رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

اتحاد الخارج: المصريون بالغرب تحويلاتهم ضعيفة.. والعربية تراجعت 9%

اتحاد الخارج: المصريون بالغرب تحويلاتهم ضعيفة.. والعربية تراجعت 9%

اقتصاد

العمال المصريون بالمملكة أكبر مصدر لتحويلات الخارج

اتحاد الخارج: المصريون بالغرب تحويلاتهم ضعيفة.. والعربية تراجعت 9%

محمد مصطفى 06 مارس 2016 10:55

في الوقت الذي تغيب فيه البيانات الرسمية عن تفاصيل تحويلات المصريين في الخارج، قال مسؤول باتحاد المصريين في الخارج، إن الخليج العربي يأتي في المركز الأول من تحويلات المصريين.


تأتي السعودية في المقدمة، تليها الكويت والإمارات، في وقت يفضل المغتربون في الولايات المتحدة وأوروبا الاستقرار في تلك الدول، وهو ما يؤدي لتراجع تحويلاتهم.


ووفقا لبيانات البنك المركزي المصري، تراجعت تحويلات المصريين في الخارج بنحو 9% تعادل 417 مليون دولار، إلى نحو 4.2 مليار دولار خلال الربع الأول من السنة المالية 2015/2016، مقابل 4.7 مليار دولار الربع الأول من السنة السابقة.
 

وقال عدد من العاملين في الخارج، إن عدد من المسؤولين ونواب البرلمان يرون أن تحويلات المصريين في الخارج، بديلا هاما لحل أزمة نقص الدولار، وتسببت تصريحات إحدى النائبات بتحويل كل مصري مغترب 200 دولار لأسرهم عبر الطرق الرسمية في تخوف العاملين.
 

وتختلف الأرقام عن أعداد المصريين بالخارج، إلا أن اتحاد العاملين بالخارج قدرهم بنحو 10 ملايين.

وقال محمود شحاته المحاسب بإحدى شركات تجارة الإطارات بالمملكة العربية السعودية، إن المصري المغترب يبحث عن الربح، ولذلك سيلجأ للسوق السوداء لتحويل الدولار بتحويل ربح جيد، في الوقت الذي يفقد فيه أغلب الشباب المغترب المسؤولية تجاه الوطن، بسبب الإحساس بانعدام الدور والرأي في الوضع الداخلي.

وقال شريف عبد العال مسؤول مبيعات بإحدى الشركات بالكويت، إن تراجع سعر برميل النفط تسبب في تراجع مستويات الدخل للمغتربين بدول الخليج، وأدى إلى استغناء عدد من الشركات عن العمالة المصرية، وتخفيض الرواتب، ولذلك لا يجد المغتربون أموالاً لتحويلها لمصر.

وقال د. أحمد عبد الحافظ رئيس قسم الاقتصاد بجامعة 6 أكتوبر: إن تحويلات المصريين في الخارج أحد مصادر العملة الصعبة للبلاد، ونتيجة الفارق في السعر بين السوق الرسمي والسوق السوداء، يلجأ المغتربون للسوق السوداء لتحقيق مكاسب أعلى، وهو ما يتوقع معه استمرار تراجعها، وتأثرها سلبيا بتراجع أسعار البترول التي أثرت على الشركات، وبالتالي تقليل الرواتب وتقليل العمال، وينتج عنها تراجع التحويلات.

وكانت «مصر العربية» قد كشفت تركيز السماسرة والمضاربين بسعر صرف الجنيه مقابل الدولار، على تحويلات المصريين بالخارج، أحد روافد توفير العملة الصعبة للبلاد، وكثف السماسرة مجهوداتهم للحصول على دولارات المغتربين وتحقيق أرباح، وفقا لما أكده عدد من العاملين بالخارج.

واتفق عدد من الخبراء على التأثير السلبي للمضاربة على تحويلات المصريين بالخارج في زيادة وتعميق أزمة الدولار.

وتواجه مصر نقصا في العملة الصعبة، لاسيما مع تراجع احتياطي النقد الأجنبي من 36 مليار دولار قبل 25 يناير 2011، إلى 16.5 مليار دولار حاليا.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان