رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"الصحفيين" تجري تحقيقا داخليا مع رؤساء تحرير المواقع المحجوبة

الصحفيين  تجري تحقيقا داخليا مع رؤساء تحرير المواقع المحجوبة

الحياة السياسية

مؤتمر لرؤساء تحرير المواقع المحجوبة

لحل اﻷزمة ..

"الصحفيين" تجري تحقيقا داخليا مع رؤساء تحرير المواقع المحجوبة

هناء البلك 19 يوليو 2017 10:56

التقى مكرم محمد أحمد رئيس المجلس اﻷعلى لتنظيم الإعلام، بنقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة وسكرتير عام النقابة حاتم زكريا لمناقشة أزمة المواقع المحجوبة، والإجراءات الاضطرارية التي اتخذتها تلك المواقع لمواجهة الأعباء المادية.

 

ومن جهته قال حاتم زكريا سكرتير عام نقابة الصحفيين، إن اللقاء كان  مقتصرا عليه هو والنقيب ورئيس المجلس اﻷعلى للإعلام لمناقشة أزمة المواقع المحجوبة.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أنهم قرروا عقب اللقاء أن تتواصل النقابة مع رؤساء تحرير تلك المواقع وقيادتها، وإجراء تحقيق داخلي معهم ومع الصحفيين العاملين بالمواقع، مطلع الأسبوع المقبل.

 

وتابع حديثه: "التحقيق الداخلي لمعرفة طبيعة هذه المواقع والسياسة التحريرية الخاصة بها، واﻷعباء التي تواجهها تلك المواقع بعد قرار الحجب، والمحاولة للوصول لحلول".

 

ولفت إلى أنه عقب الانتهاء من التواصل مع قيادات تلك المواقع ودراسة أوضاعها فإنهم سيلتقون بمكرم محمد أحمد؛ لاتخاذ اللازم بشأن هذه المواقع، وإيجاد حلول لها والتواصل مع الجهات المعنية بالدولة.

 

وعقد اللقاء بين سلامة ومكرم وزكريا، مساء أول أمس الاثنين، بمقر المجلس اﻷعلى لتنظيم الإعلام بمبنى ماسبيرو في غياب رؤساء تحرير المواقع الإخبارية المحجوبة.

 

وكانت جهة مجهولة قد أصدرت قرارا، في 24 مايو الماضي، بحجب عدد من المواقع والصحف الإخبارية من بينها: "مصر العربية، والبورصة، والديلي نيوز إيجيبت، والمصريون، ومدى مصر، ومحيط"، وغيرها من المواقع الإلكترونية، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة من حقوقيين وإعلاميين.

 

وفي تصريحات صحفية سابقة، قال  نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة إنه بصدد عقد لقاء مع رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مكرم محمد أحمد مطلع الأسبوع المقبل، بحضور رؤساء تحرير ومسئولي المواقع المحجوبة، لإيجاد حلول لأزمة المواقع المحجوبة بحضور قياداتها.

 

ومنذ 24 مايو الماضي حتى نهاية يونيو الجاري، توسعت دائرة الحجب لتشمل مواقع عدة، آخرها: "البديل، البداية، ساسة بوست، نون بوست، مصريات، وبوابة يناير...".

 

 ووفقا لمؤسسة حرية الفكر والتعبير، فإن عدد المواقع الإخبارية المحجوبة بلغ حتى الآن 123 على الأقل  آخرهم موقع "كورابيا " الرياضي ، و"الأهرام  المكسيكي" الساخر .

 

وفي تصريحات سابقة لـ"مصر العربية"،  قال نقيب الصحفيين: "لا يمكن فصل أزمة المواقع المحجوبة عن المشهد العام، فمصر تعيش في ظروف استثنائية وبصدد عمليات إرهابية، وهذه العمليات منظمة ومخططة وليست عشوائية، وهذه الظروف التي تعيشها مصر تغل اليد" عن حل مشكلة الحجب.

 

وأضاف أنه مع الحريات بشكل كامل طالما لا توجد أي إدانة أو اتهامات لهذه المواقع، لافتا إلى أنه سيتم دراسة وضع وموقف هذه المواقع.

 

وتابع: "تواصلت مع رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مكرم محمد أحمد بخصوص الأزمة، وأنه مستمر في التواصل مع الجهات المختصة بالدولة بخصوص المواقع التابعة للصحف الورقية أو غير تابعة لصحف".

 

وأعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن تشكيل لجنة لمناقشة أزمة المواقع المحجوبة، تضم رئيس المجلس مكرم محمد أحمد، والوكيلين محمد العمري وعبد الفتاح الجبالي، والأمين العام أحمد سليم، وحاتم زكريا بصفته ممثلا عن نقابة الصحفيين.

 

وفي 4 يونيو الماضي، عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة مكرم محمد أحمد،  اجتماعا لمناقشة أزمة المواقع المحجوبة، مؤكدا أنه سيخاطب الجهات المختصة لبحث أسباب الحجب ومدى قانونيته .

 

وبحسب تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود"،  فإن الحجب بدأ بإغلاق 60 موقعًا في 24 مايو الماضي، ومن حينها يتزايد عدد المواقع المحجوبة، وهو ما لم يحدث من قبل، إلا عندما قطعت الحكومة الإنترنت تماما خلال ثورة 2011.

 

وأكدت المنظمة أن قرار الحجب يشكل "انتهاكًا خطيرًا لحرية التعبير والإعلام"، ويحرم الجمهور من المعلومات المستقلة، ويجعل مصر واحدة من أكبر سجون العالم بالنسبة للصحفيين.

 

وكان ممثلو المواقع المحجوبة (مصر العربية ومدى مصر والمصريون ومحيط والبورصة وديلي نيوز إيجيبت) قد عقدوا مؤتمرا صحفيا في 31 مايو الماضي، بمقر نقابة الصحفيين لمناقشة الأزمة.

 

ودعوا خلال المؤتمر، جميع الصحفيين للتضامن معهم ضد سياسات الحجب، التي تتمدد يومًا بعد يوم لتطال مواقع جديدة، بما يمثل خطورة على مهنة الصحافة، وعلى مستقبلها، وعودة لسياسات الصوت الواحد، وكتم الأصوات المخالفة.

 

وتقدم ممثلو المواقع المحجوبة، في الأول من يونيو الماضي،  ببلاغ جماعي للنائب العام باسم كل المواقع المحجوبة بفريق دفاع واحد.

 

ونتيجة للأعباء المادية المتزايدة بعد قرار الحجب، اضطرت إدارات بعض المواقع  إلى الاستغناء عن عدد الصحفيين العاملين بها، كما هو الحال في موقعي مصر العربية والمصريون، هذا بالإضافة لإجراءات تقشفية أخرى لخفض نفقات التشغيل.

 

وتقدم عدد من الصحفيين الذين استغنت عنهم صحيفة المصريون بشكوى لنقابة الصحفيين، غير أن النقيب رد قائلا: أنا مستاء لكن أنتم تعلمون ظروف النقابة. وأضاف سلامة في تصريحات صحفية أن مجلس النقابة سينظر  الشكوى في أقرب اجتماع له.

 

فيما التقى صحفيو جريدة البورصة وديلي نيوز إيجيبت،الأربعاء الماضي، بنقيب الصحفيين لمطالبته بصرف إعانات لهم من النقابة هذا الشهر لعدم تمكنهم من صرف مستحقاتهم الشهرية بسبب قرار التحفظ على أموال الشركة.

 

وأكد سلامة خلال اللقاء أن هذا القرار ليس فرديا وسيعرضه على مجلس النقابة خلال الاجتماع المقبل، لافتا إلى أن موعد الاجتماع لم يتحدد بعد .

 

ولفت إلى أن اللجنة التي شكلتها النقابة برئاسة خالد ميري للتواصل مع لجنة التحفظ على الأموال لصرف رواتب العاملين في جريدتي"البورصة وديلي نيوز إيجيت" لم تصل لأي قرارات  أو حلول حتى الآن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان