رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحزاب: قرار إزالة الدعاية الانتخابية للمرشحين بالمحافظات جاء متأخرًا

أحزاب: قرار إزالة الدعاية الانتخابية للمرشحين بالمحافظات جاء متأخرًا

قوانين ولوائح

دعاية انتخابية - صورة أرشيفية

أحزاب: قرار إزالة الدعاية الانتخابية للمرشحين بالمحافظات جاء متأخرًا

محمد نصار 26 فبراير 2015 18:36

أصدرت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية، اليوم، قرارًا طالبت فيه المحافظين، بضرورة إزالة الدعاية الانتخابية لمرشحي مجلس النواب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم، إلا أن حزبيين وقانونيين اعتبروا القرار جاء متأخرًا، ويستحيل تطبيقه، ولن يتعدى نطاق التأشير على الورق، وسيكون كغيره من القرارات التي لم تفعل، فيما رحب البعض الآخر به، متوقعين تفعيله بشكل حقيقي.

من جانبه، اعتبر نصر القفاص، عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار، أن قرار اللجنة العليا للانتخابات بإزالة الدعاية المخالفة للمرشحين، محاولة لإنقاذ تدهور جزء من الأوضاع المتردية في العملية الانتخابية، وإن جاء متأخرًا بشكل كبير.

وطالب القفاص، في تصريحات لـ"مصر العربية"، بضرورة تنفيذ القرار، في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أنه لا يوجد وقت للتكاسل، أو التقاعس من جانب الدولة في ظل التوترات التي تسود المشهد الانتخابي بشكل خاص، والسياسي بشكل عام.

وفي سياق متصل، اتهم إبراهيم عبد الوهاب، الخبير القانوني، لجنة الانتخابات بتعمد الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه صراحة في الدستور، معتبرًا أن الأوان فات لمعالجة الخلل الذي تغاضت عنه خلال الفترة الماضية.

وأوضح الخبير القانوني، في تصريحات، لـ"مصر العربية"، أن إزالة الدعاية لا يعد عقابًا للمخالفين، ولابد من منعهم من الترشح للانتخابات، لأنهم خالفوا الدستور، من خلال بدء الدعاية بشكل مبكر، قبل إعلان العليا للانتخابات عن الموعد الرسمي لها، متسائلا: "كيف لمرشحين غير ملتزمين بالقانون أن يكونوا داخل مجلس هدفه سن القوانين".

وقال حمدي العوامي، القيادي بحزب مصر العروبة الديمقراطي، إن عدم معاقبة المرشحين المخالفين في وقت مبكر، جعل لهم الأفضلية في الانتشار الجماهيري، على حساب الملتزمين بمواعيد بدء الدعاية التي نصت عليها اللجنة العليا للانتخابات.

وأضاف "العوامي"، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن الكثير من مرشحي الأحزاب، أو المستقلين، بدأوا منذ فترة كبيرة، حتى قبل فتح باب الترشح للانتخابات، في الدعاية، من خلال اللافتات في الشوارع، أو من خلال المؤتمرات الشعبية التي نظموها.

وأكد أسعد هيكل، القيادي بتحالف العدالة الاجتماعية، استحالة تطبيق هذا القرار؛ بسبب الانتشار الواسع للدعاية في كل مكان، وتأخر اللجنة العليا للانتخابات في إصداره، معتبرًا أنه لن يمثل رادعًا للمخالفات الهائلة، حسب قوله.

وأضاف "هيكل"، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن عدم اتضاح موقف الانتخابات البرلمانية، ما بين الصحة أو البطلان الدستوري، سيمثل عائقًا أمام تنفيذ قرار العليا للانتخابات، وأنه سيكون ضمن الكثير من القرارات التي لن تطبق، وكان مصيرها الأدراج.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان