رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صهيب عماد .. طفل مهدد بعجز في قدمه خلف القضبان

صهيب عماد .. طفل مهدد بعجز في قدمه خلف القضبان

نادية أبوالعينين 09 أبريل 2016 09:57

“ابني مهدد بعجز في رجله بسبب الإهمال الصحي في السجن"، كلمات بدأت بها والدة صهيب عماد، حديثها عن وضعه داخل سجن دكرنس.

وتوضح والدة عماد لـ"مصر العربية"، أنه ألقى القبض عليه منذ فبراير 2014، بتهمة التخطيط لحرق سيارات الشرطة، بعد مداهمة قوات الأمن في الرابعة صباحا للمنزل، وتحطيم المنزل وتكسيره، لكنه بعد 3 أشهر بدأ في الشكوى من ألم في ركبته اليمنى.

 

ظل صهيب يردد شكواه لما يقرب من 3 شهور أخرى، إلا أن تمكنت والدته من الحصول على إذن لنقله من قسم شرطة ثان المنصورة للمستشفى لإجراء عملية جراحية بعد تحرك مفصل الركبة من مكانه وإصابته بروماتيزم.

 

تشير والدته، إلى إخراج نجلها من المستشفى بعد يومين من إجراء العملية دون استكمال علاجه والرعاية الصحية التي كان يستوجب الحصول عليها، فقط اكتفوا بوضع رجله بأكملها داخل الجبس وأعٌيد مرة أخرى للزنزانة داخل القسم.

 

منذ ذلك الوقت، يجلس صهيب على كرسي متحرك ويظهر عليه داخل جلسات المحاكمة، على الرغم من أنه مازال طفلا يبلغ 15 عاما، حين قبض عليه، ورغم صعوبة حركته إلا أن حبسه احتياطيا على ذمة القضية استمر دون إخلاء سبيله.

 

رُحل صهيب لسجن دكرنس للأحداث، ويقبع فيه حتى اﻵن، وطبقا لوالدته ظل في الجبس لمدة شهر، اضطر فيها للاستناد بشكل أكبر على قدمه اليسرى مما تسبب في تكرار نفس المشكلة فيها وإصابته بتحرك للمفصل فيها أيضا، وأصبح في حاجة لعملية أخرى.

 

تؤكد والدته إلى أنه في زيارتها الأخيرة له أمس رأت تورم في ركبتيه نتيجة سوء وضعهم والإهمال الطبي الذي يتعرض له داخل محبسه، مشيرة إلى أنه كان لابد أن يخضع لجلسات علاج طبيعي بعد إجراء العملية الأولى إلا أنه أعُيد للسجن ولم يخضع لها مما أدى لتدهور حالته.

 

خضع صهيب لكشف مفتش الصحة على قدمه منذ أسبوع، إلا أن التقرير جاء أن قدمه لا تعاني كسر أو تورم مما يعني أنها سليمة ولا مشكلة فيها وهو بخير، بحد تعبير التقرير -بحسب والدته-، موضحة أنها حصلت على إذن بنقله للمستشفى منذ بداية شهر إبريل الجاري إلا أنه حتى اﻵن لم يصل لإدارة السجن.

 

لم يعد صهيب قادرا على الحركة داخل زنزانته التي لا تتعدى مساحتها 3*4، واقتصرت فقط على قضاء حاجته وسط شعوره المستمر بألم ولم تعد المسكنات التي تدخلها لها والدته ذات جدوي لحاجته للتدخل الجراحي.

 

استطاعت والدته منذ أسبوع إخضاعه لكشف من قبل طبيب خارجي، ولكنه أوضح له احتمال فشل العملية في حالة استمرار حبسه وعدم خضوعه لجلسات العلاج الطبيعي والتمارين اللازمة بعدها، ووسط منع بعض الأغذية والتريض داخل السجن.

 

وتؤكد والدة صهيب، أنها لا تتمنى شيئا من القاضي خلال جلسته المقرر انعقادها غدا سوء السماح بالكشف على نجلها وحجزه في المستشفى لحين إجراء العملية وخضوعه للعلاج كاملا.

 

وتنهي حديثها :”كل زيارة قلبي يوجعني من الألم اللي بيحس بيه، وعملت بلاغات وفاكسات للنائب العام ووزير الداخلية والدفاع ومكتب رئاسة الجمهورية ومجلس الأمومة والطفولة ولأعضاء المجلس القومي لكنهم لم يتحركوا".

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان