رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في 4 وقائع .. ملك الموت تحت قبة البرلمان

في 4 وقائع .. ملك الموت تحت قبة البرلمان

غرائب البرلمان

أربيعينيات القرن الماضي تحصد حياة أربعة تحت القبة

في 4 وقائع .. ملك الموت تحت قبة البرلمان

عبدالغنى دياب 14 أبريل 2015 10:43

فى الصباح جهز سائقه سيارته الفارهة ودار بها جانبا قاصدا شارع القصر العينى متجها إلى مبنى البرلمان المصري لإلقاء خطاب العرش، وآخر حضر للرد على سؤال قدمه أحد النواب عن قضية ما تخص  وزارته، وثالث جاء لحضور استجواب وزير ما، أما الأخير اغتيل فى البهو الفرعونى.. جميعهم قصد البرلمان ليلقى ملك الموت ينتظره  تحت قبة البرلمان.

 

"مصر العربية" ترصد أشهر حالات الوفاة داخل مبنى البرلمان ، في أربعينيات القرن الماضي، قبل قيام  النظام الجمهورى على يد الضباط الأحرار بموجب ثورة 23 يوليو 1952.

 

حسن صبري

الواقعة الأولى وهى الأشهر فى تاريخ البرلمان  المصرى كان بطلها حسن صبرى باشا، رئيس الوزراء، ففى 14 نوفمبر 1940، فقد توجه  صبري إلى مبنى البرلمان لإلقاء خطاب العرش بحضور المللك فاروق، فى افتتاح الدورة البرلمانية.

 

ولم يكن يعلم صبري أن ملك الموت  ينتظره أعلى منصة المجلس فما أن بدأ في قراءة الخطاب حتى  احتبس صوته وتحشرج وسقط مغشيًا عليه فما كان من الوزراء والنواب إلا حمله  خارج القاعة لإسعافه، وأكمل محمد محمود خليل بك تلاوة الخطاب، وبعد انتهاء مراسم الافتتاح خرج الأعضاء للاطمئنان على رئيس الوزراء ليجدوه  فارق الحياة.

 

فخرى عبدالنور

بعد واقعة حسن صبري بعامين تقريبا وبالتحديد فى 9 ديسمبر 1942، وافت فخرى بك عبدالنور أحد قيادات حزب الوفد وثورة 19  المنيه أثناء مناقشته لرد  أحد أعضاء الحكومة على استجوابه، ففجأة سقط مغشيا عليه ليحمله النواب ويكتشفوا وفاته بعدها.

 

عبدالحميد أباظة

وكانت الحادثة  الثالثة  فى مجلس الشيوخ المصري" الشورى" حاليا"  - والذى ألغى بموجب تعديلات دستور 2014 - من نصيب  عبدالحميد إسماعيل أباظة بك  فبعد أن قدم استجوابا لأحد الوزراء فى جلسة سابقة حضر فى صباح يوم الجلسة المحددة لسماع الوزير ليلقى ربه حينها ، فمع بداية الجلسة  وأثناء رد الوزير على استجواب أباظة  صدرت كلمة منه أثارت ثائرته واحمر وجهه وفجأة  سقط ميتا  فى 2 أغسطس1944.

 

أحمد ماهر

جميع  الحالات السابقة كانت مجرد موت مفاجئ، لكن الواقعة الأبشع فى تاريخ الحياة البرلمانية، كانت اغتيال أحمد ماهر باشا رئيس وزراء مصر فى البهو الفرعونى لمجلس الشعب أو البرلمان كما كان يسمى وقتها.

 

ففى الـ23 من فبراير عام 1945 تعرض ماهر باشا للاغتيال داخل مبنى البرلمان المصري بسبب إلقائه خطابا أعلن فيه الحرب على دول المحور.

 

بيان ماهر  التاريخى جاء ليعن مشاركة مصر في الحرب العالمية الثانية بجانب دول التحالف ضد دول المحور، لاقتناص بعض الغنائم الدبلوماسية في نهاية تلك الحرب، وفور  توقيعه قرار الحرب اغتيل على يد  مصطفى عيسوي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان