رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رسامة المرأة قسًا..أمنية مؤجلة لـ"الكنيسة الإنجيلية"

ما بين الرفض والتأييد

رسامة المرأة قسًا..أمنية مؤجلة لـ"الكنيسة الإنجيلية"

عبدالوهاب شعبان 19 أبريل 2016 20:54

أغلقت الكنيسة الإنجيلية صفحة رسامة المرأة "قسًا"، بشكل مؤقت، بعد حالة من الصخب الإعلامي، صاحبت اجتماع السينودس-المجمع الأعلى الإنجيلي-المنعقد منذ مساء أمس الإثنين، لحسم القضية المثارة بشكل يتجدد سنويًا، في أعقاب تقدم السيدة" آن إميل زكي"، لمنصب قيادي ديني بالطائفة.

 

حيال رسامة المرأة، تنقسم الطائفة الإنجيلية إلى معسكرين، أحدهما، يدفع باتجاه ضرورة تولية المرأة مناصب قيادية دينية، كدليل دامغ على التحضر، والتطور المجتمعي، والآخر، يدعم الحفاظ على الموروث المجتمعي الرافض لرسامتها.

 

على رأس قائمة الداعمين لرسامة المرأة قسًا، القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية السابق، حيث شهدت القضية في فترة رئاسته جرأة غير مسبوقة في طرح "رسامة المرأة"، مستندًا إلى عدم وجود نص مقدس يحرّم إدراج المرأة في رتب كهنوتية، نظير المساواة المطلقة بينها وبين الرجل.
البياضي، الذي غادر منصبه بعد انتهاء فترته، في فبراير قبل الماضي، أعرب بوضوح عن أمنيته في رسامة المرأة قسًا في حياته، معرّجًا على وجود داعيات إسلاميات يقمن بأدوارهن، على أكمل وجه فى تعليم أصول الدين.


في سياق استدلالاته، قال البياضي في تصريحات سابقة، إن الكنائس في الخارج سمحت للنساء بتولي مناصب "كهنوتية"- قسيسة وأسقف عام-، مثل ما حدث في أندونيسيا، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، حسمت رسامة المرأة "قسًا"، منذ أكثر من 20 سنة .


رئيس الطائفة الإنجيلية، استند أيضًا في دعمه لرسامة المرأة، إلى أن نسبة السيدات المصليات في الكنيسة تتخطى الـ50 %، بما يعني تجاوزها لنسبة الرجال.


قبيل اجتماع سينودس النيل-المجمع الأعلى- الإنجيلي، وضعت قضية الرسامة على جدول الأعمال، نظير حساسيتها، وتسليط الضوء الإعلامي عليها، كسابقة ستحسب مع، أوضد، الكنيسة الإنجيلية، حال حسمها، بالقبول، أو الرفض.


إبان النقاش الذي وصفه القس د.إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام السابق بالكنيسة الإنجيلية، بأنه "ديمقراطي"، يضفي على المجمع الإنجيلي صفة "برلمانية"، تقدم القس أشرف حبيب بمقترح تأجيل مناقشة "رسامة المرأة قسًا" لمدة 10 سنوات، وجرى تصويت بين الأعضاء، فتفوق معارضي الرسامة بنسبة 55%، بينما حقق مؤيدو حسم رسامة المرأة نسبة 45%.


قرار التأجيل بحسب تصريحات لمعي لـ"مصر العربية"، ليس مقدسًا، لافتًا إلى أن إمكانية طرحه مرة أخرى للنقاش، وفق مستجدات ملحة ، أو متغيرات طارئة تمس القضية.


حدد رئيس لجنة الإعلام السابق بالكنيسة الإنجيلية، عدة شروط لرسامة المرأة قسًا-بحسب رأي المؤيدين-، يأتي أبرزها في ضرورة حصولها على شهادة "بكالوريوس" في علم اللاهوت، إضافة إلى ماجستير، ودكتوراة، في المجال ذاته.
يشار إلى أن رئيس الطائفة الإنجيلية الحالي، القس د.أندريه زكي، وصف رسامة المرأة "قسًا"، بأنه تنبثق عن تحضر المجتمع، دون تجاهله لأسباب معارضي رسامتها.

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان