رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نقل السفارة الأمريكية..هكذا يجلب «ترامب» الدماء إلى القدس

نقل السفارة الأمريكية..هكذا يجلب «ترامب» الدماء إلى القدس

الحياة السياسية

دونالد ترامب

مخالفا القرارات الدولية

نقل السفارة الأمريكية..هكذا يجلب «ترامب» الدماء إلى القدس

وزير الإعلام الفلسطيني لـ"مصر العربية: ترامب يشعل عود ثقاب سيحرق به العالم

محمد عبد المنعم 06 ديسمبر 2017 17:53

فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة غضب في الشارع  العربي ، بإعلان  نيته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ، وسط تحذيرات من خطورة تلك  الخطوة على المنطقة برمتها .  

 

 

وحذر وزير الإعلام في الحكومة الفلسطينية محمود خليفة، من القرار المرتقب لترامب بنقل السفارة، قائلا في تصريحات  لـ" مصر العربية " ، إن  القدس قرار مصيري بالنسبة للشرق الأوسط  والصراع  العربي الإسرائيلي وسيكون  له  تداعيته  على على المنطقة بالكامل .  


 

وشدد خليفة على أن القيادة الفلسطينية والحكومة بصدد اتخاذ قرارات وإجراءات لمواجهة القرار الأمريكي ، لافتا  إلى أن  تفاصيل تلك  القرارات سيتم الكشف عنها ،بعد استكمال المشاورات  بين  الرئيس الفلسطيني محمود عباس ،ورؤسا وملوك الدول العربية .  

 


 

وأوضح أن القرار الأمريكي بمثابة إشعال لعود ثقاب بالعالم، كما  أنه سيقضي على أي الاتلزام  بأي مسار قانوني لحل الصراع  العربي الإسرائيل ،مشددا على ان  ترامب سيجلب الدماء للقدس بقراره.  


 

واستطرد خليفة " ترامب يقضي على إمكانية لعب الولايات المتحدة دورا محوريا في أيا من قضايا المنطقة بشكل عام  والقضية الفلسطينية بشكل خاص .



 

بموازاة ذلك  أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن نوايا الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها للقدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، لن يغير من حقائق التاريخ والجغرافيا وستظل القدس عاصمة لفلسطين.

 

 

وأشار هنية في تصريحات  نشرها  الموقع الرسمي للحركة أن هذا التوجه الأمريكي يمثل اعتداء سافرا على شعبنا وأحرار العالم ومجموع الأمة، مضيفاً أعتقد أن الأمة سيكون لها موقف سيفاجئ الإدارة الأمريكية، لافتا إلى أن هذا الحشد من المواقف يؤكد أن قضية القدس قضية الشعب والأمة وأحرار العالم.

 

ونبه هنية إلى أن هذا القرار سيكون بداية لزمن التحولات المرعبة ليس على المستوي الفلسطيني بل على مستوى المنطقة، وهو يُمثل الإعلان الرسمي عن الانتهاء من عملية التسوية.

 

وأضاف: نحن كشعب لا يمكن أن نسلم بهذا التوجه الأمريكي، مؤكدا أن شعبنا قادر على أن يُطلق الانتفاضة تلو الأخرى.

 

 

وقال هنية: بادرتُ بالاتصال برئيس السلطة محمود عباس وشاركنا في حركة حماس التقدير بخطورة الموقف، واتفقنا على خروج جماهير شعبنا الفلسطيني رفضا لهذا التوجه الأمريكي.


 

هدف مشروع للمقاومة 

في المقابل  لذلك حذر قيادي بالحركة فضل عدم  ذكر أسمه في تصريحات لـ"مصر العربية" ، على أن القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس بمثابة نذير حرب ، على من أطلق شرارتها  تحمل تبعاتها على المنطقة وعلى المصالح الأمريكية .  


 

وشدد القيادي الحمساوي " أن السفارة حال نقلها  ستكون هدفا  مشروعا  للمقاومة " .  


 

دعوة لانتفاضة

ودعت حماس الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الحية وشباب الانتفاضة لجعل يوم الجمعة القادم يوم غضب في وجه الاحتلال، رفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني.

وأكدت الحركة في بيان صحفي لها، على ضرورة التوجه إلى كل نقاط التماس الممكنة مع الاحتلال عقب صلاة الجمعة، لإيصال صوت شعبنا بأن أي مساس بالقدس سيفجر الأوضاع ويفتحها على مصراعيها في وجه الاحتلال.

 

 

ودعت حماس الشباب المنتفض ومقاومة شعبنا في الضفة الباسلة للرد على القرار الأمريكي الذي يستهدف قدسنا بكل الوسائل المتاحة، مشيرة إلى أن القدس خط أحمر، ومقاومة شعبنا لن ترضى المساس بها مهما كان



 

قطع العلاقات بقرار عربي

من جهته أكد السفير معصوم  مرزوق مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق ، على أن هناك قرار للجامعة العربية يقضي بالقطع  الفوري للعلاقات مع أي دولة تنقل سفاراتها إلى القدس .  


 

وتسائل مرزوق، "هل هذا القرار لازال قائما ، أم أن صفقة القرن المزعومة أطلقت عليه الرصاص ، ولم يبق للجامعة ودولها سوى البيانات الجوفاء ؟"


 

وتابع "  الأكيد أنه لو كان ترامب يعرف أن الدول العربية ، ومعها طبعا دول إسلامية أخرى ، ستقطع علاقاتها معه إذا أقدم على ما يشرع فى فعله ، لما جرؤ على ذلك".

 

 

 

قرار أممي

كان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد اتخذ القرار رقم  2334 في 23 ديسمبر 2016، حث على وضع نهاية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.


 

ونص القرار على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967، وهو أول قرار يُمرر في مجلس الأمن متعلق بإسرائيل وفلسطين منذ عام 2008.


 

 

 

ويعد هذا القرار تاريخيًّا نظراً لأن معظم مشاريع القرارات ضد إسرائيل تُرفض باستخدام حق الفيتو، حيث قامت الولايات المتحدة باستخدام الفيتو 42 مرة من أجل حماية إسرائيل، وتعد هذه هي المرة الأولى التي لا تلجأ فيها الولايات المتحدة لهذا الحق مما جعله قراراً سارياً وبناء عليه تم تبني القرار بعد إقراره من غالبية الأعضاء

 

 

ويعتبر هذا القرار أن إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي، أدان القرار جميع التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة والتي تشمل إلى جانب تدابير أخرى المستوطنات وتوسيعها، ونقل المستوطنين الإسرائيليين ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتشريد المدنيين في انتهاك للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة، وهذا القرار أنه لن يعترف بأي تغييرات في خطوط الرابع من حزيران 1967 بما في ذلك ما يتعلق بالقدس سوى التغييرات التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات.

القدس عاصمة فلسطين الأبدية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان