رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

البيليت الصيني يقلب موازين سوق الحديد والصلب في مصر

البيليت الصيني يقلب موازين سوق الحديد والصلب في مصر

اقتصاد

الحديد الصيني الأرخص سعر..

البيليت الصيني يقلب موازين سوق الحديد والصلب في مصر

سمير فهمي 02 فبراير 2016 20:54

واصلت أسعار الخامات والحديد تراجعها فى البورصات العالمية، حيث بلغ سعر البليت عالميا 320 دولارا للطن والحديد المستورد 330 دولارا للطن، أما الحديد الصيني فبلغ 300 دولارا للطن، أي ما يوازي 2700 جنيه بسعر الدولار بالسوق السوداء.

 

في الوقت نفسه، كشفت مصادر باتحاد الصناعات أن تراجع سعر البليت الصيني (الذي يتم تحويلة الي حديد تسليح) إلى 270 دولارا للطن، بواقع انخفاض 50 دولارا، تسبب في ارتباك السوق، وينذر بنشوب أزمة حادة ستطال العديد من مصانع الحديد.



وقالت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها، إن الغرفة رصدت اتجاه عدد من منتجي حديد التسليح، إلى استيراد البيليت الصينى لانخفاض أسعاره، وتحويله إلى منتج نهائي، وهو ما يخالف المقاييس المصرية التي على إثرها تم رفض الحديد التركي، والذي يستخدم نفس الخامات الصينية.



ولجأت مصانع حديد التسليح، إلى استيراد "البيليت الصيني" في فترات سابقة، تمهيدا لاستخدامه في حديد التسليح.

وأكدت المصادر أن غرفة الصناعات المعدنية انتابتها شكوك تتعلق بجودة الحديد الصيني العام الماضي، وطالب عدد من أعضائها، بإجراءات حكومية لوقف استيراد الحديد التركي، الذي يستخدم الخامات الصينية.

وقال منتجون مصريون إنهم لجأوا لاستيراد البيليت الصيني للاستفادة بانخفاض أسعاره بنحو 50 دولارا عن السعر العالمي، والتغلب على نقص الغاز في مصانع الحديد، حيث عانت المصانع عجزا في موارده على مدار عام كامل.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فية شركات الحديد المحلية زيادة أسعار البيع خلال شهر فبراير الحالي، في الوقت الذي تواصل فيه الأسعار العالمية تراجعها.

وقامت شركة حديد عز بزيادة أسعارها بواقع 100 جنيها في الطن ليصل إلى 4775 جنيها للمستهلك.

وتوقع محمد حنفي، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدينة، اتجاه أغلب مصانع الحديد لزيادة أسعارها نظرا لاستمرار الارتفاع في أسعار الدولار اللازم لشراء الخامات، حيث تلجأ المصانع إلى تدبيره من السوق السوداء.

وقال في تصريح خاص، إن رسم الحماية على الحديد التركي تم تخفيضه قبل عدة أشهر إلى ٦٪، الأمر الذي ينذر بزيادة الواردات، وزيادة المخاطر التي تواجه الصناعة، لافتا إلى أن هذا الرسم سينخفض مرة أخرى في أكتوبر ٢٠١٧ لأنه رسم مؤقت يتم تخفيضه سنويا لمدة ٣ سنوات.

وأكد أن رسم الحماية الذي قرره جهاز مكافحة الإغراق في أبريل ٢٠١٥ لم يؤثر منذ بدء تطبيقه في أبريل ٢٠١٥ حتى الآن، بالعكس فقد زادت الواردات التركية منذ تطبيقة حتي الآن بنسبة ٣٠٪ بواقع نحو مليون طن خلال الـ٨ أشهر السابقة.

وأشار حنفي إلى أن المصانع تحصل على الدولار حاليا بواقع 8.70 قرشا، إلا أنه أكد أن الصعوبات الشديدة في تدبير الدولار أثرت على حجم الخامات المستوردة، ما أدى لانخفاض الطاقات الإنتاجية العاملة فى المصانع، لافتا إلى أن الطاقات الإنتاجية العاملة بالمصانع الكبرى لا تتعدى 30 إلى 40%، فيما ترتفع نسبتها إلى 50 % في مصانع الدرفلة الصغيرة، موضحا أن تراجع الطلب محليا أفضل من حدوث أية اضطرابات في السوق.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان