رئيس التحرير: عادل صبري 02:41 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"الجماعة الإسلامية": الزمر وعبد الماجد ما زالا بمصر

"الجماعة الإسلامية": الزمر وعبد الماجد ما زالا بمصر

صحف 20 سبتمبر 2013 06:06

أكد أشرف سيد، عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية لـ"الجماعة الإسلامية" أن "معظم أعضاء "الجماعة الإسلامية" وحزبها غير معتقلين، بقيادة الدكتور نصر عبد السلام رئيس الحزب السابق، نظرا لغياب الدكتور طارق الزمر الرئيس الحالى للحزب، الذى يتوارى عن الأنظار حاليا هو وبعض الشخصيات الأخرى، منهم المهندس عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة، بسبب الملاحقات الأمنية التى تجرى ضدهم، مشددا على أنهم ما زالوا بمصر ولم يهربوا للخارج.

ونفي سيد فى تصريحات نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط" مسئولية جماعته أو أتباعها عن أى أعمال عنف تحدث فى البلاد حاليا ومنذ عزل الدكتور محمد مرسى عن الحكم فى 3 يوليو الماضى، مؤكدا أن "الجماعة اتخذت قرارا إستراتيجيا دينيا منذ فترة بأنه لا رجعة للسلاح مرة أخرى، وكشف عن "تواصلهم مع مسئول بالرئاسة منذ أيام من أجل حل سياسى للأزمة، لكنهم لم يتلقوا منه ردا حتى الآن".

وكانت اخبار قد اشارت الى ان قوات الامن القت القبض على الزمر ونصر عبدالسلام خلال الحملة الامنية على كرداسة وهو ما نفته بعد ذلك مصادر امنية .

وكانت الجماعة، التي نشأت أوائل السبعينات من أجل إقامة «دولة الإسلامية»، قد مارست أعمال عنف ضد الدولة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، منها اغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، وحادث الأقصر الإرهابي عام 1997 الذي قتل فيه 58 سائحا غربيا، لكنها نبذت العنف قبل أكثر من عشر سنوات في مراجعات شهيرة. ويعتقل حاليا زعيمها الروحي الشيخ عمر عبد الرحمن في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب.

وعقب ثورة 25 يناير 2011 وخروج قادة الجماعة من السجون، المعتقلين بها منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، دشنت الجماعة حزب البناء والتنمية، وحصلت على 13 مقعدا في آخر انتخابات برلمانية أجريت بعد الثورة، في إطار تحالف مع أحزاب إسلامية أخرى.

وقال أشرف سيد إن «حزبه مستمر في عمله حاليا خاصة في مقار المحافظات، وأن هناك تنسيقا بين قيادته رغم قلة الاجتماعات بسبب التضييق الأمني، حيث يجري معظمها عبر الهاتف».

وكانت النيابة العامة المصرية قد أمرت بضبط وإحضار عدد من القيادات الإسلامية، من بينهم الزمر وعبد الماجد، للتحقيق معهم في اتهامات تتعلق بالتحريض وارتكاب أعمال عنف والاعتداء على المنشآت العامة، كما قررت محكمة الجنايات أول من أمس تجميد أموالهم.

وشدد سيد على أن «الإسلاميين لن ييأسوا من المطالبة بعودة الشرعية ورفض الانقلاب العسكري وليس لديهم قلق من مرور الوقت»، مؤكدا «أنهم يأخذون بالأسباب ويتوكلون على الله ويفعلون الممكن، والنتائج ليست بيد أحد»، مشيرا إلى أنهم «مستمرون في التظاهر السلمي لإثناء الانقلابيين عن أفعالهم».

وأضاف: «هناك مئات الآلاف يخرجون يوميا للتظاهر ضد الانقلاب في جميع المحافظات، الإعلام يحاول إخفاءهم.. هم مواطنون مصريون لهم مطالب يجب الاستماع إليها»، وتابع: «القادم أفضل، فكلما ازداد السوء زاد الخير».

ووضع قادة الجيش المصري بمشاركة قوى سياسية ورموز دينية «خارطة طريق» عقب عزل مرسي، تضمنت إجراء تعديلات على دستور 2012 المعطل، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

وكشف سيد عن أن «الجماعة تفضل حلا سياسيا للأزمة، وأنها في هذا الإطار طرحت عدة مبادرات وتواصلت مع مسئول كبير في الرئاسة منذ نحو 10 أيام لبحث الحل وقدمت له رؤيتها، لكنه لم يرد حتى الآن.. ورغم ذلك نفتح أذرعنا لأي شخص يريد الوساطة».

وأطلقت «الجماعة الإسلامية» أخيرا مبادرة مفادها خروج مرسي من السجن واستكماله للفترة الرئاسية، أو تكليفه رئيسا لمجلس الوزراء، أو الاستفتاء على خارطة الطريق واستكمالها من عدمه».. لكن تصريحات عدة خرجت من المسئولين في النظام الحالي أكدت أن «طريق المصالحة والمشاركة السياسية مفتوح للجميع شرط القبول بخارطة الطريق الحالية دون تعديل»؛ قاطعة الطريق على أي حلول تسمح بعودة مرسي للحكم مرة أخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان