رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 مساءً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

يحيى قدري.. من ساحات المحاكم إلى دروب السياسة

يحيى قدري.. من ساحات المحاكم إلى دروب السياسة

البرلمــــان

يحي قدري

يحيى قدري.. من ساحات المحاكم إلى دروب السياسة

عمرو عبدالله 18 فبراير 2015 12:51

من بوابة المحاماة دخل إلى عالم السياسة، ظهر في ساحات المحاكم.. ثم لمع اسمه في شوارع السياسة، ورغم قصر عمره في بين ألاعيب السياسيين وألغاز الحزبيين فإن يحيى قدري بدا رجل حزبه القوي الذي يحكم سيطرته على مجريات الأوضاع داخله قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

"يونيو 2012" حمل الإطلالة الأولى لاسم قدري في عالم السياسة، عندما تقدم بالطعون الخاصة بالفريق أحمد شفيق على جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية حينها، لكنه مع سفر الفريق إلى الخارج، صار المحرك الأول لذراعه السياسة وحزبه الذي يقود تحالف الجبهة المصرية.

 

المستشار القانوني يحيى قدري البالغ من العمر 69 عاما، حصل على ليسانس حقوق عام 1967، تبعها بدبلومة في الاقتصاد السياسي، الذي لا يزال يحافظ للتحالف الذي يقوده بفرص معقولة في المنافسة على الانتخابات البرلمانية، رغم ما يواجهه من اتهامات متواترة بانتماء رجاله إلى نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وضلوعهم بين فلول الحزب الوطني المنحل.

 

ورغم أن المحاماة هي مهنته التي تقلدها في كل الوظائف التي شغلها، فإنه حتى الآن يدافع عن بقاء حزبه كمنافس سياسي قوي في شوارع السياسة والانتخابات هذه المرة وليس في ساحات المحاكم والقضاء.

 

تقلد منصب نائب رئيس حزب " الحركة الوطنية " الذي أسسه الفريق، ويدير الحزب في ظل غياب رئيسه المسافر إلى الخارج، ويمسك بتلابيب تفاصيله ويسيطر على الأوضاع فيه، ولايزال رغم توالي الانسحابات يصر على الدخول في معترك الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشكلا رقما في المعادلة السياسية ومنافسا مقلقا لبعض الخصوم المنافسين.

 

مع استمرار غياب الفريق شفيق عن مصر، لمع اسم قدري ولكن هذه المرة كسياسي وقائد لتحالف "الجبهة المصرية" أحد فرسان عملية الانتخابات البرلمانية المقبلة، خاصة في اختيار المرشحين والتنسيق مع التحالفات الأخرى، وسيقود "الذراع اليمني لشفيق" قائمة التحالف الانتخابية بالقاهرة.

 

ويرشح خبراء سياسيون قدري، لرئاسة إحدى اللجان الهامة داخل البرلمان المقبل في حالة نجاحه وحصوله على كتلة برلمانية معقولة، بينما يصل بعضهم إلى حد ترشيحه لرئاسة البرلمان باعتباره قائد الجبهة في غياب شفيق.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان