رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

6 أبريل والاشتراكيين الثوريين.. عودة للشارع بعد عامين

6 أبريل والاشتراكيين الثوريين.. عودة للشارع بعد عامين

الحياة السياسية

مظاهرة جمعة الأرض امام نقابة الصحفيين

تيران وصنافير منحتهما الحصانة

6 أبريل والاشتراكيين الثوريين.. عودة للشارع بعد عامين

أحلام حسنين 19 أبريل 2016 14:56

"25 أبريل".. يوم أعلنته القوى الثورية موعدًا للانطلاقة الثانية لاستكمال مسيرتها لرفض تبعية جزيرتي تيران وصنافير، لتعود إلى المشهد من جديد بعد توقف دام عامين عن الحراك الثوري، كانت تكتفي خلالهما بمعارضة النظام من خلف شبكات التواصل الاجتماعي أو المشاركة في فعاليات أخرى من وراء ستار.

 

فمنذ إصدار قانون التظاهر عام 2013 حتى "جمعة الأرض"، التي خرجت في عدة محافظات يوم 15 إبريل الجاري، كانت بعض الحركات الثورية مثل "الاشتراكيون الثوريون و6 إبريل"، تنتظر الفرصة التي تسنح لها بالعودة مجددا إلى الشارع، غير أنه لم يكن لمقصدهم من سبيل، خاصة في ظل ما يتعرضون له من ملاحقة أمنية.

 

ومع إعلان نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، تناثرت الدعاوى للنزول إلى الشارع اعتراضا على ما وصفوه بـ "بيع الأرض"، فاحتشدت حركتا 6 إبريل والاشتراكيون الثوريون بين الصفوف، يلتقطون الأنفاس للعودة للحراك الثوري من جديد.

 

 

خروج بضعة آلاف في تظاهرات "جمعة الأرض" كسر حاجز الخوف والقمع ومصادرة النظام للشارع والمجال العام، هكذا ترى حركة الاشتراكيون الثوريون لتعلن، في بيان لها، أن هذه التظاهرات بداية انطلاقة جديدة في الحركة الجماهيرية، وأنه قد جاء الوقت المناسب لاستكمال المعركة ضد النظاك الحالي، تفتح من خلالها الأبواب المغلقة أمام قضايا الاستبداد والتعذيب والاعتقالات والتدهور الاقتصادي وأخيرا استرداد الجزيرتين، بحسب البيان.  

 

 

محمود عزت، عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين، أكد أن خروج الآلاف في جمعة الأرض، لأول مرة منذ اعتلاء الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم، سيكون البداية للعودة إلى الشارع مجددا، مشددا على ضرورة بناء خطوات جدية وصحيحة لاستكمال الحراك الثورية بشكل منظم وموحد بين القوى الثورية.

 

 

وأضاف عزت، لـ "مصر العربية"، أن القوى الثورية كانت تراجعت عن الفعاليات الميدانية طوال الفترة الماضية، لما تتعرض له من قمع وتنكيل والقبض على أعضائها وفرض النظام لقبضة أمنية شديدة أغلقت الباب تماما أمام المجال العام، مشيرا إلى أنهم شاركوا في فعالية "يوم الكرامة" التي نظمها الأطباء ضد  اعتداءت الشرطة على عدد من أبناء النقابة، ولكن بدون رفع شعارات سياسية حتى يكون هناك قضية يتوحد عليها الجميع .

 

 

وأردف عضو الاشتراكيين الثوريين، أن الأزمات الاقتصادية وغلاء الأسعار ومؤخرا التنازل عن الجزيرتين، سيمنح الجماهير الثقة والطاقة للعودة إلى الشارع، متوقعا أن يزداد أعداد المشاركين في تظاهرات "25 إبريل" من الشهر الجاري، عن تلك التي شاركت في جمعة الأرض، لافتا إلى احتمالية أن تكون تواجه الشرطة هذه التظاهرات بشكل أكثر قمعا لردع أي محاولة لعودة الحراك الثوري.

 

 

وشدد على ضرورة أن تطرح القوى السياسية والثورية بديلا سياسيا الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن هناك تواصلا مستمرا بين حركة الاشتراكيين الثوريين و6 إبريل وحزب مصر القوية وبعض القوى المعارضة للنظام الحالي، للتنسيق فيما بينهم للاستعداد للفعاليات القادمة أو الخروج بمواقف وبيانات مشتركة حول بعض القضايا. 

 

 

وأكد زيزو عبده، عضو حركة شباب 6 إبريل، إن يوم "25 إبريل" سيكون استكمالا للحالة الثورية التي عادت من جديد بعد "جمعة الأرض"، معتبرا أن هذه التظاهرات أعادت ترمومتر الأمل عند الشباب للعودة إلى الشارع على خلفية قضية وطنية لعدم التنازل عن شبر من الأرض.

 

 

ولفت عبده إلى أنه كانت هناك حالة احتقان عند قطاع عريض من الشعب بسب غلاء الأسعار وتدهور أحوال المعيشة، ولكن قضية جزيرتي "تيران وصنافير" هي من حركت الناس ودفعتهم للنزول للشارع، معتبرا أن هذا الحراك جزأ من قضايا أخرى يجب المطالبة بها في يوم "25 إبريل" وما بعدها، أهمها الإفراج عن المعتقليين وفتح المجال العام وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير . 

 

 

ومن جانبه حذر حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، من أنه في حالة عدم التفات الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذه التظاهرات وفهم جيدا مطالبها والعمل على احتوائها، سيتعمق الشرخ بين النظام وقطاعات عريضة من الشعب وبالتالي تدخل البلاد في أزمة جديدة ستكون نتاجئها سيئة للغاية.

 

 

واعتبر نافعة، أن نجاح تظاهرات "جمعة الأرض" والدعوة لفعالية جديدة، يؤكد وجود شرخ في النظام ووجود فجوة كبيرة وعدم ثقة بين الرئيس والشعب، ملوحا إلى أن العامين الماضيين كانت كافية للحكم على أداء النظام الذي يهتم بالمشروعات الاقتصادية التي لم يظهر أثرها على الناس، بحد قوله.

 

 

ونوه أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الحراك الذي ظهر مؤخرا بمثابة جرس إنذار للنظام، بأن القلق يسود قطاعات واسعة من الشعب خاصة في ظل استمرار انفصاله عن المواطنين .

 

 

اقرأ أيضا

 

 

فمنذ إصدار قانون التظاهر عام 2013 حتى "جمعة الأرض"، التي خرجت في عدة محافظات يوم 15 إبريل الجاري، كانت بعض الحركات الثورية مثل "الاشتراكيون الثوريون و6 إبريل"، تنتظر الفرصة التي تسنح لها بالعودة مجددا إلى الشارع، غير أنه لم يكن لمقصدهم من سبيل، خاصة في ظل ما يتعرضون له من ملاحقة أمنية.

 

ومع إعلان نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، تناثرت الدعاوى للنزول إلى الشارع اعتراضا على ما وصفوه بـ "بيع الأرض"، فاحتشدت حركتا 6 إبريل والاشتراكيون الثوريون بين الصفوف، يلتقطون الأنفاس للعودة للحراك الثوري من جديد.

 

خروج بضعة آلاف في تظاهرات "جمعة الأرض" كسر حاجز الخوف والقمع ومصادرة النظام للشارع والمجال العام، هكذا ترى حركة الاشتراكيون الثوريون لتعلن، في بيان لها، أن هذه التظاهرات بداية انطلاقة جديدة في الحركة الجماهيرية، وأنه قد جاء الوقت المناسب لاستكمال المعركة ضد النظاك الحالي، تفتح من خلالها الأبواب المغلقة أمام قضايا الاستبداد والتعذيب والاعتقالات والتدهور الاقتصادي وأخيرا استرداد الجزيرتين، بحسب البيان.  

 

محمود عزت، عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين، أكد أن خروج الآلاف في جمعة الأرض، لأول مرة منذ اعتلاء الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم، سيكون البداية للعودة إلى الشارع مجددا، مشددا على ضرورة بناء خطوات جدية وصحيحة لاستكمال الحراك الثورية بشكل منظم وموحد بين القوى الثورية.

 

 

وأضاف عزت، لـ "مصر العربية"، أن القوى الثورية كانت تراجعت عن الفعاليات الميدانية طوال الفترة الماضية، لما تتعرض له من قمع وتنكيل والقبض على أعضائها وفرض النظام لقبضة أمنية شديدة أغلقت الباب تماما أمام المجال العام، مشيرا إلى أنهم شاركوا في فعالية "يوم الكرامة" التي نظمها الأطباء ضد  اعتداءت الشرطة على عدد من أبناء النقابة، ولكن بدون رفع شعارات سياسية حتى يكون هناك قضية يتوحد عليها الجميع .

 

وأردف عضو الاشتراكيين الثوريين، أن الأزمات الاقتصادية وغلاء الأسعار ومؤخرا التنازل عن الجزيرتين، سيمنح الجماهير الثقة والطاقة للعودة إلى الشارع، متوقعا أن يزداد أعداد المشاركين في تظاهرات "25 إبريل" من الشهر الجاري، عن تلك التي شاركت في جمعة الأرض، لافتا إلى احتمالية أن تكون تواجه الشرطة هذه التظاهرات بشكل أكثر قمعا لردع أي محاولة لعودة الحراك الثوري.

 

وشدد على ضرورة أن تطرح القوى السياسية والثورية بديلا سياسيا الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن هناك تواصلا مستمرا بين حركة الاشتراكيين الثوريين و6 إبريل وحزب مصر القوية وبعض القوى المعارضة للنظام الحالي، للتنسيق فيما بينهم للاستعداد للفعاليات القادمة أو الخروج بمواقف وبيانات مشتركة حول بعض القضايا. 

 

وأكد زيزو عبده، عضو حركة شباب 6 إبريل، إن يوم "25 إبريل" سيكون استكمالا للحالة الثورية التي عادت من جديد بعد "جمعة الأرض"، معتبرا أن هذه التظاهرات أعادت ترمومتر الأمل عند الشباب للعودة إلى الشارع على خلفية قضية وطنية لعدم التنازل عن شبر من الأرض.

 

ولفت عبده إلى أنه كانت هناك حالة احتقان عند قطاع عريض من الشعب بسب غلاء الأسعار وتدهور أحوال المعيشة، ولكن قضية جزيرتي "تيران وصنافير" هي من حركت الناس ودفعتهم للنزول للشارع، معتبرا أن هذا الحراك جزأ من قضايا أخرى يجب المطالبة بها في يوم "25 إبريل" وما بعدها، أهمها الإفراج عن المعتقليين وفتح المجال العام وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير . 

 

ومن جانبه حذر حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، من أنه في حالة عدم التفات الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذه التظاهرات وفهم جيدا مطالبها والعمل على احتوائها، سيتعمق الشرخ بين النظام وقطاعات عريضة من الشعب وبالتالي تدخل البلاد في أزمة جديدة ستكون نتاجئها سيئة للغاية.

 

واعتبر نافعة، أن نجاح تظاهرات "جمعة الأرض" والدعوة لفعالية جديدة، يؤكد وجود شرخ في النظام ووجود فجوة كبيرة وعدم ثقة بين الرئيس والشعب، ملوحا إلى أن العامين الماضيين كانت كافية للحكم على أداء النظام الذي يهتم بالمشروعات الاقتصادية التي لم يظهر أثرها على الناس، بحد قوله.

 

ونوه أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الحراك الذي ظهر مؤخرا بمثابة جرس إنذار للنظام، بأن القلق يسود قطاعات واسعة من الشعب خاصة في ظل استمرار انفصاله عن المواطنين .

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان