رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الطبقة الوسطى المصدر الأهم لقوة المصنِّعين المحلّيين

الطبقة الوسطى المصدر الأهم لقوة المصنِّعين المحلّيين

اقتصاد

صورة ارشيفية

الأونكتاد:

الطبقة الوسطى المصدر الأهم لقوة المصنِّعين المحلّيين

إعداد هدى ممدوح 14 سبتمبر 2013 10:11

أصدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد UNCTAD" تقريرًا ذكرت فيه أن توسع الطبقة الوسطى هو المصدر الأهم لزيادة قوة المصنِّعين المحلّيين، لأنه هو الذي سيحقق في نهاية المطاف مكاسب الشركات بمقدار ما تنمو القوة الشرائية لتلك الطبقة.

وورد بتقرير الـ "أونكتاد" أن الطبقة الوسطى تنفق دخلها بالأساس على السلع والخدمات التي يمكن إنتاجها محليًا.

وتشير التقديرات العالمية إلى أن نسبة الطبقة الوسطى من مجموع سكان العالم ستزيد إلى 41% عام 2020 ثم ستصبح 58% عام 2030، من 26% عام 2009.

كما سترتفع تلك النسب بأكثر من 3 أضعاف في البلدان النامية، بحيث تستأثر آسيا بمعظم هذه الزيادة، خاصةً أن المنتمين للطبقة الوسطى سيزيد عددهم فيها بنحو 6 أضعاف.

على ذلك، أوصى المؤتمر الدولي الدولَ التي تنشد تحقيق قدر أكبر من النمو الاقتصادي باتباع استراتيجية النمو المعتمد على الطلب المحلي، فحال ما نجحت تلك الاستراتيجية، ستسرِّع  حدوث زيادات أسرع في الأجور وتوزيع للدخل يحقق قدرًا أكبر من المساواة مقارنة بما كان عليه الحال في الماضي.

ولفت بتقرير "الأونكتاد" -الذي حمل عنوان "تقرير التجارة والتنمية، 2013"- إلى أن أنماط الاستهلاك تتغير مع ارتفاع مستويات الدخل، فعندما يتخطى دخل المستهلكين الأفراد عتبة معينة، يستخدم هؤلاء نسبة أصغر من ذلك الدخل لتلبية احتياجاتهم الأساسية أو احتياجات الكفاف.

أما العتبات التي يبدأ عندها تسارع الطلب على سلع استهلاكية أخرى فتتجمع عادة عند مستوى دخل للفرد يعتبر عنده أن الفرد قد انضم إلى "الطبقة الوسطى"؛ أي تلك الشرائح من سكان أي مجتمع التي يتوفر لديها قدر معين من الدخل الذي يمكنها أن تتصرف فيه، مما يتيح لها التحول نحو أنماط استهلاك تتجاوز النمط المتمثل في مجرد تلبية احتياجاتها الأساسية.

ولذلك فإن تطور أنماط الاستهلاك في المستقبل يتوقف على عدد الناس الذين بلغوا مستوى الدخول إلى الطبقة الوسطى، حيث تبدأ أنماط الإنفاق الجديدة في الظهور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان