رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحفيون: غياب المعايير والتوريث أبرز أزمات الصحف القومية

صحفيون: غياب المعايير والتوريث أبرز أزمات الصحف القومية

الحياة السياسية

جانب من المؤتمر العام الخامس لنقابة الصحفيين

في المؤتمر العام الخامس..

صحفيون: غياب المعايير والتوريث أبرز أزمات الصحف القومية

هناء البلك 19 أبريل 2016 13:19

ناقشت نقابة الصحفيين في اليوم الثالث المؤتمر العام الخامس أوضاع الصحف القومية ضمن الاحتفال باليوبيل الماسي بمشاركة العديد من الكتاب والصحفيين.

 

وقال الكاتب الصحفي علاء العطار إن الصحف القومية هي كنز كبير من القوى الناعمة، موضحاً أن الوضع في الصحف القومية صعب جداً، ولكن أمامها الفرصة للنهوض من هذه الأزمة.

 

وأضاف العطار، خلال كلمته بالمؤتمر العام الخامس بالنقابة، أن هناك إصدارات صحفية قومية بها تضخم كبير، وفي المقابل يوجد نقص خطير في العمالة نفسها، مشيراً إلى أن كل حل موجود أمامه مشكلة معقدة ومنها مثلاً الدعوة لتحويل بعض الإصدارات من ورقية لإلكترونية، ولكن ستظل الأجور المرتفعة موجودة دون حل حقيقي.

 

 

وأشار العطار إلى أن الصحف القومية لها قيمة كبيرة، على الرغم بما تمر به من أوضاع صعبة، لافتا إلى أن هناك مشكلة لم نتطرق اليها في الصحف القومية وهي مشكلة التوريث.

 

 

بدوره، قال الكاتب الصحفي عبد القادر شهيب، إن الصحافة القومية تعاني أزمة متعدد الجوانب، مهنية وإدارية ومالية، مشيرا إلى أن الأزمة المالية تتمثل في غياب الدور الذي يتعين أن تقوم به الصحافة القومية، حيث يتعين عليها أن يكون لها دور قوي يتجاوز أن تكون أداة في يد السلطة التنفيذية.

 

 

وأضاف أن الأزمة الإدارية تتمثل في افتقادها للإدارة التي تنتشلها من هذه الأزمات، موضحاً أن الأزمة المالية تتمثل في خلل الهياكل المالية لكل المؤسسات الصحفية بلا استثناء، عدا وكالة أنباء الشر الأوسط حيث لها ميزانية خاصة تنفق في إطارها.

 

 

وأشار إلى هناك عدداً من المظاهر لهذه الأزمة؛ أولها غياب الدور الحقيقي الذي يجب أن تقوم به الصحافة القومية، وغياب المعايير المهنية عن إصدارات قومية عديدة، وحتى ميثاق الشرف الصحفي نادراً ما نجد التزاماً مهنياً به، وتوقف عمليات التدريب ونقل الخبرة من الأجيال القديمة للجديدة، والذي كان موجوداً من قبل، بالإضافة إلى تضخم المؤسسات الصحفية بالعاملين، فآخر إحصاء لدى المجلس الأعلى للصحافة يقوم إن هناك 24000 عامل في المؤسسات القومية، مقابل 4 آلاف من الصحفيين، وخاصة في صحف الأهرام والأخبار والجمهورية، أما خامس مظهر هو كثرة إصدارات المؤسسات القومية، والتي زادت بسبب التسابق بين إدارات المؤسسات المختلفة.

 

 

ولفت إلى أن من بين المظاهر أيضاً لهذه الأزمة انخفاض معدل القراء للصحف القومية، واختلاف الهياكل المالية بسبب تضخم الديون وتحقيق المؤسسات لخسائر، وعدم ضبط الإنفاق مع انخفاض الموارد، وارتفاع الطاقات العاطلة لدى المؤسسات الصحفية، مشيراً إلى افتقاد المؤسسات الصحفية للإدارة المنضبطة.

 

 

ورأى أن الحل لهذه الأزمات هو الإبقاء على تبعية هذه المؤسسات للدولة مع وضع حلول شاملة لكافة المشكلات المتراكمة وأولها إسقاط الديون على هذه المؤسسات، مشدداً على ضرورة ضبط العمالة وعدم إرهاقها بمزيد من العمالة التي لا تحتاجها، وإجراء عملية تقييم شاملة لكافة الإصدارات الصحفية، والتصرف في الأصول غير المستغلة أو المستخدمة في هذه المؤسسات، وتحديد خطة زمنية لتصحيح الخلل المالي، بجانب فصل الإدارة عن التحرير.

 

 

فيما قال يحيى قلاش إن المجلس الأعلى للصحافة مؤقت، وأنه حمل بما لا طاقة وانه استمر أكثر مما ينبغي ، مشيرا الى أن الوضع الخالي الذي نشهده من أوضاع الصحافة أسوء بكثير مما سبق.

 

 

وأضاف قلاش خلال كلمته بالمؤتمر العام الخامس ، أنه بإمكان انتقاد المجلس وأعماله ، لافتا الى أن المجلس الأعلى للصحافة أنقذ العديد من الصحف القومية من خلال ضخ عدد من الموارد المالية بالمليارات لتستمر في عملها .

 

ومن جانبه قال علي حسن ، مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هناك تراجعا كبيرا في مستوى الصحف، ولم يعد المجلس الأعلى للصحافة يصدر تقارير دورية لمتابعة أوضاع الصحف، بالاضافة الى أن نسبة التوزيع قليلة مؤكدا عند تعديل قانون النقابة لابد من ضبط المؤهلات الدراسية بالمجال.

 

وأضاف حسن خلال كلمته بالمؤتمر العام الخامس، أن التشريعات الإعلامية ضرورة ولابد من الانتهاء مت اقرارها ، مشيرا الى ان المجلس الأعلى للصحافة ونقابة الصحفيين قاموا بمدة لاتزيد عن سنتين تجهيز القانون، والذي ظل في الوزارة لمدة ٨ أشهر.

 

وتمنى حسن الا تعرقل هذه التشريعات ، مشيرا الى أن الجماعة الصحفية لن تقبل برؤساء تحرير منتهية مدتهم.

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان