رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ركود بسوق الأسمنت.. والطن يرتفع 150جنيها

ركود بسوق الأسمنت.. والطن يرتفع 150جنيها

اقتصاد

ارتفاع أسعار الأسمنت

5 أسباب وراء الزيادة..

ركود بسوق الأسمنت.. والطن يرتفع 150جنيها

محمد موافي 05 مارس 2016 10:54

رغم حالة الركود المسيطرة على السوق وضعف الطلب من جانب المستهلكين، إلا أن أسعار الأسمنت ارتفعت داخل السوق المحلي بنحو 150 جنيهًا بالطن ليسجل 750 جنيه مقابل 600 جنيه، بحسب شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية.

وأرجع عاملون بمواد البناء الارتفاع لنقص المعروض بالسوق بعد تخفيض المصانع إنتاجها بنسبة 50% واستغلال المصنعين المحليين لقوانين تقييد استيراد السلع، بالإضافة إلى ظهور موجة من التخزين تسيطر على تجار التجزئة تخوفًا من رفع الشركات السعر، فضلاً عن زيادة تكاليف النقل وتوقف مصنع العريش عن التوريد.

 

وبلغ متوسط سعر الأسمنت الشهر الجاري نحو 750 جنيها للأسمنت العادي لشركة العامرية والمنيا ، فيما سجل أسمنت الممتاز 770 جنيهًا، بينما ارتفع سعر طن الأسمنت "السويتر" ليسجل 750 جنيهًا.

 

وقال شوقي أبو عجينة، وكيل إحدى شركات الأسمنت: إن الأسعار تشهد حالة من الارتفاع رغم نقص الطلب من جانب المواطنين و عدم حاجة شركات المقاولات لتوريد الأسمنت بسبب حالة الركود العامة المسيطرة على السوق ، ما عرض التجار والوكلاء لخسائر فادحة.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الارتفاع الحالي في السعر يعتبر غير مبرر من جانب شركات الأسمنت المصرية خاصة وأن تكلفة الطن كصناعة لا تتعدي الـ 300 جنيه، متسائلا:” لماذا ترفع الشركات الأسعار رغم انخفاض التكلفة؟

 

وأكد أن تكاليف النقل والمواصلات من المصنع إلى المخازن تمثل عبئًا على الموزع والمستهلك أيضًا، خاصة وأن مرور الشاحنات على طريق السويس مرتفع ويزيد التكلفة بعد قيام الحكومة المصرية بوضع ميزان للحمولة فضلاً عن قيام القوات المسلحة بوضع ميزان آخر، الأمر الذي زاد من تكلفة النقل في الشحنة الواحدة ما لا يقل عن 800 جنيه.
 

وأشار إلى أنَّ المصانع أبلغت الوكلاء والموزعين في كافة محافظات الجمهورية برفع السعر بداية من الغد الأحد، بنحو 20 جنيهًا في الطن.

 

وأوضح محمد عبد الحميد وكيل السويس للأسمنت، أن المصانع تمهد بداية الأسبوع الجاري رفع السعر مرة أخرى ،الأمر الذي دفع التجار لتخزين كميات كبيرة من الأسمنت من أجل الاستفادة من فارق السعر بعد ارتفاع الأسعار.


وتابع:” ارتفاع الأسمنت يرجع لعجز شركات العريش للأسمنت عن تغطية كافة أنحاء الجمهورية ما يعزز لدى المصانع الأخري فكرة الاحتكار والتحكم في السوق وهذا ما حدث خلال الشهر الجاري.


ومن جانب، أكد أحمد الزينى رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، ارتفاع أسعار الأسمنت واصفًا ممارسات الشركات والمصانع المحلية بـ"الاحتكار" واستغلال شح السوق من الأسمنت المستورد بعد قوانين وزارة التجارة والصناعة الخاصة بتقييد استيراد السلع حتى يتم تسجيل المصنع المورد في هيئة الرقابة على الصادرات والواردات.

 

وأوضح لـ"مصر العربية" أن تخفيض إنتاج المصانع المحلية هي إحدى الطرق الجديدة من المصنعيين المصريين للاستحواذ على السوق بعد خلوه من المنافسين الأجانب، لافتًا إلى أن المنافس الأجنبي يمنعهم من الاحتكار ورفع الأسعار على المستهلك البسيط.

 

واستبعد الزينى حجة المصانع المحلية تخفيض الكميات والإنتاج بسبب أزمة الدولار وعجز استيرادها، خاصة بعد اتفاق رئيس اتحاد الصناعات المهندس محمد السويدى مع البنك المركزى ووزارة الصناعة على حل مشاكل البضائع المتكدسة والمواد الخام الخاص بالمصنعين المصريين.


اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان