رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"حسين": حرق منازل "كرداسة" فعل إجرامى

"حسين": حرق منازل "كرداسة" فعل إجرامى

كتب - آدم عبودى 22 سبتمبر 2013 00:14

وصف مجدى أحمد حسين، رئيس حزب العمل الجديد والقيادى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، قيام قوات الأمن والجيش أمس بحرق عددًا من منازل بعض المواطنين الرافضين للانقلاب فى "كرداسة" بحجة عدم العثور على أصحاب تلك المنازل بـ"الفعل الإجرامى الذى لم يسبق مثيل"، قائلاً:" الانقلاب يفاجئنا كل يوم بجرائم غير مسبوقة فى تاريخ مصر، ومثل هذه التصرفات لا تقوم بها سوى قوات الاحتلال الصهيونية، خاصة أن مثل هذه التصرفات تكررت فى منازل فلسطينية أصحابها أشخاص متهمون بالمقاومة".

 

وقال- فى تصريح خاص، :" لم نكن نسمع عن هذه الأساليب الإجرامية البشعة، والتى ليست لها أى علاقة بالقانون ومواثيق حقوق الإنسان، خاصة أن "الانقلاب" ليست له علاقة بالقانون، بل يحارب فكرة القانون والنظام والاستقرار والأمن، ومن يرتكب مثل هذه الأفعال فأنه يقوم بتخريب الوطن وهى ليست محاربة لجماعة الإخوان المسلمين، كما أن هذا الهدف- محاربة "الإخوان"- غير مشروع، لأن الإخوان تنظيم شرعى معترف به من الشعب المصرى الذى عادة ما يصوت له بنسب كبيرة، وهو التنظيم الحاصل على النسب الأكبر فى كافة الانتخابات السابقة منذ ثورة 25 يناير، وجاء من الإخوان رئيس للجمهورية، وبالتالى فالهجوم عليهم أمر غير شرعى وهمجى مرفوض جملة وتفصيلا"".

 

وأكد "حسين" أن مثل هذه التصرفات تقصر من عمر "الانقلاب"، وكلما اقتربت نهايته أصبح أكثر شراسة فى استخدام العنف والإجرام، إلا أن هذه التصرفات لن تؤثر على إرادة الشعب ومواصلة التظاهر والإضرابات العامة والوقفات خلال الأيام القادمة سواء فى منطقة "كرداسة" أو غيرها، مضيفًا بأن تصرفات من وصفهم بـ"الانقلابيون" تؤكد أنهم فقدوا أعصابهم، ولذلك يتصرفون بشكل جنوني، ويريدون أن يرسلوا رسائل لإرهاب الشعب المصري، دون أن يدركوا أن الشعب تجاوز مرحلة الخوف والترويع، وأن هذه الأعمال لن تجعل الشعب يتوقف عن مواصلة كفاحه ضد الانقلاب.

 

وتابع :" الانقلاب كالشخص الذى ارتكب جريمة فيحاول إنقاذ نفسه بارتكاب جريمة أخري، وهذا أسلوب معروف وسيفشل حتمًا، لأنه فى النهاية الشعب المصرى لن يقبل بمثل هذا النمط من الحياة، خاصة بعد ثورة 25 يناير التى أعطت للشعب حرية لم يكن يحلم بها، وبالتالى فلن يفرط فيها مهما كان الثمن غاليا ومهما كانت التضحيات، وبالتالى فسيظل الشعب يقاوم هذا الجنون الانقلابي".

 

وأشار "حسين" إلى أن عبد الفتاح السيسى فر هاربا ومسرعًا إلى سيارته وسط حراسة مشددة خلال مشاركته جنازة اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة، والذى قتل خلال أحداث "كرادسة"، وهو ما يؤكد أن الانقلابيون فى عزلة تامة ولا ولن يستطيعوا مواجهة الشعب.

 

وفى سياق آخر، حول بيان وزارة الخارجية المصرية التى زعمت عدم وجود معتقلين سياسيين فى مصر، قال القيادى فى التحالف الوطنى لدعم الشرعية:" هذا استخفاف بالعقول، فإذا لم يكن هناك معتقلين سياسيين فى مصر، فلماذا تم إعلان ومد حالة الطوارئ التى جوهرها الاعتقالات السياسية، وإذا ما تم اعتبار قرارات النيابة بمثابة قانون، فالانقلابيون ضربوا بفكرة القانون عرض الحائط، خاصة أن القرارات التى تخرج من النيابة تكون تحت ضغط المسدس والدبابات، فهذه ليست قرارات نيابة بل قرارات انقلاب، ووجهت تهم مثيرة للسخرية ومرسلة، ولا أساس لها من الصحة من أجل وضع الإسلاميين فى السجون، وكل السياسيين والشباب المتظاهرون المتواجدون فى السجون جميعهم معتقلون، خاصة أنه لا يوجد أى قانون الآن أو تحقيقات أو محاكم مستقلة ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان