رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد أزمة إبراهيم عيسى.. برلمانيون: مستعدون للتصالح لكن بشروط

بعد أزمة إبراهيم عيسى.. برلمانيون: مستعدون للتصالح لكن بشروط

البرلمــــان

إبراهيم عيسى

بعد أزمة إبراهيم عيسى.. برلمانيون: مستعدون للتصالح لكن بشروط

أحمد الجيار 09 مارس 2017 13:45

النواب: مستعدون للتصالح مع الكاتب الصحفي لكن بشروط
عوارة: لا نحتاج إلى تغليظ العقوبات وإنما تحكيم قواعد المهنة
الحريري: البرلمان يحتاج لتحسين صورته بالانحياز الحقيقي للمواطن

 


تصاعدت أزمة البرلمان والكاتب الصحفي إبراهيم عيسي، بعد مثول الأخير أمام جهات التحقيق لساعات طويلة بتهمة إهانة مجلس النواب، الأمر الذي أثار جدلاً في أوساط صحفية وحقوقية ونيابية، ليؤكّد أعضاء البرلمان عدم رغبتهم في الانتقام من "عيسى"، واستعدادهم للتصالح بشروط ضمان عدم الإساءة إليهم مرة أخرى.


وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها البلاد جدلاً بشأن انتقادات إبراهيم عيسى للحكومة، ففي يناير الماضي أعلنت فضائية "القاهرة والناس" وقف بثّ برنامج يقدمه عيسى، وذلك بعد أسابيع من اتهام رئيس مجلس النواب له بمحاولة "إشعال فتنة طائفية" من خلال بث تقرير تلفزيوني.


أعرب النائب جلال عوارة، وكيل لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب عن رغبته في أن "يتصالح" البرلمان ونوابه مع إبراهيم عيسي، وأن يتم التراجع عن ملاحقته إعلاميًا، على أن يقترن ذلك بشرط ألا يتمادى في توجيه الإساءات والتجريح والتشويه في حق المجلس ونوابه بهذا الشكل مره أخرى.


عوارة قال لـ"مصر العربية"، إن بادر "المجلس" بالعفو عن حقه في قضية إبراهيم عيسي، يجب أن يسير ذلك جنبًا إلى جنب مع اتفاق ضمني أو مكتوب في صيغة ما للتفريق بين حق النقد والتصويب والتجريح والإساءة للبرلمان ونوابه، مشيرًا إلى أن الأزمة لا تكمن في نقص التشريعات أو تغليظ العقوبات، فنحن لا نحتاج إلى ذلك بقدر ما نحتاج إلى تحكيم معايير المهنة والضمير، والتي حينها لن نرى معها تجاهل دور البرلمان كما حدث.


عوارة شدد في النهاية على أن البرلمان لا يناصب الصحفيين والإعلاميين أي عداء بأي شكل، وأن المجلس ورئيسه ونوابه لا يبادرون بمحاربة قلم أو منبر إعلامي، وإنما حينما يمتد الأمر إلى كل هذا القدر من الاستهزاء والتجاوز المتعمد، فيجب أن يكون لنا وقفة، مؤكدًا انحيازه بشكل شخصي تجاه حرية الإعلام والنقد البناء وعدم إسكات أي صوت أو قلم.


من جانبه قال الدكتور نادر مصطفى، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، تعليقاً على إحالة عيسى للتحقيق، فى البلاغ المقدم ضده بإهانة البرلمان، إنّ البرلمان ليس في خصومة مع الإعلام ولا توجد لديه رغبة فى الانتقام.


وأضاف "مصطفى" فى تصريحات صحفية، إنه لا يوجد داعٍ للانتقام داخل المجلس من الصحافة والإعلام، ولكن الأمر يتعلق بفئة تثير الشارع والرأى العام.


وتابع:"البرلمان الحالى أغلى برلمان فى تاريخ مصر ودفع الكثير ضده لإضعافه وإسقاطه"، مبديًا رفضه لخروج عيسى وهجومه على البرلمان طوال الوقت، مستطردًا: "مرة يقول علينا كرتونى ومرة برطمان ومرة ثالثة يسيء لمجلس بصورة برلمان توك توك ..دا مفيش عندنا نواب كييف ولا مخدرات".


فيما عبر النائب هيثم الحريري، عضو تكتل "25-30" البرلماني، عن اندهاشه من طريقة التعامل مع إبراهيم عيسي، مشيرًا إلى أنّ الرد المناسب من البرلمان تجاه توصيفات "عيسى" التي غضب منها النواب هي الخروج للشعب، وتأكيد انحياز البرلمان للناس وأنه ليس برلمانًا كارتونيَا وإنما يخدم الناس فعلاً لا قولاً، ويتم التدليل على ذلك بعدد من التشريعات التي تصبّ في مصلحة المواطن مباشرة وتحدث فارقًا في معيشته.


الحريري قال لـ"مصر العربية" إن تلك هي الطريقة المثلى في الرد على إبراهيم عيسى، وليس ملاحقته قضائيًا، مضيفًا: أن "العيب في أداء البرلمان وليس عيون الناس"، موضحًا أن إبراهيم عيسى على حق فيما صرح به.

 

وفي محاكاة لأسلوب إعلان جوائز الأكاديمية (الأوسكار) المخصصة للأفلام في الولايات المتحدة، سمّت الصحيفة مسؤولين وأجهزة وسياسات بالدولة باعتبارهم فائزين في المسابقة.


وجاء بالصفحة الأولى من الصحيفة "جائزة الأوسكار تذهب إلى رئيس الوزراء عن دور أفضل ممثل والبرلمان عن أفضل فيلم كارتون (رسوم متحركة) وجائزة أفضل فيلم لتعويم الجنيه وجائزة أفضل إخراج لجهاز الأمن الوطني وجائزة أفضل خدع سينمائية لتجديد الخطاب الديني".


وقال النائب مرتضى منصور، صاحب المقترح، إن الصحيفة دأبت على "إهانة" مجلس النواب، مستشهدا بما ورد  عن الأوسكار.


وبدوره، أدان رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، ما ورد في الصحيفة، قائلًا:"ما جاء في هذا المقال تضمن بعض العبارات التي تشكل جرائم طبقًا لقانون العقوبات.. وأنا أيضًا باسمكم جميعا أحمي هذا المجلس"، مضيفا "هذا الصحفي دأب على إهانة المجلس".

 

وحقق النائب العام المستشار نبيل صادق، من الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، الأحد الماضي، على خلفية اتهامه من قبل الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، بنشر أخبار كاذبة وإهانة البرلمان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان