد عبر ممارسة دور رقابي صارم على الحكومة ومحاكمة تصرفاتها وقراراتها.

النائب هيثم الحريري، انتقد البرلمان الحالي، وقال لـ"مصر العربية" أنه ليس على مستوي طموحات المواطنين، وأن انطباع سئ أظهره النواب خلال حضور أعضاء الحكومة، وكانوا حريصين على إرضائها وليس مشاكستها ومعارضتها.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان