رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ننشر التفاصيل الكاملة لتراجع عنان عن الرئاسة

ننشر التفاصيل الكاملة لتراجع عنان عن الرئاسة

الحياة السياسية

شفيق وسعد الدين إبراهيم الخميس الماضى

ننشر التفاصيل الكاملة لتراجع عنان عن الرئاسة

21 سبتمبر 2013 09:26

أثار خبر نية الفريق سامى عنان – رئيس أركان الجيش المصري السابق - للترشح للرئاسة أمس الجمعة، ثم نفيه بعد ساعات قليلة الكثير من علامات الاستفهام، "مصر العربية" استطاع الحصول على الكواليس الكاملة للقرار وأسرار التراجع.

البداية كانت فى دبى بعد عدة اجتماعات للفريق أحمد شفيق، الذى تأكد أنه لن يستطيع دخول مصر وإنهاء القضايا المتهم فيها قبل انتخابات الرئاسة، فالتقى بعدد من المقربين له لطرح مرشح بديل ودعمه خاصة أن الفريق الهارب قد ساهم بشكل كبير فى دعم عدد من المعارضين والحركات المناوئة لحكم الرئيس المعزول محمد مرسى، ولا يريد الابتعاد عن المشهد السياسى بعد أكثر من عام قضاه يخطط للإطاحة بمرسى بالتعاون مع دول خليجية.

كان آخر هذه الاجتماعات مع الدكتور سعد الدين إبراهيم - عالم الاجتماع المقرب من الإدارة الأمريكية - واستقرا خلاله على طرح الفريق سامى عنان لخوض الانتخابات الرئاسية مستغلين الخطاب الإعلامى الموجه لدفع الشعب لاختيار شخصية عسكرية لرئاسة مصر الفترة القادمة.

وفوجئ عنان بالهجوم الكاسح ليس من قبل الإخوان ومعارضى الحكم العسكرى لكنه أتى حتى من اعلاميين كبار ينتمون للحزب الوطنى المنحل، ونظام مبارك، على رأسهم عبد الله كمال، الذى سخر من ترشح عنان وطالبه بكشف سر زيارته للولايات المتحدة أثناء ثورة يناير واتهمه بعقد اللقاء بعيدا عن أعين السفارة المصرية بل طالب عنان مسؤول السفارة بالجلوس بعيدا فى اللقاء الذى ادعى كمال أنه عقد بالمطار بين رئيس أركان الجيش المصرى السابق ومسؤول بالبيت الأبيض.

الهجوم الكاسح لرفقاء الماضى ضد عنان دفع الأخير للاتصال بأصدقائه المقربين وبالتحديد أحد الإعلاميين المشهور بعلاقته الجيدة بالجهات السيادية، والذى نصحه بنفى الخبر سريعًا لأن هناك حالة غضب داخل  المؤسسة العسكرية من إعلان ترشحه للرئاسة، بل كشف له أن لديه معلومات مؤكدة أن الرئيس المخلوع حسنى مبارك قد تعرض لضغوط كبيرة للموافقة على نشر تصريحات قام طبيبه بتسجيلها له وكان الغرض الوحيد لها نقل رأى مبارك فى عنان بأنه لا يصلح للرئاسة لا هو ولا الوجوه التى حرقت من قبل.

وشدد صديق عنان عليه سرعة نفى الخبر وفسر له صدق المعلومات التى حصل عليها بتساؤل كيف يوافق مبارك على نشر التسجيلات ويسامح الجريدة والصحفى فى الوقت الذى يقاضى فيه الطبيب.
وفى النهاية اضطر عنان للتراجع بعد تأكده من خطورة الخطوة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان