رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالأسماء.. 41 رئيسا لبرلمانات مصر

بالأسماء.. 41 رئيسا لبرلمانات مصر

البرلمــــان

البرلمان المصرى

بالأسماء.. 41 رئيسا لبرلمانات مصر

محمد نصار 15 أبريل 2015 11:32

الحياة النيابية بمصر عمرها نحو مائتى عام، منذ أنشأ محمد على "المجلس العالى" حتى اليوم، لكن البعض يعتبر أن البداية الحقيقية لها كانت فى عهد الخديو إسماعيل، فتعاقب من وقتئذ على رئاسة برلمانات مصر 41 شخصية، عاصروا أحداثا جساما فى تاريخها المعاصر، بداية بالاحتلال الإنجليزى، ومرورا بثورة 1919 وحربين عالميتين، ثم ثورة يوليو، وأخيرا ثورة يناير.

 

وسيظل التاريخ يذكر أن أول رئيس للحياة النيابية المصرية هو إسماعيل راغب باشا، الذى تولى رئاسة مجلس شورى النواب، أول مجلس نيابى فى عهد الخديو إسماعيل، لكن عدم الاستقرار فى عهد إسماعيل حال دون استمراره فى منصبه أكثر من عام.

 

ثلاثة عشر عاما منذ بداية مجلس شورى النواب، فى عهد الخديو إسماعيل من نوفمبر 1866 وحتى يوليو 1879، تعاقب فيها على رئاسته بعد إسماعيل راغب ستة آخرون، وهم عبدالله عزت باشا، وأبو بكر راتب باشا، ثم سابقه مرة أخرى، تلاه قاسم رسمى باشا، أعقبه جعفر مظهر باشا، خلفه أحمد رشيد باشا، وأخيرا حسن رستم باشا.

 

وجاء الخديو محمد توفيق باشا ليطيح بإسماعيل والنظام النيابى الموجود فى عهده، وفى عام 1882 احتلت بريطانيا مصر، وأصدرت ما يسمى بالقانون النظامى، الذى قسم البرلمان إلى مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية، وتزعم الحياة النيابية محمد سلطان باشا، لمدتين، وبعده على شريف باشا، وعمر لطفى باشا.

 

ورحل توفيق وجاء عباس حلمى الثانى، والاحتلال ظل جاثما على صدر مصر، وكان النظام النيابى يسمى الجمعية التشريعية، واستمرت حتى قيام الحرب العالمية الأولى وإعلان بريطانيا الحماية على مصر عام 1914، وتولاها كل من إسماعيل محمد باشا، وعبدالحميد صادق باشا، ثم الأمير حسين كامل، تلاه محمود فهمى باشا، وأحمد مظلوم باشا.

 

ويعد أحمد مظلوم شاهدا على حقبتين، فتزعم البرلمان بنهاية عهد عباس حلمى، وترأسه مرة أخرى فى عهد الملك فؤاد الأول، تلاه سعد زغلول باشا، فمصطفى النحاس، فويصا واصف، فمحمد توفيق رفعت باشا، وأحمد زبور، ومحمد توفيق نسيم، وحسين رشدى، وعدلى يكن باشا.

 

وفى عهد الملك أحمد فؤاد الثانى، وقعت مصر تحت حكم مجلس الوصاية، الذى رأسه فاروق الأول، وتولى مجلس النواب ثلاثة رؤساء، أحمد ماهر باشا، ومحمد توفيق نسيم، ثم محمود بسيونى.

 

انتهى مجلس الوصاية وتولى فاروق حكم مصر، منذ إبريل 1938 وحتى قيام ثورة يوليو 1952، تولى الحياة النيابية خلالها 6 شخصيات، بداية بمحمد بهى الدين بركات، ومرورا بكل من عبدالسلام فهمى جمعة، ومحمد حامد جودة، ومحمد محمود خليل، وعلى زكى العرابى، ومحمد حسين هيكل، وانتهاءً بسابقه العرابى.

 

سطرت مصر نهاية عهد الملكية وبدأت الجمهورية، ونتيجة لذلك تغيرت الحياة النيابية بشكل كبير، فأطلق عليها مجلس الأمة، ورأسه خلال عهد الرئيس جمال عبدالناصر، عبداللطيف البغدادى، ومحمد أنور السادات، ثم محمد لبيب شقير.

 

رحل ناصر، وأتى السادات ليتولى البلاد حتى أكتوبر 1981، تولى الحياة النيابية خلال تلك الفترة كل من حافظ بدوى، وسيد مرعى، وصوفى أبوطالب الذى عاصر بداية حكم مبارك كرئيس لمجلس النواب، تلاه فى عهد الأخير محمد كامل ليلة، والدكتور رفعت محجوب حتى أكتوبر 1990، ومن حينها لم تعرف رئاسة البرلمان المصرى التعددية السابقة، فظل الدكتور أحمد فتحى سرور مسيطرا عليها حتى قامت ثورة 25 يناير 2011، التى أطاحت بمبارك ونظامه.

 

وأخيرا رأس الدكتور محمد سعد الكتاتنى المجلس لأشهر قليلة منذ يناير 2012 وحتى يوليو من العام نفسه إلى أن أصدر المجلس العسكرى قرارا بحل البرلمان، بناء على حكم المحكمة الدستورية ببطلان قانون الانتخابات الذى انتُخب على أساسه مجلس الشعب.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان