رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

هآرتس تكشف تفاصيل مخطط إسرائيلي «بائس» للإفلات من مقصلة الخميس

هآرتس تكشف تفاصيل مخطط إسرائيلي «بائس» للإفلات من مقصلة الخميس

صحافة أجنبية

ترامب ونتنياهو

قبل يوم من اجتماع طارئ للأمم المتحدة حول قرار ترامب بشأن القدس

هآرتس تكشف تفاصيل مخطط إسرائيلي «بائس» للإفلات من مقصلة الخميس

معتز بالله محمد 20 ديسمبر 2017 19:00

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن حملة ماراثونية أطلقتها إسرائيل دبلوماسيا لدفع دول مختلفة حول العالم للوقوف بجوار تل أبيب في اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة طالبت به تركيا واليمن غدا الخميس، لسحب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

ومساء الاثنين، استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (فيتو) خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي دعت إليها مصر للاعتراض على القرار الأمريكي، واعتباره "معدوم" الأثر القانوني، مقابل تصويت 14 دولة (من إجمالي 15 أعضاء بمجلس الأمن)، لصالح مشروع القرار المصري.

 

وقالت "هآرتس" :"في الجمعية العامة للأمم المتحدة ليس هناك حق نقض أمريكي لذلك أغلب الظن أنه سيتم تمرير القرار".

 

وأضافت "ورغم أن دلالة التصويت (في الأمم المتحدة) رمزية لا أكثر، وتهدف إلى تعزيز قرارات أممية سابقة تقضي بدعم الدول الأعضاء (193) لحل الدولتين على أساس حدود 67، والتنصل من التغييرات بشأن القدس، فقد وُجه سفراء إسرائيل حول العالم بتقليل الضرر المحتمل لصورة إسرائيل من خلال حملة علاقات عامة وتجنيد معارضين آخرين إلى جانب الولايات المتحدة".

 

وفي برقية عاجلة أرسلت إلى البعثات الإسرائيلية في العالم طُلب من السفراء البدء في اجتماعات رفيعة المستوى وإقناع ممثلي دول أعضاء بالأمم المتحدة للاعتراض، وعدم التأييد، أو على الأقل عدم إلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة، بحسب الصحيفة العبرية.

 

وكشفت "هآرتس" عن الحجج التي سيطرحها السفراء الإسرائيليين ومن بينها الزعم بأن "القدس هي عاصمة إسرائيل عمليا منذ وقت طويل قبل الاعتراف الأمريكي، وأن قرارا من هذا النوع بالأمم المتحدة من شأنه الإضرار بجهود واشنطن في التوصل إلى اتفاق (سلام) بالمنطقة".

 

كما تطالب تل أبيب سفراءها بالتوضيح أن تأييد مشروع قرار سحب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل سيمثل دفعة "لتصعيد الإرهاب والعنف بالمنطقة"، وأن الخطوات أحادية الجانب بالأمم المتحدة تنطوي على أضرار تفوق منافعها، كذلك سيحاول السفراء الإسرائيليون إقناع ممثلي الدول بالمنظمة الأممية بأن إسرائيل ستحافظ على حرية العبادة والوضع الراهن في القدس.

 

والوضع الراهن (الستاتيكو) هو تسمية إسرائيلية لسياسة الاحتلال تجاه القدس وسكانها الفلسطينيين التي أقرتها الحكوم الإسرائيلية في اليوم التالي لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، والقائمة في الأساس على تمكين الأوقاف الإسلامية المقدسية (تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية) من إدارة المقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة.

 

وطالبت الخارجية الإسرائيلية سفراءها بتركيز الجهود على دول شرق أوروبا وعدد من الدول الإفريقية (لم تسمهم)، التي وطدت إسرائيل العلاقات معها خلال السنوات الأخيرة.

 

ومع ذلك، تلفت "هآرتس" إلى أن هناك إشكالية في أن اجتماع الجعمية العامة يأتي قبل أيام قليلة من الاحتفال بأعياد الميلاد، وهو ما يعني إجازة مركزة في السلك الدبلوماسي للكثير من الدول، ما سيصعب المهمة على سفراء إسرائيل.

 

وفي السياق، يعمل الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة للحيلولة دون "إحراج" الولايات المتحدة وإسرائيل، بالتنسيق مع الوفد الأمريكي.

 

وقالت "هآرتس" إن الهدف الرئيسي للوفدين هو "تقليص عدد الدول التي ستتحدث في اجتماع الجمعية العامة نفسه".

 

ونقلت الصحيفة عن "داني دانون" مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة قوله :" هذه المناقشات غير مجدية ولا جدوى منها،  ولا يساورنا شك في أن القرار (التركي اليمني) سيمر ولكن ليس له أي معنى، وندعو الفلسطينيين الى وقف التحريض والعودة الى طاولة المفاوضات ".

 

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 6 ديسمبر أول الجاري، الاعتراف رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة للكيان الصهيوني، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وهو القرار الذي أثار حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية من تداعياته المحتملة.

 

الخبر من المصدر.. اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــا

القدس عاصمة فلسطين الأبدية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان