رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الفرنسية: بعد فوز مرشح المعارضة في «الرئاسية».. سيراليون في خطر

الفرنسية: بعد فوز مرشح المعارضة في «الرئاسية».. سيراليون في خطر

صحافة أجنبية

الانتخابات الرئاسية تهدد سيراليون

الفرنسية: بعد فوز مرشح المعارضة في «الرئاسية».. سيراليون في خطر

جبريل محمد 25 مارس 2018 22:34

تتجه سيراليون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء المقبل لاختيار رئيس جديد في جولة الإعادة، لكن يمكن أن يؤدي فوز مرشح المعارضة في جولة الانتخابات الأولى والدعوى القضائية إلى مشاكل في البلاد التي تعد أفقر دول العالم، خاصة في أعقاب حملة انتخابية اتسمت بالعنف والانقسامات العرقية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ويختار الناخبون البالغ عددهم 3.1 مليون ناخب في غرب افريقيا بين "سامورا كامارا" مرشح حزب المؤتمر الشعبي، و"جوليوس مادا بيو"، مرشح الحزب الشعبي السيراليوني المعارض.

 

وفاز بيو، وهو زعيم سابق في المجلس العسكري، بفارق 15 ألف صوت فقط في الجولة الأولى التي أجريت مارس الجاري، لكنه فشل في الحصول على 55% من الأصوات اللازمة للفوز، مما أدى للتوجه لجولة الإعادة، وبلغت نسبة الإقبال 80%.

 

ومع انتخابات شائكة، لم يوجه الائتلاف الوطني الكبير، وائتلاف من أجل التغيير، الذين حصلوا على أكثر من 10٪من الأصوات توجيهات لمؤيديهم بدعم أي من المرشحين.

 

ولم يحضر مؤتمر الحزب الحاكم الذي عقد في فريتاون السبت إلا عدد قليل، عقب قرار المحكمة العليا بتعليق التصويت لنظر شكوى تتعلق بوجود مخالفات في الجولة الأولى من الانتخابات، وهو ما يمنع اللجنة الانتخابية الوطنية من المضي قدما في التصويت.

 

وأعلن مراقبون دوليون ومحليون أن جولة التصويت كانت ذو مصداقية، وقال مركز كارتر، وهي منظمة أمريكية أرسلت مراقبين للانتخابات، "ليس لدينا أي دليل ملموس يشكك في نتائج انتخابات 7 مارس".

 

وزعمت المعارضة أن الشرطة هي دمى لدى الائتلاف الحاكم، بعدما دخلت مقر اللجنة الوطنية للانتخابات واستجوبت موظفين هذا الأسبوع، وتقول إن الحزب يستخدم الآن المحاكم في محاولة لإخراج العملية الانتخابية عن مسارها.

 

وجاء في بيان للمعارضة:" كل المؤشرات تدل على أن الرئيس كوروما لن يسلم السلطة دون تدخل المجتمع الدولي لأنه عرقل جميع مؤسسات الدولة بما في ذلك القضاء."

 

وقال الرئيس المنتهية ولايته "كوروما" في خطاب بث الجمعة "المسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا للحفاظ على السلام الذي حصلنا عليه بشق الانفس، قوات الأمن ستتعامل بحسم مع أي شخص مسؤول عن هذه الأعمال الإجرامية، بغض النظر عن الأحزاب السياسية والأعراق".

 

وبغض النظر عمن سيفوز، ستكون قائمة المهام للرئيس القادم لسيراليون طويلة.

وحكم كوروما البلاد لعقد من الزمان، تعرضت خلالها سيراليون لتراجع في صادراتها، وأزمة إيبولا، التي أودت بحياة ما يقرب من 4000 شخص.

 

الفقر مستشر، وسيراليون أفقر البلدان، وخرجت من حرب أهلية وحشية عام 2002، وظلت سلمية إلى حد كبير منذ ذلك الحين، رغم اندلاع حوادث متفرقة في وقت الانتخابات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان