رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالأسماء.. شكلوا تحالفات وخرجوا منها بلا "حمص"

بالأسماء.. شكلوا تحالفات وخرجوا منها بلا حمص

غرائب البرلمان

قيادات التحالفات الانتخابية

بالأسماء.. شكلوا تحالفات وخرجوا منها بلا "حمص"

عبدالغنى دياب 25 فبراير 2015 11:03

"خرج من المولد بلا حمص" مثل يستخدمه المصريون في وصف حالة من يسعى إلى شيء بقوة ولا يحصل عليه في النهاية، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على كبار الساسة الذين سعوا إلى تشكيل قوائم انتخابية يحصدون من خلالها أكبر عدد من مقاعد البرلمان المقبل .

فمع إعلان اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية عن أسماء المرشحين الذين تقدموا لها، تبيّن أن معظم القائمين على التحالفات خارج السباق الانتخابي .

البداية كانت بعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور، أول الداعين لعقد تحالف انتخابي موسع، وأول الخارجين منه، افتتح موسى المشهد الانتخابي بتدشين تحالف "الأمة المصرية" بداية يونيو الماضي، وكان حاضرًا في اجتماعات تدشين تحالف "الوفد المصري" وغيرها، طرح اسمه كرئيس لمجلس النواب المقبل، وأعلنت معظم التحالفات الانتخابية ترحيبها بنزوله على قوائمها إلا أنّه تنحى عن المشهد نهائيًا، وشكلت القوائم بدونه، ليتنحى عن المشهد تماما..

وجاءت تحركات الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء السابق، بمثابة إعصار قسّم تحالف الجبهة المصرية، لقسمين، وما أن اقترب التحالف من الإعلان عن تشكيله قائمته الانتخابية حتى عرض الجنزوري خدماته على المجلس الرئاسي للجبهة بالدخول معه في قائمة وطنية يشكلها، أدى ذلك لخروج أحزاب "المؤتمر والغد، التجمع، من التحالف بسبب الاختلاف حول نسبة مرشحيهم في القائمة.

وعقد الجنزوري لقاءات موسعة مع ممثلين لتحالف الجبهة المصرية، وتيار الاستقلال، وتلقي أسماء مرشحيهم، وقبل ومع اقتراب إعلان مواقيت العملية الانتخابية فوجئت الجبهة وتيار الاستقلال بتصريحات للجنزوري قال فيها إنه لم يشكل قوائم انتخابية، تزامنًا مع الإعلان عن تشكيل قائمة "في حب مصر" والتي شكلها شخصيات كانت في قائمة الجنزوري .

وأما الدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن الاجتماعي فكان هو قائد المشاورات بين تحالف التيار الديموقراطي والوفد المصري وصحوة مصر فقد كان أحد المرشحين على قائمة صحوة مصر وبعد إعلان التيار انسحابه من الانتخابات اختفى من المشهد الانتخابي، مغادرًا التيار إلى قائمة عرفت بقائمة الشعب إلا أنها لم تقدم أي مرشح للجنة العليا للانتخابات.

على غرار البرعي تبخرت أحلام الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، مؤسس تحالف "الوفد المصري"، في قيادة التحالفات الانتخابية بعد ظهور قائمة في حب مصر، فرغم تزعم البدوي للمشاورات من بداية تدشين تحالف الأمة المصرية، وجلوسه مع ممثلين عن للتيار الديمقراطي والجبهة، إلا أنّ مشاورته باءت بالفشل ليحصل حزب الوفد على عدد ضئيل من مقاعد البرلمان ضمن قائمة "في حب مصر"، ويغادر البدوي المشهد بدون أي مشاركة في الانتخابات لا مرشحًا ولا منسقًا..

ومن ضمن القيادات الحزبية التي تصدرت تربيطات التحالفات الانتخابية، الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وأمين حزبه أحمد فوزي، ومع فتح باب الترشح للبرلمان لم يتقدم الاثنان  للترشح على مقاعد الفردي.

الأمر نفسه ينطبق على الفريق أحمد شفيق الذي أعلن عن تدشين قائمة الجبهة المصرية من دولة الإمارات، بعد انسحاب الجنزوري من المشهد، وأعلن حزب الحركة الوطنية الذي يرأسه ترشحه على رأس قائمة الصعيد إلا أنّ الأمر ثبت عكسه بعد إعلان أسماء القائمة.

ومن بعد شفيق، جاء الدكتور عبدالجليل مصطفى، المنسق العام السابق للجمعية الوطنية للتغيير،  فأعلن قبل شهور عن تدشينه لقائمة "صحوة مصر"، بمبادئ 25 يناير و30 يونيو إلا أن القائمة خلت من اسمه في النهاية.
 

اقرأ أيضًا:

لطفي: تأجيل الانتخابات لن يؤثر سلبًا على المؤتمر الاقتصادي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان