رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون: مطلب القائمة الموحدة ديمقراطى.. وآخرون: سيفشل

سياسيون: مطلب القائمة الموحدة ديمقراطى.. وآخرون: سيفشل

تحالفات وأحزاب

اجتماع الرئيس بقيادات الأحزاب السياسية

بعد دعوات أحزاب لتشكيلها

سياسيون: مطلب القائمة الموحدة ديمقراطى.. وآخرون: سيفشل

عبدالغنى دياب 01 يونيو 2015 17:59

مرة أخرى تستجيب أحزاب لمطلب عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بتشكيل قائمة موحدة تحظى بدعمه فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فبين دعوة حزب المحافظين ودعوة تيار الاستقلال ودعوة الجبهة المصرية، رأى سياسيون أن مطلب القائمة الموحدة لا يخل بمبادئ الديمقراطية، فيما رأى آخرون أنها ستلقى مصير سابقاتها من الفشل، فهى دعوة لا تصلح إلا فى الدول الديكتاتورية، على حد تعبيرهم.

ثلاث دعوات

دعا حزب المحافظين صاحب اقتراح المشروع الموحد لقوانين الانتخابات، ما أسماها الجمعية العمومية للأحزاب، ورؤساء الأحزاب للمشاركة فى تدشين القائمة الوطنية الموحدة.

وقال بشرى شلش، أمين عام تنظيم حزب المحافظين، والمتحدث باسم تنسيقة الجمعية العمومية للأحزاب المصرية، إن الدعوة وجهت للأحزاب التى شاركت فى مبادرة المشروع الموحد، ﻹرسال مقترحاتهم حول آليات تدشين القائمة الوطنية التى دعا لها الرئيس.

لم تمر ساعات حتى نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط دعوة أخرى أطلقها تيار الاستقلال بمشاركة 32 حزبا سياسيا قائمة موحدة تلبية لدعوة السيسى.

ودعا أيضا ائتلاف الجبهة المصرية للاجتماع فى 10 يونيو الجارى الأحزاب للاجتماع لوضع الآليات التى يلزم استخدامها لتشكيل القوائم الانتخابية، وذلك فى أعقاب المشاورات التنسيقية الجارية بهدف الوصول إلى الشكل النهائى الذى سيتم على أساسه وضع أسس تشكيل القوائم الانتخابية الموحدة.

كثرة المبادرات التى تدعو لنفس الهدف انصياعا لطلب الرئيس توحى بأنها جميعا ستئول إلى ما آلت إليه الجهود المبذولة قبل ذلك، لجانب الاختلافات الأيديولوجية والتصارع على الحصص داخل هذه القائمة، وهو ما ينفيه أحمد الفضالى، رئيس تيار الاستقلال، فى حديثه لـ "مصر العربية".

قائمة الأغلبية

ويقول الفضالى إن الدعوة وجهت لجميع الأحزاب، موضحا أنه لا يوجد تعارض بين دعوته ودعوة باقى التيارات؛ ﻷن الهدف منها واحد.

وأضاف الفضالى: مشروع القائمة الموحدة ديمقراطى؛ ﻷنه سيجمع القوى السياسية على بعض النقاط التى يلتقى فيها الجميع، ومن يدخل ضمن القائمة سيكون من الأغلبية، ومن يرفض سيكون أقلية.

وعن آليات نجاح تشكيل القائمة هذه المرة يرى الفضالى أن الهدف الموحد سينحى الخلافات جانبا، لافتا إلى أن المشاركين فى القائمة لم يناقشوا موضوع الحصص الحزبية حتى الآن، وسوف تُوضع قواعد مشتركة للتحرك.

وتابع الفضالى سنعقد اجتماعا مع قيادات تحالف الوفد الأحد المقبل، وستتوالى اللقاءات مع السياسيين لنفس الهدف.

اتحاد اشتراكى جديد

من الناحية الأخرى، يرى مدحت الزاهد، القيادى بالتيار الديمقراطى والقائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، أن الدعوات الحالية ما هى إلا تكرار لمحاولات ثلاثة فشلت قبل ذلك، بدأت بمساعى عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، ومن بعدها تحركات الدكتور كمال الجنزورى، وتحالف الوفد.

وأضاف الزاهد، لـ"مصر العربية"، الدعوة أصلا ضد القواعد الديمقراطية، التى تتطلب المنافسة، ويصعب تحقيقها على أرض الواقع فبعض الأحزاب لها توجه رأسمالى وأخرى اشتراكى، وثالث إسلامى كيف يلتقى الجميع.

ووصف الزاهد القائمة الموحدة بأنها اتحاد اشتراكى جديد، يسعى النظام لتشكيله، كما أنها غير منطقية الحدوث؛ ﻷنها لا تناسب البرلمان المقبل، فلم يفرض نظام القائمة الموحدة إلا فى النظم الديكتاتورية فقط.

الاتفاق محال

السياسى البارز الدكتور أحمد البرعى، وزير التضامن السابق، يرى أن الحكم بفشل المساعى لتكوين قائمة موحدة مبكر، فهى ما زالت فى مرحلة النشأة، فيمكن أن يتوصل رؤساء الأحزاب لصيغة اتفاق.

وأضاف البرعى، لـ "مصر العربية"، فى ظل النظام الانتخابى الحالى يصعب أو يستحيل تشكيل أى قوائم حزبية واسعة؛ ﻷن الفئات الست المميزة تستحوذ على غالبية المقاعد، ولن يبقى من القوائم المحددة بـ120 عضوا إلا 46 مقعدا فقط للشخصيات العامة، من الذى سيتقاسم هذه المقاعد التى تقل عن عدد الأحزاب الذى وصل لـ92 حزبا.

وأكد القيادى بالتيار الديمقراطى أن نسبة النجاح المتوقعة لهذه القوائم قليلة، فى ظل وجود خلافات كثيرة بين الأحزاب، ووجود أحزاب ذات مرجعية دينية مثلا، من الذى سيقبل التحالف معها.

ورأى البرعى أن فكرة القائمة الموحدة لن تأتى ببرلمان متماسك، ولن تعطى الأحزاب تمثيلا مناسبا، ﻷنها لا تشتمل إلا على 120 مقعدا، والباقى سيطر عليها أصحاب رءوس الأموال.

اقرأ أيضا:

حازم عبد العظيم: القائمة الموحدة مفهوم بائد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان