رئيس التحرير: عادل صبري 05:59 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

263 مرشحًا في انتخابات البرلمان بالغربية.. و"كتائب" العائلات على خط المعركة

263 مرشحًا في انتخابات البرلمان بالغربية.. وكتائب العائلات على خط المعركة

البرلمــــان

انتخابات

ونواب "المنحل" يشعلون المنافسة..

263 مرشحًا في انتخابات البرلمان بالغربية.. و"كتائب" العائلات على خط المعركة

هبة الله أسامة 29 سبتمبر 2015 17:16

تشهد محافظة الغربية منافسة انتخابية شرسة بين المرشحين للانتخابات البرلمانية، البالغ عددهم 263 مرشحًا في تسع دوائر لاختيار 24 مرشحًا يمثلون المحافظة، منهم 39 بدائرة بندر طنطا و30 بدائرة مركز طنطا، و 50 بدائرة بندر المحلة، و26 بدائرة مركز المحلة و21 بدائرة مركز كفر الزيات، و22 مرشحًا بدائرة مركز زفتى، و20 بدائرة مركز السنطة و37 بدائرة مركز قطور و18 مرشحا بدائرة مركز سمنود.

 

طنطا

 

ففي دائرة بندر طنطا، يظهر "الحزب الوطني المنحل" واضحًا وسط الصراع القوى بين 39 مرشحًا، بينهم 31 مرشحًا مستقلاً وثمانية ممثلين عن الأحزاب، أغلبهم من "المنحل" في منافسة رجال الأعمال والإعلاميين.

ومن الوجوه الأبرز في دائرة بندر طنطا، النائب السابق محمد عريبي المرشح عن حزب "مستقبل وطن"، ونزار الريدي المشرف العام على جريدة "آخر خبر" ومحمد شحاتة، ومجدي محمود، وأحمد الطويل، ويواجهون الدكتور أحمد عبدالفتاح عثمان أمين حزب "المصريين الأحرار"، وجلال جابر عوارة الإعلامي بـ"التليفزيون المصري" نجل البرلمانى السابق جابر عوارة، والنائب الأسبق عبد المنعم العليمي، ودخل في الصراع هاني التراس، الذي يعتمد على تاريخ عائلته واللواء سعيد طعيمة مدير الإدارة العامة للمرور السابق.

أمَّا العنصر النسائي يظهر واضحًا في ترشح الناشطة تماضر زغلول، والصيدلانية هالة توفيق، وآمال أبو اليزيد المرشحة عن حزب "حماة الوطن"، ومروة ضياء الدين.

 

واشتدت المنافسة في الدائرة بعد ضم دائرتى محلة روح وبرما، لتكون دائرة واحدة، مخصص لها ثلاثة مقاعد في البرلمان.

 

المحلة الكبرى

 

في المدينة العمالية "المحلة الكبرى" تسيطر العائلات على العملية الانتخابية، وبخاصةً أنَّ عددًا كبيرًا من مصانع الغزل والنسيج بها مملوكة لعددٍ من العائلات الكبيرة الذين يتحكمون في الأمر، وبالتالي فى الآلاف من أصوات العمال، فالعائلات في المحلة قادرة على تهديد مرشحى الأحزاب السياسية المختلفة، وبخاصةً بعد خروج البرلماني السابق حمدى الفخرانى من المنافسة؛ لتورطه في "قضية رشوة".

 

 

ويتنافس فى الدائرة 50 مرشحًا على ثلاثة مقاعد، ما يعني أنَّ الدائرة ستشهد عملية تفتيت أصوات، فتزيد احتمالية خوض جولة الإعادة وتشهد الدائرة تنوعًا في المرشحين ما بين "جنرالات البرلمان" ورجال الأعمال وأبرزهم  الدكتور محمود شحاتة رئيس مجلس إدارة نادي الصيد، والعقيد خالد البشبيشي، والمحامي شريف سمسم، وجاء ترشح عدد من رجال الأعمال ليشعل المعركة الانتخابية في الدائرة، بينهم أحمد الشعراوي، وعادل هاشم، وجمال وهدان المرشح السابق عن الحزب الوطنى المنحل في مواجهة المحاسب أحمد القطان أمين حزب النور.

 

لم تخلُ المنافسة من العنصر النسائي وعلى رأسهن نعمت قمر، التى خاضت تجربة الترشح خمس مرات سابقة، وماجدة الخواجة نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات بالغربية وسلوى الجندي موظفة في مديرية الصحة، والمحامية نجلاء العباسي.

شباب القوى والأحزاب السياسية دشَّنوا عددًا من الحملات التوعوية؛ لحث المواطنين على عدم السماح بشراء أصواتهم، ومواجهة مرشحي ونواب الحزب الوطني المنحل السابقين، وأصحاب النفوذ والمال، والمنتمين للأحزاب الدينية، مشيرين إلى ضرورة اختيار وجوه شابة جديدة.


سمنود

 

لا يختلف الأمر كثيرًا في مركز سمنود، فالعائلات هي المسيطرة فيها أيضًا، حيث أنَّ بها عائلات كبيرة تساند مرشحين بعينهم، وعلى رأسهم عائلات "العشري"، و"زايد"، و"الحيدري" بمرشحي ونواب الحزب الوطني المنحل في مواجهة أحمد دراج الباحث السياسي، والدكتور محمد أبو حبيب مرشح حزب النور السلفي، ومحمود الحلو صاحب مصنع قطن كمرشح مستقل، وحسن محمد العداسي مرشح حزب الوفد.

ويأتي على رأس مرشحي "الوطني المنحل" محمد زايد وجبر العشر وأمين شوقي النجار، ويشارك في المنافسة حاتم اللباد أحد رجال الأعمال، بالإضافة إلى الدكتور أحمد دراج، والدكتور محمد أبو حبيب، ومحمود الحلو، وحسن محمد العداسي.

 

ويظهر التواجد السلفي واضحًا فى مركز سمنود لتنظيمهم معارض وأسواق خيرية لبيع السلع الاستهلاكية والتموينية والملابس الجاهزة على الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما اتجه بعض رجال ومرشحي الحزب الوطنى إلى التبرع لبناء المساجد بالقرى وتزويج الفتيات فى حفلات عرس جماعي، والمشاركة في الأعمال الخيرية.

 

ووفقًا لقانون تقسيم الدوائر، فدائرة مدينة ومركز سمنود مخصص لها مقعدان في مجلس النواب المقبل.

 

السنطة 

 

أمَّا في دائرة السنطة، فيتنافس أكثر من 20 مرشحًا على مقعدين، وكذلك الحال فيها يظهر الحزب الوطني المنحل وأبناء العائلات التي تقلد كبار رجالها مناصب وزارية سابقة، حيث تلعب تلك العائلات دورًا مهمًا في حسم وتحديد المقاعد الفائزة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، كما لجأ مرشحو الحزب الوطني المنحل إلى الترويج لبرامجهم الانتخابية من خلال إقامة دورات وبطولات كرة القدم وحفلات خيرية لرعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن أبرز المرشحين في هذه الدائرة عامر الشوربجي، وأحمد عطالله حزب الوفد، والدكتور فتحي ندا الأستاذ الجامعي بكلية التربية الرياضية، في مواجهة رجال الوطني المنحل وهم محمد ربيع غزالة، وجمال عطالله، وبدوي عودة، وأحمد فوزي العراقي، ووليد زيادة، وزينب عبدالله، والسيد شعير، وحمدي سرحان وغيرهم.

 

قطور وبسيون

 

أمَّا عن مركزي قطور وبسيون فلم تشفع اعتراضاتهم وصرخاتهم المتتالية تجاه قانون ضمهما في قانون تقسيم الدوائر الإنتخابية وتمَّ دمجهما في دائرة واحدة وتخصيص ثلاثة مقاعد لهما معًا، الذين يتنافس عليهم 37 مرشحًا بينهم ثمانية قيادات سابقة فى الحزب الوطني المنحل، ومرشح لأحزاب "النور"، و"الوفد"، و"مصر الحديثة"، بالإضافة إلى 21 مرشحًا مستقلاً.

 

وتضم "بسيون" 180 ألف صوت، أمَّا قطور 270 ألف صوت، وهو ما جعل التحالفات الانتخابية هي كلمة السر للخروج من هذا المأزق.

وفي مركز زفتى، يخوض التنافس الانتخابي 22 مرشحًا، على رأسهم  أحمد فودة نصير في مواجهة اللواء محمد الجوهري، ورفعت داغر وربيع حامد ربيع وآخرين، وهو الحال أيضًا في مركز كفر الزيات والذي يخوض فيه السباق الانتخابي 21 مرشحًا، على رأسهم صلاح الحصاوي، والعمدة نبيل أبو باشا، ومحمد شعلان، ووائل شلتوت، وآخرين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان