رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور| دعاية انتخابية لإمام مسجد على المصحف بالأقصر

بالصور| دعاية انتخابية لإمام مسجد على المصحف بالأقصر

البرلمــــان

دعاية انتخابية لإمام مسجد على "جزء عم" بالأقصر

الأوقاف تحقق.. والمرشح: مكيدة من المنافسين

بالصور| دعاية انتخابية لإمام مسجد على المصحف بالأقصر

أماني خيري 13 أكتوبر 2015 13:11

تضاربت التصريحات حول انتشار دعاية انتخابية على أجزاء من القرآن الكريم لأحد المرشحين في محافظة الأقصر خلال الفترة المخصصة للدعاية لانتخابات مجلس النواب لعام 2015 .


واستاء الأهالي قرية القرنة بالمحافظة من انتشار دعاية انتخابية مطبوعة على المصاحف للمرشح محمد عبد العليم حسن محمد، وشهرته "محمد عبد العليم الضبعاوى"، إمام بالأوقاف، مستقل، ضمن حملته الانتخابية.


واعتبرها أهل القرية إهانة لكتاب الله، ومزق بعضهم الدعاية الخاصة بذلك المرشح والمطبوعة على غير المصاحف.




من جانبه، قال الشيخ محمد صالح عبد الرحمن، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر، على ما نسب للضبعاوي إمام أحد المساجد التابعة لمركز القرنة، من  طباعة صورته ورمزه الانتخابي على جزء من القران الكريم، إنه لم يتخذ قرارًا حتى يتم بحث الأمر جيدًا.

 

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر، بأنه أرسل لجنة من المديرية بالتنسيق مع إدارة أوقاف القرنة للتحقق فيما نسب إلى المرشح محمد عبدالعليم الضبعاوي إمام مسجد العتيق بالضبعية من طبع صورته على جزء من القرآن الكريم وتوزيعها كدعاية انتخابية.

 

وأكد الشيخ محمد صالح، في تصريحات خاصة، لـ "مصر العربية" أنه في حالة ثبوت الأمر سيتم إحالته للتحقيق فورًا لكونه موظفًا بمديرية الأوقاف بالمحافظة وتابع لها، وسيتم إخطار اللجنة العليا للانتخابات لاتخاذ اللازم .

 

وأشار "صالح"، إلى أنه أجرى مكالمة هاتفية معه وأكد له عدم قيامة بذلك وأنه طبع صور على كراسات وليس مصاحف، كما تردد على المواقع الإلكترونية، وتلك الفعلة مكيدة من خلال أحد المرشحين المنافسين له.


ومن ناحيته، علق محمد عبدالعليم الضبعاوي قائلاً: "أنا أعمل إمام وخطيب مسجد ومهمتي العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة للمواطنين، ولا أجد أو أرى أي تحريم شرعي لفكرة وجود صورتي على كتاب الله، وأن الأمر طبيعي جدًا ويحدث كثيرًا بمختلف محافظات الجمهورية، وهي مكيدة؛ فعدد من المرشحين بالقرنة سعوا لتضخيم الحدث حتى يساعدهم في إحباطي وزعزعة ثقة المواطنين بمرشحهم.

 

يشار إلى أن المرشح محمد عبدالعليم الضبعاوي، نجل القارئ الشهير والمأذون الشرعي بقرية الضبعية الشيخ عبد العليم حسين الضبعاوي، ويعمل حاليًا خطيبًا وإمامًا بوزارة الأوقاف.



وبدأت الدعاية الانتخابية لمرشحي المحافظات المشاركة في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وعددها 14 محافظة، في التاسع والعشرين من سبتمبر الماضي على أن تستمر 17 يومًا، وأن تبدأ فترة الصمت الانتخابي في الـ 16 أكتوبر الجاري.
 

وأوضحت اللجنة العليا للانتخابات، أنه يجب الالتزام في الدعاية أثناء الانتخابات بأحكام الدستور، والقانون والقرارات التي تصدرها اللجنة العليا.

 

وحظرت اللجنة التعرض لحرمة الحياة الخاصة للمواطنين أو للمترشحين، وتهديد الوحدة الوطنية أو استخدام الشعارات الدينية أو الرموز التي تدعو للتمييز بين المواطنين بسبب الجنس أو اللغة أو العقيدة أو تحض على الكراهية، واستخدام العنف أو التهديد باستخدامه، واستخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، والمؤسسات التي تساهم الدولة في مالها بنصيب، ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية، واستخدام المرافق العامة ودور العبادة والجامعات والمدارس والمدن الجامعية وغيرها من مؤسسات التعليم العامة والخاصة.


ومنعت القرارات إنفاق الأموال العامة وأموال شركات القطاع العام أو قطاع الأعمال العام أو الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والكتابة بأي وسيلة على جدران المباني الحكومية أو الخاصة، وتقديم هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو الوعد بتقديمها، سواء أكان ذلك بصورة مباشرة أم غير مباشرة.


كما حظرت اللجنة القيام بأي دعاية انتخابية تنطوي على خداع الناخبين، أو التدليس عليهم، أو إذاعة أخبار كاذبة عن موضوع الانتخاب، أو عن سلوك أحد المترشحين، أو عن أخلاقه أو التشهير به، من خلال الكلمات أو الصور أو المعاني أو الرموز أو الإيماءات أو حيل التعبير أو أي شكل آخر، بقصد التأثير على العملية الانتخابية، أو توجيه الناخبين إلى إبداء الرأي على وجه معين أو الامتناع عنه، واستعمال أو السماح باستعمال وسائل الدعاية الانتخابية في غير أهدافها. كما لا يجوز للمترشح أن يتنازل لغيره عن المكان المخصص لحملته الانتخابية.


ومن بين الممنوعات أيضًا، استعمال مكبرات الصوت لأغراض الدعاية الانتخابية إلا في حالة الاجتماعات الانتخابية المنظمة، الاعتداء على وسائل الدعاية الانتخابية للغير سواء بالشطب أو التمزيق أو غير ذلك من وسائل المحو أو الإتلاف أو الإزالة، واستخدام أي وسيلة من وسائل الترويع أو التخويف بهدف التأثير على آراء الناخبين وسلامة سير إجراءات العملية الانتخابية.


كما يحظر استغلال صلاحيات الوظيفة العامة في الدعاية، والمقصود به أنه يحظر على شاغلي المناصب السياسية، وشاغلي وظائف الإدارة العليا في الدولة الاشتراك بأي صورة من الصور في الدعاية الانتخابية بقصد التأثير الإيجابي، أو السلبي على نتيجة الانتخاب أو على نحو يخل بتكافؤ الفرص بين المترشحين.

 

أقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان