رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«المركزي» يشتري العملات العربية مقابل ضبط الدولار

«المركزي» يشتري العملات العربية مقابل ضبط الدولار

اقتصاد

طارق عامر.. محافظ البنك المركزي المصري

مقايضة لم تفلح في تهدئة مخاوف الصيارفة..

«المركزي» يشتري العملات العربية مقابل ضبط الدولار

أحمد بشـارة 04 فبراير 2016 19:09

جهود احتواء البنك المركزي المصري لشركات الصرافة العاملة في السوق المحلي لم تفلح في تخفيف توتر أصحاب هذه الشركات، حيث ضغطت على شعبة شركات الصرافة لعقد اجتماع عاجل خلال أيام، لمناقشة سبل «محاصرة السوق السوداء»، بعد مضاربات قوية على الدولار الأمريكي، أعقبت قرار البنك المركزى رفع سقف الإيداع من 50 إلى 250 ألف دولار شهريا.


وتأتي دعوة شعبة شركات الصرافة تأثرا بتوتر جراء وقوعها بين سندان الرقابة على سعر الدولار ومطرقة المضاربات التي يتوقع معها أصحاب الشركات أن يصل سعر العملة الأمريكية إلى 9 جنيهات قريبا، بعد أن ارتفع الدولار فعليا في السوق السوداء إلى 8.76 نتيجة اتجاه تجار العملة إلى المضاربة عليه وتخرينه، ما تسبب في حالة من الارتباك بالسوق.

وقال متعاملون بالسوق الموازية إن السوق تشهد حالياً أكبر عملية مضاربة منذ بداية العام، مؤكدين اتجاه عدد كبير من شركات الصرافة إلى تخرين الدولار.

الخبير المصرفي أحمد آدم قال لـ"مصر العربية" إن السوق المصرية تشهد موجة مضاربة هائلة في الدولار حتى قبل بدء العام الحالي.

وأرجع آدم تلك المضاربات إلى أن أسعار الدولار المتأرجحة، بالإضافة إلى أزمة الدولار الحالية، وتزايد الطلب على الدولار هي أسباب طبيعية لخلق حالة عامة من المضاربة والتخزين تؤدي في النهاية لاشتعال سعر العملة الأمريكية.

وفي محاولة لاحتواء سعر الدولار، وتهدئة مخاوف العاملين بسوق الصرافة، وضمن تعاون شركات الصرافة في كبح جماح العملة الأمريكية، عقد البنك المركزى اجتماعا أمس الأول، مع شعبة الصرافة بالاتحاد العام للغرف التجارية، برئاسة وكيل محافظ البنك طارق فايد، وبحضور ممثلي شركات الصرافة، ورئيس ووكيل وأمين الشعبة. وقدم فايد، خلال الاجتماع، عرضا للشركات تعهد فيه باستبدال العملات العربية لديها، من البنوك المتعاقدة معها، مقابل الحصول على حصيلة دولارية تكفيها، ما يسهم فى ضبط السوق، وتحقيق توازن فى آليات العرض والطلب.

وقال مصدر مطلع بالبنك المركزي إن الاجتماع ساهم في تهدئة سوق الصرف والتعاملات خلال اليومين الماضيين، لافتا إلى أن شركات الصرافة بدأت، اليوم الخميس، في توريد فوائضها من العملات العربية للبنوك المتعاقدة معها، واستبدالها بحصيلة دولارية، لضبط السوق وتلبية احتياجات العملاء، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

وتابع: "البنوك تصدر العملات العربية للخارج، وتحصل بدورها على نقد أجنبي بدورها، لتعزيز مراكزها المالية وتغطية احتياجاتها الدولارية". وأكد أن تفعيل هذا النظام يقضى على تهريب العملات العربية للخارج، من جانب الشركات والأفراد.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان