رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

القمع الأمني يشعل أسعار الأرز

القمع الأمني يشعل أسعار الأرز

اقتصاد

الأرز يواصل الاشتعال داخل السوق المحلي

وصل سعره لـ 7 جنيهات

القمع الأمني يشعل أسعار الأرز

محمد موافي 29 فبراير 2016 12:35

تسبب الحملات الأمنية المكثفة من جانب مباحث التموين في قيام العديد من مضارب الأرز بوضعه في مخازن خاصة بعد تحرير "التموين" مخالفات  ومحاضر لأصحابها تفيد بمنع تداول سلعة واتهامهم بالاحتكار، ما أدى لنقص المعروض في السوق المحلي وارتفاع الأسعار في أسواق التجزئة لـ 7 جنيهات للكيلو.

 

وشنت الإدارة العامة للمباحث التموين خلال الأسبوع الماضي والجاري في كافة محافظات الجمهورية وخاصة في الدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة والغربية، حملات مكثفة على مضارب الأرز وتحريز كافة الكميات الموجودة بالمضرب بتهمة الاحتكار ومنع تداول سلعة استراتيجية تمهيدًا لرفع سعرها رغم عدم تعدي الكميات المضبوطة بالمضارب حاجز الـ100 طن شعير.

 

وبلغت أسعار الأرز داخل السوق المحلي بالنسبة لسوق الجملة نحو 5.5 جنيه و 5500 جنيه للطن في حين تراوحت أسعاره داخل أسواق التجزئة بين 6 إلي 7 جنيهات مقارنة بـ 5.5 جنيه الأسبوع الماضي.

 

ووصف الباشا إدريس رئيس شعبة الحاصلات الزراعية، تصرفات مباحث التموين واتهامهم للعديد من مضارب الأرز بالاحتكار ومنع سلعة من التداول داخل السوق الحر" بأنه كلام فاضي ولا يصح مثل هذه التصرفات من جانب الإدارة"، قائلا:” المضرب لا يمكن أن يكون خاليا من الشعير في أى وقت ".

 

وقال رئيس الشعبة لـ"مصر العربية" أن الشعبة تلقت عدة شكاوى من جانب أصحاب المضارب والتجار بعد تعنت مباحث التموين في التعامل معهم في الفترة الحالية، مرجعًا تصرفات المباحث مع التجار لأزمة الأرز المستمرة داخل السوق المصري و نقص المقررات في التموين.

 

وأوضح أنه تم مخاطبة وزير التموين الدكتور خالد حنفي بشأن ممارسات مباحث التموين مع التجار ، خاصة في ظل وقوف كافة التجار وأصحاب المضارب مع الوزارة وتوريد سلعة الأرز الاستراتيجية لهيئة السلع التموينية لتوفير احتياجات المواطنين.

 

وقال عبد الله عيد صاحب مضرب أرز، إن الحملات الأمنية أدى للقيام التجار وأصحابها بتخزين الأرز في أماكن بعيدة عن المضرب حتى لا يتعرضوا للتحريز مثلما حدث خلال اﻷسبوع الماضي، لافتا إلى أن بعض المحتكرين بالسوق قاموا بتخزين الأرز بعد إحساسهم بوقوع وزارة التموين والدولة في أزمة طاحنة في توفير سلعة الأرز مما أدى لنقص المعروض بالسوق المحلي.

 

وأشار لـ"مصر العربية" أن الحملات المكثفة من جانب مباحث التموين تربك السوق والتجار أيضا ولكنها بطريقة عكسية حيث إنهم يقومون بتخزين السلع مما يجعل المعروض في حالة متدنية وبالتالي فستكون النتيجة هي ارتفاع الأسعار وهذا ما حدث على مدار الأسبوعين الماضيين.

 

ومن جانبه، أكد رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية، أن وجود بعض التجاوزات من جانب مباحث التموين تجاه مضارب الأرز في الفترة الحالية، مشيرا إلى أن الكميات الموجودة لدى المضارب لا تعتبر احتكارا خاصة في ظل ارتفاع إنتاجية المضرب الواحد لـ 100 طن أرز.

 

وأشار لـ"مصر العربية" أن الشعبة خاطبت مباحث التموين من أجل إنهاء كافة المحاضر الموقعة ضد أصحاب المضارب خاصة وأن الكميات الموجودة بالمضرب لا تمثل احتكارا أو منع تداول سلعه بعينها،.

 

وعن حالة السوق خلال الشهر الجاري، قال رجب:” السوق في حالة ركود تام خاصة بعد توقف وزارة التموين ممثلة في هيئة السلع التموينية في شراء الأرز من التجار ما أدي لزيادة المعروض في السوق المحلي.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان