رئيس التحرير: عادل صبري 05:12 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحفيون: تحميل الدولة كل المساوئ للإعلام إبراء للإرهاب

صحفيون: تحميل الدولة كل المساوئ للإعلام إبراء للإرهاب

الحياة السياسية

نقابة الصحفيين

خلال المؤتمر العام الخامس

صحفيون: تحميل الدولة كل المساوئ للإعلام إبراء للإرهاب

هناء البلك 18 أبريل 2016 11:35

تحت عنوان "نحو بيئة تشريعية"، نظمت نقابة الصحفيين لليوم الثاني المؤتمر العام الخامس في إطار الاحتفال باليوبيل الماسي بمشاركة العديد من الكتاب والصحفيين لمناقشة وبحث كل ما يتعلق بالإصلاحات التشريعية الصحفية وأهمها القانون الموحد لتنظيم الصحافة والإعلام.

 

وقال خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين، إن الاعلام والصحافة بحاجة الي قوانين تُحرر الاعلام وتُطلق سراح المعتقلين من الزملاء وأصحاب الرأي الحر، مشيرًا إلي أن تحميل الإعلام كل شيء هو إبراء للإرهاب ذاته.

 

واضاف البلشي، خلال كلمته، أن دور الاعلام هو نقل المعلومة في اطار قانوني وليس مواجهة الارهاب، قائلا:" اخشي اننا نحمل الاعلام كل ذلك فيتحول الامر الي مظلمة عامة".

 

وأوضخ وكيل نقابة الصحفيين ان المدخل لمقاومة أي ارهاب هو توسيع الحريات العامة، لافتًا الي ان الاعلام ابن لكل السياسات المتبعة.

 

فيما قال أبو السعود، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إننا بحاجة ماسة لمعرفة كيفية التعامل مع الاٍرهاب، بجانب التفرقة بين الكتابة عن الاٍرهاب والكتابة ضد الاٍرهاب، والذي يضعنا في إشكالية منع المعلومة خاصة بعد قانون الاٍرهاب الذي صدر.

 

فيما قال الكاتب الصحفي أيمن الصياد، إن الصحافة هي بنت المجتمع وكل ما فيها من أمراض صحي وطبيعي، نظرا لما نشهده من ظروف المجتمع، مشيرا إلى أن الناس "زهقت" وأصابتها حالة من الإحباط بسبب ما يمر به المجتمع من مشكلات.

 

وأضاف الصياد، خلال كلمته، أنه يجب الاتفاق حول تعريف الاٍرهاب بأنه كل ما يمر به المجتمع ، سواء من قتل وإهدار للدماء أو تفجيرات، كما يجب أن نجد إجابة مسبقة للتساؤلات بخصوص إلى أى مدى تسهم الصحافة الحرة أيا كان نوعها في مواجهة الاٍرهاب وتصنع دولة قوية؟

 

بدوره، قال الكاتب الصحفي حسين عبدالرازق إن مصر ليست فقط الوحيدة التي عانت من الإرهاب، وجميع دول العالم منذ اغتيال غاندي وإسقاط طائرة ليبيه في سيناء، لافتا الى أن الاٍرهاب بمصر بدأ بعد تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، علي يد حسن البنا، وتكوينه للتنظيم الخاص أو الجهاز السري عام 1944، علي شكل خلية عنقودية مسلحة بدأت باغتيال أحمد ماهر رئيس الوزراء في فبراير 1945، ثم اغتيال خليفته محمود فهمي النقراشي في ديسمبر 1948، واغتيال القاضي أحمد الخزندار في نفس العام، الذي أصد أحكامًا بالإعدام في عدد من القضايا المتهم فيها إخوان.

 

وشدد عبدالرازق علي أهمية إلغاء وتعديل ترسانة القوانين والمواد القانونية التي تنتهك الحريات وحقوق الإنسان وتتعارض مع الدستور الحالي، وإلغاء تبعية السجون لوزارة الداخلية تنفيذًا لوصية قضاة مصر في مؤتمر العدالة بتبعية السجون للهيئة القضائية وإنشاء شرطة قضائية تتبع المجلس الأعلي للقضاء.

 

وأكد على ضرورة إصدار قانون جديد للسجون يتفق مع أحكام الدستور، ومعالجة القصور التشريعي الفادح في جرائم التعذيب واستخدام القسوة وإلغاء نيابة أمن الدولة والأخذ بنظام قاضي التحقيق كضمانة عملية لحق كل مواطن يقبض عليه، وإصدار القانون الموحد لتنظيم الصحافة والإعلام الذي أعدته اللجنة الوطنية للتشريعات الصحفية والإعلامية.

 

ولفت الى ان الداخلية تحملت مسؤولية الاٍرهاب عندما قامت بتعذيب الاخوان والشيوعيين داخل السجون، لافتا الى أنه بعد ثورتي 25 يناير و 30 يونيو وحتي اليوم واجهت مصر موجه إرهابية جديدة تختلف عن سابقتها خلال تسعينات القرن الماضي، حيث تحول الإرهاب إلي مجرد أحداث متفرقة إلي ظاهرة تؤثر في الحياة اليومية للوطن والشعب.

 

واختتم عبد الرازق كلامه أنه لابد من إجراء تغيرات جذرية في مناهج التعليم وتنميى العقلية النقدية والقدرة علي المناقشة والاختيار بدلا من عقلية السمع والطاعة، وتجديد الخطاب الديني.

 

فيما أكد مجدي حلمي، مدير تحرير جريدة الوفد، على أنه لابد من تبني خطاب مهني قائم علي عدم تبرير العنف، وذلك لتجنب الاٍرهاب ومكافحته.

وأضاف حلمي، في كلمته بالمؤتمر العام الخامس، علي ضرورة احترام حقوق الإنسان كافة، وكشف أية انتهاكات في حق المواطنين ايا كان نوعها، لافتًا الي ان هناك اجراءات استثنائية تتم لمجموعات كثيرة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان