رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

القطار المكهرب يصطدم بتفاقم الديون الحكومية

القطار المكهرب يصطدم بتفاقم الديون الحكومية

اقتصاد

مشروع القطار المكهرب واجه عقبات اختلاف الرؤى

الصين تصر التمويل بالإقراض..ومصر ترغب في تحويله لاستثمار

القطار المكهرب يصطدم بتفاقم الديون الحكومية

سمير فهمي 25 يناير 2016 19:33

اصطدم حلم تسيير القطار المكهرب على الأراضي المصرية، بأيد وأموال صينية، بحجم الديون التي تواجهها الحكومة حاليا، سواء داخليا وخارجيا، لتتوقف الإجراءات النهائية للاتفاق النهائي، خلال الزيارة التي أجراها الرئيس الصيني للقاهرة، خلال الأيام الماضية.


وعلمت "مصر العربية" أنه تم استبعاد وزير النقل سعد الجيوشي، من مباحثات الجانبين المصري والصيني، خلال قمة البلدين بالقاهرة، بسبب عدم اكتمال الدراسات الخاصة لنحو 7 مشروعات، من بينها القطار المكهرب، الذي اختصته الدولة المصرية بأهمية بالغة، وتابعته وسائل الإعلام على مدار شهور ماضية.

وقالت مصادر مسؤولة، إن وزير النقل تلقى رفضا على تمويل مشروع القطار المكهرب، عبر قرض صيني، بتسهيلات في السداد وفترة سماح، وهو ما أربك خططه التي اعتمدت حتى اللحظات الأخيرة قبيل بدء زيارة الرئيس الصيني للقاهرة.

وأضافت في تصريحات لـ«مصر العربية» أن "الجيوشي" طلب من الجانب الصيني تحويل القرض إلى استثمار مباشر، على غرار الاستثمار الفرنسي في مترو الأنفاق وقت البدء فيه، بحيث تستفيد الصين من إيرادات التشغيل لمدة طويلة، على أن تؤول الملكية بعدها إلى الحكومة، وإدارة  وزارة النقل.

وتابعت: "رغم جاهزية المشروع بأسلوب القرض، واقتراب عدة جهات حكومية من إنهاء صياغة الاتفاق الخاص بالتنفيذ، إلا أن الجانب الصيني فوجئ بطلب الجيوشي تحويل القرض إلى استثمار، وهو ما قوبل بالرفض، قبل الزيارة بأسبوعين، وبالتالي توقف إتمام دراسات الجدوى المبدئية بين الجانبين".

وأوضحت المصادر، أن المهندس مدحت كمال، رئيس هيئة المساحة، انتهى من أعمال الرفع المساحى، والخاصة بخط القطار المكهرب من السلام حتى العاشر من رمضان، بطول 170 كيلومترا، والموازى للطريق الدائرى الإقليمى حتى بلبيس، كما تم تحديد المحطات الخاصة بخط السير، ومنها محطة باسم عدلى منصور، لتكون أخر محطاته في بلبيس، وبسرعة 120 كيلومترا فى الساعة.

ومشروع القطار المكهرب، كان مخطط له ربط مدينة القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومدينتى العاشر من رمضان، وبلبيس التابعة لمحافظة الشرقية التى تم الإعلان عن إنشائها، فى مؤتمر مستقبل مصر الاقتصادى الذى استضافته مدينة شرم الشيخ، مارس الماضي.

وأشارت المصادر، إلى أن المشروع يتضمن مرحلة ثانية تهدف إلى وصول القطار المكهرب إلى مدينة بلبيس داخل محافظة الشرقية، وأن الطريق الدائرى الإقليمى الثانى تم تنفيذ أجزاء كبيرة منه، ما يعنى أن العاصمة الإدارية ومشروع تنمية محور السويس سيتمتعان بخدمات شبكة طرق بمواصفات عالمية تسهم بدرجة كبيرة فى نقل العمالة، من وإلى المشروع، ومن ثم تزايد حركة العمران والتوطين بهما فى فترة زمنية أقل من المتوقع لها.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان