رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الحركة الوطنية .. رئيس بالخارج ونواب مستقيلون

الحركة الوطنية .. رئيس بالخارج ونواب مستقيلون

تحالفات وأحزاب

أحمد شفيق رئيس حزب الحركة الوطنية ونائبيه

الحزب على المحك

الحركة الوطنية .. رئيس بالخارج ونواب مستقيلون

عمرو عبدالله 14 أكتوبر 2015 11:54

“ رئيس بالخارج ونواب مستقيلون" هكذا يوصف حال حزب الحركة الوطنية الذى يترأسه الفريق أحمد شفيق حاليا، وذلك بعد استقالة الدكتور صفوت النحاس، نائب رئيس الحزب ورئيس لجنة الانتخابات به، والتساؤل الذى يطرح نفسه بقوة، من يدير الحزب حاليا.


كشفت مصادر بحزب الحركة الوطنية،  أن بعد استقالة " النحاس" من الحزب، لم يعد هناك من يدير اﻷمر، فالدكتور على مصيلحى، منشغل بالانتخابات البرلمانية، التى يخوضها على أحد المقاعد الفردية، وكذلك هشام الهرم، إضافة لابتعاد اللواء رفعت السيد عن الحزب، بعد اﻷزمات التى أثيرت بين نائبى شفيق " قدرى والنحاس" المستقيلين.


 

وقالت المصادر، لـ "مصر العربية"، أن اجتماع الهيئة العليا للحزب للبت فى استقالة " النحاس" كان مفترضا انعقاده أمس، ولكن قرار باقى أعضاء الهيئة العليا للحزب، جاء بتأجيله لما بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية بمرحلتيها، فيما لم يعلق الفريق شفيق على اﻷمر.



وأشارت المصادر، إلى أن مرشحى الحزب على المقاعد الفردية، والذى يبلغ عددهم 87 مرشحا، سيديرون شؤونهم الانتخابية بمفردهم؛ وسيتحمل المجلس الرئاسى للقائمة مرشحى الحزب بها والبالغ عددهم 26 مرشحا؛ وذلك لغياب دور لجنة الانتخابات التى شكلها الفريق شفيق أخيرا بعد تفككها؛ نتيجة لاستقالة" النحاس" الذى كان يرأسها، وابتعاد باقى أعضائها عن الحزب بعد استقالة المستشار يحى قدرى، الذى كان عضوا بها، وتقلد الدكتور أحمد  بدر منصب وزير التنمية المحلية.


 

يأتى ذلك فى الوقت الذى قال فيه الدكتور على مصيلحى، اﻷمين العام للحزب، لـ"مصر العربية"، إن الجميع حاليا منشغل بالانتخابات البرلمانية التى أصبحت مرحلتها اﻷولى على اﻷبواب، وإذا كان هناك إجراء سيتم اتخاذه تجاه الاستقالات سيكون فى أول اجتماع للهيئة العليا بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية.


 

و بلغت الصراعات ذروتها داخل  الحزب الذي أسس منذ عامين ونصف مع اقتراب الانتخابات البرلمانية بين المستشار يحيى قدرى، والدكتور صفوت النحاس، نائبى رئيس الحزب، حيث حاول كل منهم إزاحة اﻵخر بشتى الطرق.


وبدأت الخلافات باجتماع صفوت النحاس مع أمناء المحافظات فى غياب " قدرى"؛ لإقناعهم برفض الدخول فى التحالف الانتخابى الخاص بقائمة "فى حب مصر"، وذلك ردا على موافقة " قدرى"  الدخول فى التحالف رغم ضآلة المقاعد التى سيأخذها الحزب، ما أثار غضب" قدرى" وأعلن حينها، لـ"مصر العربية" أن الدكتور النحاس يحاول إحراجه، وإظهار عدم قدرته على إدارة الحزب، وهذا لن يحدث، ودفع قدرى لتقديم استقالته  فشل الحزب في الانضمام لقائمة" فى حب مصر".


وبعد ابتعاد" قدرى"، أصبح " النحاس" صاحب الكلمة داخل الحزب، واتخذ قرار الاندماج مع تحالف" تيار الاستقلال" وتشكيلهم لقائمة انتخابية مححدة، وترشح على رأس قائمة القاهرة، ولكن فوجىء الجميع بالنحاس ينسحب من الانتخابات البرلمانية ويعلن استقالته النهائية من حزب الحركة الوطنية.

 

ورفض المستشار يحيى قدري، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المستقيل، التعليق على استقالة " النحاس"، معلنا انتهاء علاقته بالحزب نهائيا، ليفقد رئيس الحزب الموجود بالإمارات منذ نجاح الرئيس المعزول محمد مرسى بالانتخابات الرئاسية 2012، الرجلين اللذين ينفذان توجيهاته فى إدارة الحزب.

 

ومع استقالة كل من قدرى والنحاس من الحزب، إضافة لانشغال باقى أعضاء الهيئة العليا بالانتخابات البرلمانية، أصدر رئيس حزب الحركة الوطنية، قرار بتعيين الدكتور أحمد الضبع، أمينا عاما للحزب خلفا للنحاس، الذى تقدم باستقالته الأسبوع الماضى، اعتراضا على الأوضاع داخل الحزب، وكان الضبع، أمينا للحزب بالسويس.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان