رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العاملون بالسياحة ينتقدون الترويج لمصر عبر الراقصات و«الشحاتة»

العاملون بالسياحة ينتقدون الترويج لمصر عبر الراقصات و«الشحاتة»

اقتصاد

هشام زعزوع.. وزير السياحة المصري

العاملون بالسياحة ينتقدون الترويج لمصر عبر الراقصات و«الشحاتة»

أميرة الجندي 13 مارس 2016 17:04

أثار أسلوب مشاركة مصر في معرض بورصة «برلين أي ت بي»، جدلا كبيرا من العاملين في قطاع السياحة، حيث انتقد المعنيون بالشأن السياحي في مصر تكلفة الدعاية، واللجوء للراقصات للترويج للمقاصد السياحية بمصر ما اعتبروه "إساءة لمصر"، كما انتقدوا بشدة ما اعتبروه تسول وزير السياحة في برلين.


اعتبر البعض أنه تم الترويج لمصر بطريقة تقليدية جدا، وأن المشاركة لم تقدم جديدا، بينما انتقد البعض الآخر العرض الذي قدمه وزير السياحة في أحد لقاءاته، والذي أراد به أن يوضح الحالة التي يعاني منها العاملين في القطاع بعد انحسار الحركة السياحة عن مصر، والبعض أكد أن الجناح حظي بإقبال ضئيل، ما يعني انحسار الطلب عن مصر.

وقال محمد أيوب، رئيس غرفة الفنادق أثناء تواجده في «برلين» أن "الجناح المصري ظهر بشكل جيد جدا"، مؤكدا أن الشكل الذي ظهر به الجناح كان مميز جدا، حيث تضمن مساحة بها مجسم لكل من الأهرامات ومعبد أبو سمبل لعرض السياحة الثقافية، كما تضمن مساحة لبازار «خان الخليلي»، كان من بين عروضه فنيون يقومون بأعمال طرق النحاس.. إلخ.

وكان حجم الدعاية المخصص للسوق الألماني أحد النقاط التي أثيرت خلال اجتماع وزير السياحة هشام زعزوع، ورجال السياحة ومنظمي الرحلات، وكان أبرز المعترضين على الميزانية المخصصة كامل أبو علي، رئيس مجموعة بيك الباتروس، حيث قال في اتصال هاتفي من برلين إن المبلغ الذي خصصته وزارة السياحة  للترويج في السوق الألماني وحده، والذي يبلغ 1.6 مليون يورو لا يكفي للترويج لمصر في ظل انحسار السياحة، والرغبة في استئناف الحركة من جديد من هذا السوق الكبير، في حين كان هذا المبلغ يصل إلى 3.5 مليون يورو في عام الذروة 2010.

وقال رئيس غرفة شركات السياحة السابق بالبحر الأحمر، مجدي صالح، على صفحته بالفيس بوك إن عروض مصر في البورصة السياحية العالمية لا ترقى للسمعة الدولية، فالراقصات لن يجلبن السائحين.

وأشار «أبو علي» إلى تراجع في الإقبال على الجناح المصري، على عكس ما كان يشهده المعرض سنويا، مؤكدا أنه ولأول مرة منذ 24 سنة يشارك في هذا المعرض لم يخرج بعمل أية تعاقدات جديدة من هذا السوق.

وأكد رئيس مجموعة الباتروس أن أزمة انحسار الحركة السياحية عن مصر لن تحل إلا من خلال التعاقد مع شركة لتأمين المطارات شركة عالمية تتولي مهمة الأمن، جدير بالذكر أن السياحة قد تعاقدت مع شركة كنتروول ريسكس، وهي شركة بريطانية، إلا أن «أبو علي» صرح بأن مصر تحتاج لشركة تأمين وليس مراجعة الإجراءات الأمنية ثم ينتهي عملها.

بينما رأى محمد أيوب، رئيس غرفة الفنادق، أن حل أزمة السياحة لن يأتي من خلال أعمال الترويج من قبل وزارة السياحة، مشيرا إلى أن الحل في الترويج السياسي الذي رأى أنه يجب أن يتزامن مع الترويج  السياحي.

وتسبب العرض الذي قدمه وزير السياحة عن تدهور أحوال العاملين في القطاع من أصحاب المهن البسيطة في الأقصر بسبب تراجع السياحة في استياء وانتقاد عدد من العاملين في القطاع، حيث ذكر وجيه رؤوف أحد أصحاب شركات السياحة على صفحته الخاص بموقع «فيس بوك»:  "نحن أشد الناس افتقارا للسياحة والتسويق السياحي، لكن لا نقبل على أنفسنا كأصحاب شركات سياحة أن نتسول بهذه الطريقة، وأن نرفض التسويق السياحي بالتسول.

ومن جانب آخر، انتقد أيمن الطرانيسي، وكيل اتحاد الغرف السياحية، وأحد المشاركين في معرض برلين الضجة التي أثيرت حول العرض الذي قدمه وزير السياحة عن حجم المعاناة التي يعيشها أهالي الأقصر، والتي عرضها من خلال تجربة عايشها الوزير بنفسه، وقال أن العرض لم يكن بهدف استجداء الأجانب لزيارة مصر كما روجه البعض.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان