رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الحكومة تواجه شبح "الإقالة" تحت القبة

الحكومة تواجه شبح الإقالة تحت القبة

البرلمــــان

شريف إسماعيل - صورة أرشيفية

الحكومة تواجه شبح "الإقالة" تحت القبة

بدراوي : الثابت أن الحكومة لن تخرج من البرلمان كما دخلت

أحمد الجيار 03 فبراير 2016 17:14

يفرض البرلمان نفسه كطرف أصيل محدد لمصير الحكومة الحالية وإستمرارها في موقعها من عدمه، وذلك وفقا للدستور في مادته 146 التي تُولي أغلبية أعضاء مجلس النواب مهمة طرح الثقة في الحكومة المكلفة من رئيس الجمهورية، وإن لم يتحقق ذلك فللبرلمان سلطة إختيار إسم رئيس للحكومة من "الأكثرية" البرلمانية وإلا يتعرض للحل .



ووسط مجموعة من الأزمات والإنتقادات التي تلاحق الحكومة الحالية، استطلعت "مصر العربية"  آراء عدد من النواب ورؤساء الهيئات البرلمانية، تجاه حكومة "شريف إسماعيل" والتي تنوعت بين التلويح بعدم طرح الثقة  فيها أو إجراء تغييرات واسعة في تشكيلها أو الإبقاء عليها .


رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية النائب محمد بدراوي قال أن "كل شئ وارد" في التعامل مع الحكومة الحالية خلال الجلسة العامة المخصصة لسماع برنامجها، وأشار الي أن أكثر من فرصة ذهبية سنحت للحكومة لتحسين حياة المواطنين ودفع الإقتصاد لكن لم يتم إستغلالها بشكل جيد.


وأكد بدراوي لـ"مصر العربية" علي أنه الثابت حتي الان أن الحكومة الحالية لن تخرج من البرلمان كما دخلت، فعلي الأقل سيتم الإتفاق علي عزل أسماء في وزارات بعينها وتعيين آخرين، مشيرا الي أن الشعب يترقب موقف البرلمان من الحكومة الحالية وسيبني عليه انطباعات مهمة عن نوابه خلال هذه الفترة.


أحمد حسن المتحدث الرسمي لحزب مستقبل وطن صاحب الـ 50 مقعدا داخل البرلمان، قال أن المطالبة بإقالة الحكومة فورا سيكون الخيار الوحيد حال لم تنجح في إقناع نواب الشعب بماستقدمه من برامج وخطط ورؤي حول المشكلات والأزمات العاجلة التي نعاني منها.


وشدد حسن علي أن وزراء يتولون عدد من الحقائب الوزراية حاليا يجب "استبدالهم" مهما كان موقف البرلمان من الحكومة ككل، وفي مقدمتهم المجموعة الإقتصادية كوزير المالية هاني قدري دميان ، والاستثمار أشرف سالمان ،متابعا" لاتوجد أي نوايا سلبية تجاه الأشخاص وإنما الموقف من الأداء السياسي والواقعي وتأثيرة علي شرائح المواطنين".


النائب هيثم الحريري قال أن الحكومة الحالية أدائها "غير مرضي" بالمره، وأن إعتراضات كثيرة تلاحقها، موضحا أن الرئيس السيسي سيقوم أولا في خطابه أمام البرلمان بطرح إسم رئيس الحكومة، وأنه وفقا للدستور أمام رئيس الوزراء تقديم برنامجه خلال 30 يوم، وأنه لنكون واقعيين فلا أتصور أن يقوم البرلمان بتشكيلته الحالية برفض شخص إختاره رئيس الجمهورية، وإلا أجبر المجلس علي طرح آخر ومالم يتم التوافق بشأنه خلال شهر يتعرض البرلمان للحل، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال ستين يومًا من تاريخ صدور قرار الحل.


وأضاف الحريري لـ "مصر العربية" أن أقصي مايستطيع البرلمان تحقيقه هو ضمان "برنامج حقيقي" للحكومة والسعي لصياغة بنود ورؤى تكون في صالح الشعب بشكل مباشر، وأنه علي المستوي الشخصي سيركز جهوده علي ثلاثة محاور يطالب بها الحكومة طوال الوقت : الفساد والصحة والتعليم.


البرلماني أحمد الشريف عضو الهيئة البرلمانية عن حزب النور، قال أن "برنامج محدد النقاط بإطار زمني" سيكون الفيصل بيننا وبين الحكومة، وهو المحدد الوحيد تحت القبة لإستمرارها أو ضرورة رحيلها، وهو ماسيتقرر خلال الجلسة المتوقع لها أسبوع من الان.


أحمد حنتيش  المتحدث الرسمي لحزب المحافظين، هاجم الحكومة الموجودة وقال أنها بلا برنامج واضح، وهو مايعرضها لسيناريوهات لن ترضيها تحت القبة، والسبب وراء ذلك هو عجز التشكيل الحالي عن إرضاء المواطنين، أو التطرق بشكل فعال الي المشاكل المتراكمة، والوضع بالنسبة للحكومة أصبح "سئ للغاية".
 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان