رئيس التحرير: عادل صبري 04:13 صباحاً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفضالي.. من موظف بالبرلمان إلى قيادة تحالف انتخابي

الفضالي.. من موظف بالبرلمان إلى قيادة تحالف انتخابي

إعرف نوابك

أحمد الفضالي

الفضالي.. من موظف بالبرلمان إلى قيادة تحالف انتخابي

محب عماد 18 فبراير 2015 19:48

الجدل الذي أثاره ليس حديثًا، فأحمد الفضالي، صاحب لقب "المستشار"، دائمًا ما دفع الجرائد والصحف المصرية لإثارة علامات الاستفهام حوله، مرة حول لقبه، وأخرى حول تحوله من موظف في البرلمان لرجل أعمال، وأخرى حول التحالف الذي يحمل اسم "تيار الاستقلال" الذي يقوده.

أحمد الفضالي، هو مؤسس ورئيس حزب السلام الديمقراطي، والذي ضم عددًا لا بأس به من نواب الحزب الوطني المنحل، كما أنه أحد الذين تم اتهامهم في القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ”موقعة الجمل” التي تم تبرئة كل متهميها لعدم ثبوت وكفاية الأدلة.

فالفضالي الذي بدأ حياته كموظف في الأمانة العامة لمجلس الشعب، ثم عمل رئيسًا لجميعة الشبان المسلمين، يعرف نفسه بـ"المستشار"، رغم عدم توليه يومًا لمنصب قضائي، كما أنه حاصل على ليسانس حقوق.

وكان المستشار عبد الله فتحي، وكيل نادى القضاة، قد قال في تصريحات صحفية، إنه لا يعتقد أن الفضالي مستشارًا، وإنه وليس لديه أي معلومات عنه، وأضاف: وسائل الإعلام أيضًا تلعب دورا سلبياً في هذه المسألة، حيث تعطي ألقابا غير حقيقية لبعض الشخصيات.

الفضالي الذي يرأس الآن ما يسمى بـ"تيار الاستقلال"، والذي يضم بدوره عددًا كبيرًا من أعضاء الوطني المنحل، كان عضوًا عن الحزب نفسه في برلمان 2005.

 

وفي تصريحات مثيرة للجدل، قال المستشار أحمد الفضالي، في تأسيس تيار الاستقلال، إن تحالفه الانتخابي يقبل انضمام فلول الحزب الوطني المنحل إليه، وأضاف:“لن نسمح حزب وطني جديد، لكن من يريد أن ينضم من أعضاء الحزب الوطني المنحل عليهم أن يثبتوا عدم تورطهم في جرائم سياسية أو جنائية".

اشتهر الفضالي بدفاعه عن نظام مبارك ومعاداته للثورة، وكان الإعلامي يسري فودة قد أذاع شريطًا صوّره أحد النشطاء، يصور الفضالي أعلى كوبري 6 أكتوبر بصحبة عددًا من البلطجية، بينما كان الثوار داخل ميدان التحرير محاصرين، أثناء استضافته في برنامجه.

 

لا يعتبر الجدل حول تيار الاستقلال لضمه أعضاء الوطني المنحل فقط، بل امتد إلى الإنفاق المبالغ فيه على الدعاية الانتخابية، ما كان سببًا رئيسيًا في إثارة علامات الاستفهام والجدل حول التحالف، مما دفع العديد من الأحزاب بالمطالبة للإعلان عن مصادر تمويل التحالف، وهو ما لم يحدث.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان