رئيس التحرير: عادل صبري 11:04 صباحاً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: الذكرى تتجدد.. اليوم الترفيهي هدية «عادل صبري» الغائبة

فيديو: الذكرى تتجدد.. اليوم الترفيهي هدية «عادل صبري» الغائبة

الحياة السياسية

عادل صبرى رئيس تحرير مصر العربية

«كفاية سنة»

فيديو: الذكرى تتجدد.. اليوم الترفيهي هدية «عادل صبري» الغائبة

مصر العربية 19 مايو 2019 23:21

يومٌ ترفيهي  شعاره "ضحك ولعب" اعتاد عليه صحفيو "مصر العربية" كل عام  بدعوة رئيس تحريرهم، عادل صبري، في محاولة منه للتخفيف عنهم شيئًا من تلك الضغوط التي يعيشها الجميع يوميًا في قلب صالة التحرير للخروج بموضوعات صحفية تحترم القارئ وتراعى ادق تفاصيل المهنية، على مدار العام.

 

 

إلا إنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، أرسل موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك رسالة إشعار لصحفي مصر العربية لتذكيرهم بذاك اليوم الترفيهي الأول، بتفاصيله تلك المحفورة  في نفوسهم وأذهانهم وقلوبهم، ولكن تلك اللحظات السعيدة باتت الآن ذكرى ممزوجة بالألم ففي الوقت الذي كان يتطلعون لتلك الصور والمقاطع معًا وهم يضحكون، أصبح الأمر الآن غير ذلك. 

فـ "صبري" الذي يظهر في مقطع اليوم يتشارك معهم اللعب، أضحت حريته مقيدة منذ عام في زنزانة بسجن القناطر،  تحديدًا في 3 إبريل 2018، عقب مشوار صحفي له دام لأكثر من 30 عامًا كان فيها صحفيًا برلمانيًا ورئاسيًا ورئيس تحرير جريدة الوفد وتخلل العديد من المناصب آخرها رئيس تحرير لمصر العربية.

 

اليوم الترفيهي الأول

 

 اليوم الترفيهي الذي تشاركه الزملاء الصحفيين يعود تاريخه لمثل هذا اليوم 19 مايو، حينها حضر غالبية العاملين بمصر العربية بملابس رياضية، كان "صبري" وإدارة المكان أعدوا مجموعة من الألعاب المسبقة بدت لنا في ظاهرها ترفيهية وهي كذلك ولكن في باطنها كانت تحوي معنى آخر جميل.

 

المهنية وتجنب الشائعات 

 

فمن بين تلك الألعاب، "لعبة الإشاعات" ففيها  طُلب من الجميع تقسيم أنفسهم إلى مجموعتين في صفين، وتم  تلقين من يقف في أول الصف عبارة  في أذنه وطلب منه بدوره أن يخبرها لمن يقف خلفه في الصف وهكذا تم تناقل تلك العبارة من شخص لشخص بصوت هامس، وفي نهاية المطاف تم سؤال آخر  آخر شخص في الصف "ما هي العبارة"  وبالطبع تم إضافة وحذف كلمات لحين وصولها له كان الهدف من تلك اللعبة الرجوع لأصل المعلومة والتحقق وعدم التسليم بما يقال أو للإشاعات. 

 

 

تجنب الأنانية وعدم ازاء الغير

 

من بين الألعاب الأخرى التي تضمنها ذاك اليوم، حينما تم توزيع بالونات على الجميع وتم منح كل فرد دبوس، على أن يكون الفائز من يحافظ على بالونته دون أن "يفرقعها" أحدهم بدبوسه، بدأت اللعبة وأخذ كل شخص يحتضن بالونته بين يديه ويحاول باليد الأخرى الخلاص من بالونة اي شخص يقترب منه، وعقب انتهاء اللعب تم اخبارنا أنه يكتفي أن تحتفظ بنجاحك دون الإقدام بإذاء الآخرين, وأنك لست في حاجة لتخريب الشئ الذي بيد الغير.

 

 

وهكذا توالت الألعاب ولم يخل اليوم من مباراة كرة قدم جمعت صبري، مع شباب مصر العربية، ثم تم تناول وجبة الغداء وقام بعدها "رئيس تحرير مصر العربية" بتوزيع الجوائز على هؤلاء المتفانين في عملهم من أصغر عامل بالموقع لأكبرهم فجميعه أمامه سواسية الفرق هو من يتقن عمله. 

 

 

 

كانت هذه مشاهد من اليوم الترفيهي الأول لفريق مصر العربية، مع رئيس تحريره عادل صبري، الذي دائمًا ما كان يحرص على غرس قيم الصحافة تارة عن طريق الجد في قلب صالة التحرير وتارة أخرى باللعب. 

 

 

فضلًا عن تعميق روح فريق العمل، كذلك الحال في اليوم الترفيهي الأخير، حيث ترك كل مجموعة تبني بيتًا وهو يمثل مصر العربية، ودع كل فريق يرسم علي واجهة البيت ما يريده أن يكون عليه برموز تدل على ذلك، فضلًا عن ألعاب جماعية أخرى، كلها أشياء افتقدها صحفيو مصر العربية  الآن مع غياب صاحب تلك المبادرات "رئيس تحرير مصر العربية" الصحفي المُكرم طيلة مشواره الصحفي.

افرجوا عن عادل صبري
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان