رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

80 % تراجع في إيرادات المواقع الأثرية

80 % تراجع في إيرادات المواقع الأثرية

الأناضول 08 سبتمبر 2013 17:46

قال وزير الآثار محمد إبراهيم إن هناك تناقصا في إيرادات المواقع والمتاحف الأثرية في مصر خلال أغسطس الماضي بنسبة بلغت 80% عن دخل الوزارة في نفس الفترة من العام الماضي.

 

وتابع إبراهيم، في بيان وصل مراسلة وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه، أن "الإيرادات انخفضت بشكل كبير خلال شهر أغسطس الماضي، حيث بلغت ثلاثة مليون جنية فقط (ما يعادل 429 ألف و888 دولار أمريكي) بنسبة تناقص 80 % عن دخل الوزارة في نفس الفترة من العام الماضي 2012، والذي بلغ 35 مليون جنية تقريبا (ما يعادل 5 مليون دولار أمريكي)".

 

وأرجع وزير الآثار "قلة أعداد السائحين الوافدين لمصر إلى الأحداث الجارية في الشارع المصري وما يحدث من أعمال إرهابية من بعض الجماعات المتطرفة "، بحسب البيان.

وأضاف أن قلة إيرادات الوزارة أدت إلى صعوبة استكمال مشروعاتها في إقامة متاحف وتطوير وإعادة تأهيل المواقع الأثرية والحفائر، إضافة إلى دفع رواتب العاملين والمقدرة بخمسين مليون جنية شهريا (حوالي 7 ملايين دولار أمريكي).

وأشار إلى أن الوزارة "تفكر بشكل غير نمطى حتى تستطيع استكمال مشروعاتها المتوقفة من خلال اتفاقيات تعاون من بعض الجهات العلمية والبحثية والأثرية الوطنية والأجنبية، ومساهمة رجال الأعمال المصريين في استكمال تلك المشروعات".

وكان وزير الآثار أطلق في وقت سابق دعوة إلى رجال الأعمال المصريين والمؤسسات الوطنية للمساهمة في استكمال المشروعات المتوقفة بالوزارة، والتي تعد إضافة جديدة لجذب المزيد من السياحة الوافدة إلى مصر، وإعداد لوحة شرف بأسماء المساهمين توضع في تلك المشروعات تقديرا وتكريما لهم.

ومنذ يوم 30 يونيو الماضي تشهد مصر اضطرابات أمنية سقط فيها أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى، بحسب منظمات حقوقية محلية.

ففي هذا اليوم خرجت مظاهرات مناهضة للرئيس آنذاك، محمد مرسي، مما أدى عزله من قبل وزير الدفاع، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو الماضي.

وبينما يؤيد قطاع من الشعب عزل مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين؛ بدعوى أنه فشل في إدارة شؤون البلاد على مدار عام من حكمه، يرفض قطاع آخر هذا الأمر، ويرى أن ما حدث "انقلاب عسكري"، ويشارك هؤلاء الرافضون في مظاهرات يومية تطالب بعودة مرسي، الذي يتحفظ عليه الجيش في مكان غير معلوم منذ عزله، إلى الحكم.

وبينهم تتهم السلطات المصري هؤلاء المحتجين بممارسة العنف والإرهاب، يرد المحتجون بأن مظاهراتهم سلمية، ويتهمون قوات الأمن وبلطجية بالاعتداء عليهم؛ لمنعهم من الاحتجاج على ما يعتبرونه "انقلابا عسكريا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان