رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

5 حقائق قد لا تعرفها عن المرور في قناة السويس

5 حقائق قد لا تعرفها عن المرور في قناة السويس

اقتصاد

المجري الملاحي لقناة السويس

5 حقائق قد لا تعرفها عن المرور في قناة السويس

محمد الخولي 09 مارس 2016 13:00

تعتبر قناة السويس ثاني أهم ممر ملاحي في العالم عقب قناة بنما في أمريكا الوسطى، فيمر بها 8% من إجمالي حركة التجارة العالمية، بالإضافة إلى 535 ألف برميل نفط يوميًا، و24% من إجمالي حركة الملاحة البحرية.


في هذا التقرير نرصد عدد من الحقائق التي قد لا نعرفها عن الممر الملاحي في قناة السويس، وكيفية دفع الرسوم الخاصة بها.


 

المرور في قناة السويس ليس بالدولار

تدفع السفن المارة في قناة السويس رسوم مرورها بما يسمى بوحدة الـ SDR، أو ما يعرف بـ"حقوق السحب الخاصة"، وهي عبارة عن سلة عملات تقّيم كل عملة فيها بوزن نسبي ما، بحيث لو انخفضت قيمة كل عملة يزيد وزنها النسبي داخل الوحدة، فيتم تعويض الإنخفاض الذي حدث في سعر الصرف.

 

وبالتالي فإن أسعار صرف الدولار بالنسبة للجنيه غير مؤثرة إطلاقًا على حركة الملاحة في قناة السويس، في حالة انخفاض أسعار صرف الجنيه أمام الدولار.


 

لايمكن أن يصبح الجنيه تعريفة المرور في القناة

في تصريحات سابقة للفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، قال فيها إن التحول للجنيه كعملة للمرور في قناة السويس، سيؤدي للإضرار بالقناة ولن ينتج عنه إي استفادة مالية تذكر.
 

مميش أوضح أنه إذا تم تغيير الرسوم إلى الجنيه، فبدلاً من أن تدفع السفن العملة الأجنبية إلى الدولة، ستقوم باستبدالها بالجنيه ثم دفعه مرة أخرى للدولة، وإذا تأثر الجنيه بسبب عوامل اقتصادية وهبطت قيمته، هبطت معه إيرادات قناة السويس، حتى وإن تم دفع نفس المبلغ.


 

أسعار البترول تحدد الطريق دائمًا

70 بالمائةمن تكلفة الرحلة للسفن العملاقة تتلخص في مصروفات للطاقة، لذلك تفضل الناقلات والسفن المرور في قناة السويس، باعتبارها ممرا ملاحيا قصير، وعندما ترتفع أسعار النفط، بينما تفضل السفن أي قناة ملاحية أطول عندما تنفخض الأسعار.
 

خبراء النقل أكدوا أن تنافسية قناة السويس كطريق للتجارة العالمية تعتمد على أنها تظل الطريق الأقصر دائمًا، بما يتضمنه ذلك من تخفيض كبير في التكلفة والوقت.
 

وبالتالي فإن سعر النفط المرتفع هو الذي يجعل قناة السويس ممرًا مائيًا أفضل من غيره.


 

"رأس الرجاء الصالح" الأطول ولكنه الأرخص

قناة السويس كممر ملاحي له عدة بدائل، أشهرها طريق رأس الرجاء الصالح، الذي يمر حول إفريقيا بشكل كامل.

وعندما انخفضت أسعار البترول، وشهدت حركة التجارة العالمية، ركودًا نسبيًا، تسبب ذلك في تحول ناقلات النفط عن قناة السويس لتدور حول رأس الرجاء الصالح، ما يضيف 9 آلاف كيلو مترات إضافية على الرحلة.
 

ووفقًا لتقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية، فإن الدوران حول إفريقيا يضيف 15 يومًا إلى مدة الشحن في الطريق إلى أوروبا من آسيا، ومن 8 إلى 10 أيام في الطريق من آسيا إلى الولايات المتحدة.


 

8 سفن فقط زيادة في أغسطس 2015

انخفاض الطلب الصيني والأمريكي على النفط الخام، بالإضافة إلى تمسك الدول الأعضاء في الأوبك بحصصهم الإنتاجية دون تخفيض أديا لوجود تخمة من النفط المعروض للبيع، ما أدى لتدهور الأسعار بشكل كبير.
 

فقد انخفض سعر برميل البترول من 110 دولار للبرميل أواخر يونيو 2014، إلى 40.86 دولار كان له أكبر الأثر في انخفاض حركة المرور في قناة السويس.
 

ووفقًا للبيانات الرسمية لهيئة قناة السويس، فقد تراجعت إيرادات القناة بنسبة 9% خلال شهر أغسطس الماضي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، لتحقق نحو 462 مليون دولار، مقارنة بنحو 510 ملايين دولار خلال نفس الفترة من عام 2014، وذلك رغم ارتفاع عدد السفن المارة بمعدل 8 سفن فقط؛ حيث عبرت نحو 1585 سفينة، مقابل 1577 سفينة بزيادة 0.5% فقط.
 

وبحسب البيانات الرسمية للقناة حول معدلات الأداء خلال أغسطس 2015، ومقارنة بعام 2014، تراجعت كميات البضائع المنقولة بمقدار 0.1%، ولم تسجل زيادة تذكر على مستوى متوسط العبور اليومي الذي زاد من 50.9 سفينة / يوم إلى 51.1 سفينة/ يوم.
 

وعرضت هيئة القناة مؤشرات سلبية على مستوى نوعيات السفن العابرة، منها انخفاض سفن الحاويات 10%، وسفن البترول LNG SHIPS % 1.8، وسفنBULK CARR 2.9 %، وناقلات السيارات 13.2%.

 

اقرأ أيضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان