رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

نص مذكرة متضرري "الأحوال الشخصية" المسيحي لـ "المجلس القومي"

نص مذكرة متضرري الأحوال الشخصية المسيحي لـ المجلس القومي

الحياة السياسية

تظاهرة تدعم الزواج المدني للأقباط - أرشيفية

طالبوا بإعادة العمل بلائحة "38"

نص مذكرة متضرري "الأحوال الشخصية" المسيحي لـ "المجلس القومي"

عبد الوهاب شعبان 08 أبريل 2016 14:49

حصل موقع "مصر العربية" على نص المذكرة المقدمة من ائتلاف متضرري قانون الأحوال الشخصية المسيحي لـ"المجلس القومي لحقوق الإنسان"، بشأن إقرار قانون مدني للأحوال الشخصية.

 

وتتضمن المذكرة تفويضًا للمجلس بمخاطبة رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ووزير العدالة الانتقالية، بشأن إقرار قانون مدني للأحوال الشخصية، إعمالًا لمبدأ المساواة، على أن يتضمن بابًا واضحًا للزواج المدني، وتعيينا موثقا تابعا للدولة لدى المحاكم لتوثيق عقود الزواج المدني للمسيحيين.


وطالب متضررو الأحوال الشخصية في مذكرتهم، بإعادة العمل بلائحة "38" المعنية بأسباب الطلاق، والتي ألغاها البطريرك الراحل "البابا شنودة الثالث" في عام 2008، على أن تكون أسباب الطلاق المدني على النحو الآتي:-


1-يجوز الطلاق باتفاق الطرفين


2- يجوز لكل من الزوجين أن يطلبا الطلاق لعلة الزنا.


3- إذا خرج أحد الزوجين عن الدين المسيحي، وانقطع الأمل من رجوعه إليه، جاز الطلاق بناءً على طلب الزوج الآخر.


4-إذا غاب أحد الزوجين مدة خمس سنوات متوالية، بحيث لا يعلم مقره، ولا تعلم حياته من وفاته، وصدر حكم بإثبات غيبته، جاز للزوج الآخر طلب الطلاق.


5- الحكم على أحد الزوجين بعقوبة الأشغال الشاقة أو السجن، أو الحبس لمدة سبع سنوات فأكثر، يسوغ للزوج الآخر طلب الطلاق.


6- إذا أصيب أحد الزوجين بجنون مطبق، أو مرض معد، يخشى منه على سلامة الآخر، يجوز للزوج الآخر طلب الطلاق، إذا كان قد مضى 3 سنوات على الجنون أو المرض، وثبت أنه غير قابل للشفاء.


7- ويجوز للزوجة أيضًا طلب الطلاق، لإصابة زوجها بمرض العنة، إذا مضى على إصابته 3 سنوات، وثبت أنه غير قابل للشفاء، وكانت الزوجة في سن يخشى عليها من الفتنة.


8- إذا اعتدى أحد الزوجين على حياة الآخر، أو اعتاد إيذاؤه بما يعرض حياته للخطر، جاز للمجني عليه طلب الطلاق.


9- يجوز طلب الطلاق إذا أساء أحد الزوجين معاشرة الآخر، أو أخل بواجباته إخلالًا جسيمًا، مما أدى إلى استحكام النفور بينهما، وانتهى الأمر بافتراقهما، واستمرت الفرقة عامين متواليين.


وناشد متضررو الأحوال الشخصية، المجلس القومي لحقوق الإنسان، سرعة التدخل، إعمالًا لمبدأ المواطنة، وتفاديًا لخروج بعضهم من الوطن، مكرهين على ذلك، رغبةً في الاستقرار النفسي.


يشار إلى أن ائتلاف متضرري الأحوال الشخصية، عقد عدة جلسات مع قيادات بالمجلس الإكليريكي- المعني بقضايا الأحوال الشخصية-، ولم تعلن حتى الآن لائحة الأحوال الشخصية الجديدة، والتي توافق عليها أعضاء المجمع المقدس.

 

نص المذكرة

 

اقرأ أيضا : 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان