رئيس التحرير: عادل صبري 12:25 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مستشرق إسرائيلي: الرياض كانت قاب قوسين من إسقاط بشار

مستشرق إسرائيلي: الرياض كانت قاب قوسين من إسقاط بشار

الحياة السياسية

ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز

نقلا عن "زميل" من الأسرة الحاكمة..

مستشرق إسرائيلي: الرياض كانت قاب قوسين من إسقاط بشار

معتز بالله محمد 19 سبتمبر 2013 17:26

كشف المستشرق الإسرائيلي "مردخاي كيدار" مجموعة من الأسرار الخطيرة التي وصلته من خلال من قال إنه "زميل" سعودي ينتمي للأسرة الحاكمة في المملكة، وقال إن الأسد قرر استخدام سلاحه الكيماوي في الغوطة الشرقية، لأن مقاتلين مولت السعودية تدريبهم وتسليحهم كانوا على مشارف العاصمة، وكانوا يخططون لإسقاط الحكم العلوي خلال ساعات.

وقال "كيدار" إن السعودية في غاية الاستياء من تراجع الولايات المتحدة ومن خلفها الغرب عن توجيه ضربة عسكرية للأسد ونقل عن صديقه السعودي قوله خلال محادثة هاتفية جرت بينهما مؤخرا: "أنتم (يعتبر إسرائيل ضمن العالم الغربي) تتحدثون طوال الوقت عن حقوق الإنسان، إذن لماذا تصمتون عما يجري في سوريا؟ ألم تجدوا بعد عشر مرات من استخدام السلاح الكيماوي أي سبب لتصفية الأسد؟ ألا يكفي 200 ألف قتيل لإخراجكم عن صمتكم؟ هل الإدانة كل ما لديكم؟ التهديد دون تنفيذ؟".


وتابع ابن الأسرة الحاكمة "هل دماء الليبيين أكثر إحمرارا من دماء السوريين؟ أم هل النفط الليبي أكثر سوادا من السوري؟".


ويروي " المستشرق الإسرائيلي في مقال له بصحيفة "معاريف" أنه قاطع زميله السعودي قائلا: وماذا فعل العالم العربي لمواجهة قاتل الآلاف؟" ويضيف ابن الأسرة الحاكمة أجابه بالقول إن السعودية ودول الخليج أنفقت مليارات في سوريا على المقاتلين، وشراء السلاح والذخيرة، ووسائل الاتصال والمساعدات المدنية، وأن الرياض تقوم بتمويل معسكرات تدريب في دول أخرى لإعداد المقاتلين للذهاب للقتال ضد الأسد بسوريا.


وقال" كيدار" وفقا لمصادر عربية، فإن العمليات السعودية نجحت في إدخال الأسد في وضع عسكري ونفسي أجبره على استخدام سلاح يوم القيامة- السلاح الكيماوي. وبدون استخدامه كانت دمشق ستسقط في أيدي قوة مدربة، مسلحة ومجهزة، وصلت من دولة مجاورة بعد أن ساهمت السعودية في تمويل تدريباتها. هذه القوة تمركزت قبل تنفيذ العملية بليلة واحدة في الضواحي الشرقية لدمشق. وأيقن الأسد أنه إذا لم يدمر هذه القوة بالغاز- بما في ذلك المدنيون الذين استخدموا كدروع بشرية- فسوف تنجح القوة في السيطرة على مؤسسات الدولة في دمشق لتأتي نهاية حكمه ونهايته".


واعتبر الكاتب الإسرائيلي أن السعوديين كانوا على حافة النصر، لكن استخدام الأسد للغاز سلبه منهم، وهو ما يفسر من وجهة نظره حالة الغضب السعودي على الغرب الذي لم ينفذ العملية المطلوبة على الفور دون نقاشات أو تصويت أو كونجرس، لكنه قال إن السعوديين لا يستطيعون مهاجمة أوباما شخصيا كونهم مازالوا يعتمدون عليه بشأن إيران التي تمثل التهديد الأكبر.


ومضى" كيدار"، قائلا: "النظام في السعودية يخشى للغاية أن ينعكس الضعف الغربي إزاء سوريا على علاقة الغرب تجاه إيران أيضا، حتى إذا ما عملت إيران ضد السعودية والدول الخليجية الأخرى في المستقبل فلا يكون لدى الغرب الشجاعة لمساعدة السعودية في يوم الاختبار. السعوديون مضغوطون وقلقون- وهذا هو السبب وراء الصمت الذي تبديه السعودية في هذه الأيام الصعبة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان