رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

7 مخاطر تتسبب في تقلب الأسواق عالميًا

7 مخاطر تتسبب في تقلب الأسواق عالميًا

اقتصاد

رسم توضيحي للمخاطر السبعة التي حددها البنك

من بينها مصر وسوريا..

7 مخاطر تتسبب في تقلب الأسواق عالميًا

هدى ممدوح 07 سبتمبر 2013 10:22

ذكر مصرف "دويتشه بنك" الألماني أن هناك عدة مخاطر ممكنة ستظل في الأفق خلال الأسابيع القليلة المقبلة ومن شأنها أن تغذي التقلبات التي تشهدها الأسواق حول العالم.

 

وحدد المصرف الألماني 7 مخاطر اشتملت على أهم المجريات الاقتصادية في العالم والمنتظر أن تؤثر على الوضع في أسواق المال.

 

الخمس دول الهشة

 

وتعلقت أولى تلك المخاطر بما أسماه البنك بـ "الخمس دول الهشة" وهي الهند وتركيا وجنوب إفريقيا وإندونيسيا والبرازيل، حيث ذكر "دويتشه بنك" أن أسواق تلك الدول قد تشهد تقلبًا حال قام الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" بسحب التحفيز النقدي خلال الشهر الحالي.

كان بن برنانكي رئيس الاحتياطي الاتحادي قد حذر في مايو من أن المركزي الأمريكي سيقلص برنامجه التحفيزي مع تعافي اقتصاد الولايات المتحدة، مما يؤدي بدوره إلى هروب الدولارات ذات التكلفة الرخيصة من الأسواق الناشئة.

 

توقعات معتدلة للتضخم أوروبيًا

 

أما الخطر الثاني المحتمل، فيتعلق بالبنك المركزي الأوروبي، ومدى قدرته على الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات دنيا لفترة كبيرة من الوقت، وحال لم يفلح في ذلك فقد ترتبك الأسواق.

وأكد ماريو دراغي، رئيس المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي أن البنك يعتزم الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية عند مستواها الحالي أو مستوى أقل "لفترة ممتدة من الوقت".

وقال إن السياسة النقدية للبنك ستظل "تكيفية طالما اقتضت الضرورة"، موضحا أن ذلك اعتمد على توقعات معتدلة للتضخم.

 

3 مخاطر تحدق بالأمريكان

 

واستحوذت الولايات المتحدة الأمريكية على 3 مخاطر بين السبعة التي حددها "دويتشه بنك"، تعلق أولها بالمستهلكين الأمريكيين، الذين قد يواجهون ارتفاعًا في تكاليف الطاقة وقفزة في معدلات الرهن العقاري.

وثانيها تخص السقف القانوني لدين الولايات المتحدة، والذي سيتم بلوغه في منتصف أكتوبر، ما غذى الدعوات إلى الكونجرس لمعاودة رفع هذا السقف لتفادي عجز البلاد عن السداد.

فمع حلول هذا التاريخ، ستكون الولايات المتحدة قد بلغت حدود إمكاناتها القانونية للاقتراض، وعلى وزارة الخزانة أن تمول الحكومة بما تبقى من سيولة لديها، مضيفًا ان وزارة الخزانة لن تملك حتى هذا التاريخ سوى 50 مليار دولار، وهو مبلغ يمكن أن تتجاوزه نفقات الإدارة أحيانًا في يوم واحد.

أما بالنسبة لثالث المخاطر المتعلقة للولايات المتحدة والخامسة عالميًا، فقد حددها المصرف الألماني بمن سيخلف رئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بن برنانكي الذي تنتهي ولايته في اواخر يناير 2014، حيث سيؤثر الشخص الذي سيتولى المنصب الجديد على الأسواق.

 

الانتخابات الاتحادية في ألمانيا

 

ووصولًا إلى الخطر السادس وقبل الأخير، فاتضخ تعلقه بالانتخابات الاتحادية المزمع إجراؤها في 22 سبتمبر والتي قد تخفق في التوصل لحكومة ائتلافية واضحة المعالم.

ففي 22 سبتمبر الحالي، تجري في ألمانيا انتخابات البوندستاج (البرلمان الألماني) الثامنة عشرة، وفي الدورة البرلمانية الحالية يتولى الحكم منذ 2009 ائتلاف يقوده الحزب الديمقراطي المسيحي برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل مع الحزب الديمقراطي الحر ترافق عمل هذه الحكومة (بلونيها الأسود والأصفر) من بداياته مع الأزمة النقدية الأوروبية، التي أثرت أيضًا على سياسة الحزبين الحاكمين، على صعيد السياسة الداخلية إلى حد بعيد.

 

تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط

 

أما بخصوص الخطر السابع والأخير، فكان حول ما يدور في الشرق الأوسط، لاسيّما في سوريا ومصر، حيث توقع المصرف الألماني ألا يتم التوصل قريبًا إلى صيغة تفاوضية بين طرفي النزاع في سوريا، ما يعزز فرص التدخل الأجنبي، كما أن انقسام فصائل المعارضة يشكل خطرًا إضافيًا.

وبالنسبة لمصر، تنبأ المصرف الألماني باستمرار حالة من عدم الاستقرار على الصعيدين السياسي والاجتماعي لفترة مقبلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان