رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«قابيل»: مصر ثالث سوق مستقبلة للاستثمارات السنغافورية عام 2014

«قابيل»: مصر ثالث سوق مستقبلة للاستثمارات السنغافورية عام 2014

اقتصاد

طارق قابيل وزير التجارة والصناعة - أرشيفية

احتفالًا بمرور 50 عامًا على بدء العلاقات المصرية السنغافورية

«قابيل»: مصر ثالث سوق مستقبلة للاستثمارات السنغافورية عام 2014

«وزراء سنغافورة»: زيارة «السيسي» فتحت فصلًا جديدًا بين البلدين

أحمد بشارة 09 مارس 2016 15:20

شهد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، أمس الثلاثاء، نيابة عن المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، الاحتفال بذكرى مرور 50 عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة.



وحضور الاحتفال «تيو شى هيان» نائب رئيس الوزراء السنغافوري، والوزير المنسق للأمن القومي، والدكتور أحمد درويش، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، و«برمجيت ساداسيفان»، سفير سنغافورة بالقاهرة.
 

وقال «قابيل» إن مصر تعد ثالث أكبر سوق مستقبلة للاستثمارات السنغافورية في الشرق الأوسط خلال عام 2014، لافتًا إلى ضرورة الإرتقاء بمجالات التعاون المشترك بين البلدين، لتضمن الوصول إلى مراحل أعلى من الاندماج الاقتصادي، وتعزيز معدلات التجارة البينية بين البلدين، التي بلغت 224 مليون دولار خلال عام 2014.


وأضاف أن زيارة «هيان» تأتي في توقيت هام، وتتزامن مع ذكرى مرور 50 عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتعد فرصة كبيرة لبذل المزيد من الجهود لتعزيز أواصر التعاون المشترك ودعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أنه من الضروري استغلال الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لسنغافورة، أغسطس من العام الماضي، التي أكد خلالها الرئيس السنغافوري «توني تان» استعداد بلاده مشاركة تجربتها التنموية مع مصر في مجالات التجارة، والتعليم الفني، والتنمية الاقتصادية والحضرية، والإدارة، والبيئة، وإدارة الموانئ.

وأشاد وزير التجارة بنجاح سنغافورة في تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، التي انعكست على زيادة مستوى رفاهية الدولة، وتحسين مستويات المعيشة بها، ما يجعل تجربتها في التنمية نموذج يجب اتباعه في جميع أنحاء العالم.

ولفت «قابيل» إلى وجود العديد من فرص الاستثمار المتاحة أمام المستثمرين السنغافورين في مصر، في ظل وجود العديد من المشاريع القومية العملاقة التي دشنتها الحكومة، التي يأتي على رأسها مشروع تنمية محور قناة السويس، الذي يضم إنشاء 5 آلاف كيلو متر من الطرق، وإقامة 3 مدن جديدة، وتطويرالـ 3 موانئ الحالية بمنطقة قناة السويس، إلى جانب إنشاء 3 موانئ جديدة.

وأكد أن هذا من شأنه تعميق الروابط البحرية بين البلدين، التي بدأت منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، التي لعبت دورًا كبيرًا ولازالت في ربط التجارة بين أوروبا وآسيا، وكذا من خلال التوسع الجديد في قناة السويس، وإزدواج الممر الملاحي لها، الذي سيمثل إضافة جيدة للتجارة البحرية العالمية، ما يؤهل مصر لتكون نقطة إرتكاز لتنمية تجارة سنغافورة مع أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

واستعرض وزير التجارة الخطوات التي انتهجتها الحكومة والتي تستهدف استعادة ثقة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم في الاقتصاد المصري، وتحسين مناخ الاستثمار، التي شملت إصدار قانون الاستثمار الجديد، وتفعيل منظومة الشباك الواحد، وتدشين آلية جديدة لفض المنازعات التي تقع بين الحكومة والمستثمرين، وتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ولفت إلى أن هذه الخطوات ساعدت على تعافي الاقتصاد المصري بصورة جيدة، وزادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنحو 5.7 مليار دولار خلال الفترة من يوليه 2014 ومارس 2015 ، ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي 4.2% ومن المستهدف أن يصل إلى 5% بنهاية العام الجاري.

ومن جانبه، أكد «هيان» نائب رئيس الوزراء السنغافوري، أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال سنغافورة عام 1965، وكانت أول دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع البلاد عام 1966، بالإضافة إلى دورها الرئيسي في مساعدة تأمين عضوية سنغافورة بحركة دول عدم الانحياز.

وأشار «هيان» إلى أن زيارة «السيسي» إلى سنغافورة العام الماضي، التي تعد أول زيارة له للبلاد- قد فتحت فصلًا جديدًا من التعاون المشترك بين البلدين.

وأشاد نائب رئيس الوزراء السنغافوري بالمنطقة الاقتصادية في محور قناة السويس، وبتوسيع الممر الملاحي له، مؤكدًا أهمية الدور الذي ستسهم به في دفع الاقتصاد المصري، وترسيخ مكانة مصر على الخريطة العالمية، معربًا عن استعداد بلاده التعاون الكامل مع مصر.

وأوضح أن بلاده تتمنى من خلال علاقتها بمصر تصويب الخطاب الديني، من أجل إظهار الصورة الحقيقية للإسلام وتعاليمه السمحة، مشيدًا بدور الأزهر الشريف في نشر الصورة الصحيحة للإسلام، ليس فقط على مستوى مصر والدول العربية، لكن على مستوى كافة الدول، لافتًا إلى أن العديد من  طلاب سنغافورة قد تلقوا تعليمهم في الأزهر الشريف.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان