رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شركات السياحة تترقب استئناف الرحلات

شركات السياحة تترقب استئناف الرحلات

اقتصاد

مناطق سياحية - أرشيف

بعد استهداف وزير الداخلية..

شركات السياحة تترقب استئناف الرحلات

القاهرة- الأناضول 05 سبتمبر 2013 17:01

قال مسؤولون في شركات سياحية عالمية تعمل فى مصر، إن تعرض وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم لمحاولة اغتيال يوم الخميس سيكون له آثار سلبية على قرار شركات دولية باستئناف رحلاتها إلى مصر.

وجمدت شركتا "توماس كوك" الانجليزية، و"توى" الألمانية، وهما من كبريات شركات السياحة العالمية، رحلاتهما لمصر مطلع أغسطس الماضي حتى 15 سبتمبر الجاري.

ومدت شركة "توى" وقف رحلاتها لمصر إلى 29 سبتمبر، بعد أن حذرت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها من السفر إلى منتجعات البحر الأحمر شرق البلاد، فيما ينتظر أن تحسم "توماس كوك موقفها الخميس بحسب وكلاء للشركة العالمية في مصر.

وقال هاني الشاعر، عضو مجلس الإدارة في شركة "بلوسكاى" المصرية، وكيل شركة "توماس كوك" إن تعرض وزير الداخلية المصري لمحاولة اغتيال سيكون له أثار سلبية على قرار الشركة العالمية باستئناف الرحلات لمصر بعد منتصف سبتمبر الجاري .

وأضاف الشاعر في اتصال هاتفي لوكالة الأناضول للأنباء :" لم تبلغنا توماس كوك حتى الآن بقرارها، إلا أن الحادث الذى تعرض لها الوزير سيصب في اتخاذ قرار بمد وقف الرحلات الوافدة للبلاد لحين استقرار الأوضاع ".

ونجا وزير الداخلية المصري من محاولة لاغتياله، في تفجير بالعاصمة القاهرة، أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين، الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث.

وتراجعت حركة السياحة في مصر بنحو 24.5% في يوليو الماضي، بحسب وزارة السياحة، فيما تراجعت إيرادات النشط بنحو 47%.

وتسود مصر أجواء من التوتر، بعد عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، وفض اعتصامين مؤيدين للرئيس المعزول في ميداني رابعة والنهضة بالقاهرة في 14 أغسطس الماضي، فيما أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد وفرض حظر للتجول في 14 محافظة.

وحذرت عدة دول أوروبية مواطنيها من السفر إلى مصر من بينها روسيا التي تستحوذ على أكثر من 20% من حجم السياحة الوافدة لمصر، بحسب البيانات الحكومية المصرية.

وتعد "توى" الألمانية، الشركة الأوربية الأولى في قطاع السياحة، تليها "توماس كوك" الإنجليزية، حيث تديران وتمتلكان أكثر من 80 فندقا بالمناطق الساحلية بجنوب سيناء مصر والبحر الأحمر في مصر.

وبحسب إحصاءات وزارة السياحة المصرية، بلغ عدد الوافدين من ألمانيا 1.1 مليون وافد في 2012، وتصدرت المركز الثاني بعد روسيا، فيما جاءت بريطانيا في المركز الثاني بمليون وافد، تليها إيطاليا في المركز الرابع بنحو 718 ألف سائح.

وقال مسؤول في وزارة السياحة، إن متوسط الإشغالات في منطقتي البحر الأحمر شرق مصر وجنوب سيناء شمال شرق البلاد لا يتجاوز 25%.

وأضاف المسؤول لمراسلنا في القاهرة :" هذه الإشغالات متدنية للغاية ولا تكفى للوصول إلى نقطة التوازن الخاصة بتكلفة التشغيل".

وقال :" هناك أكثر من 20 فندقا في شرم الشيخ على البحر الأحمر أغلق أبوابه من إجمالي 200 فندق .. بعض الفنادق يفضل العمل بإشغالات لا تتجاوز 5% بدلا من الإغلاق".

وبحسب وصف المسؤول المصري ، تواجه فنادق القاهرة انهيارا تاما في الإشغالات، فيما عدا الواقعة قرب مطار القاهرة شرق العاصمة التي يصل الإشغال فيها إلى 35%، بسبب رحلات الترانزيت.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير لها يوم الثلاثاء الماضي، إن معظم مراقبي السياحة يشيرون إلى أن شهر أغسطس كان الأسوأ، بسبب فرض حظر التجول في عدة مناطق من البلاد.

ونقلت الصحيفة عن محمد فواز، مدير عمليات في منظمة السياحة العالمية بالقاهرة قوله :" لا يوجد أي عمل على الإطلاق، ويجب أن يكون معدل التشغيل 95%، خلال هذا الموسم، لكنه لم يصل حتى إلى 15%".

ويشير التقرير إلى أن الاضطرابات السياسية في أعقاب ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 ، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك تركت اقتصاد البلاد في حالة يرثى لها، حيث انخفضت إيرادات السياحة، التي تمثل حوالي 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ما أدى إلى تراجع حاد في عائدات البلاد من العملة الأجنبية.

وتراجع عدد السياح في مصر إلى 9.5 مليون في 2011 ، مقارنة بـ 14 مليون سائح في العام السابق عليه، وفقا للإحصاءات الحكومية، لكنها شهدت انتعاشا طفيفا العام الماضي وخلال النصف الأول من 2013 .

كان الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، قال في تقرير له في 19 أغسطس الماضي، إن عدد السائحين القادمين لمصر خلال شهر يونيو الماضي وهو أخر شهر من ولاية الرئيس المعزول محمد مرسي، بلغ 989 ألف سائح، بزيادة نسبتها 16.4%، عن نفس الشهر من العام الماضي، الذي سجل 850 ألف سائح.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان