رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ثلاثة يعيدون هيكلة الاقتصاد السعودي.. من هم؟

ثلاثة يعيدون هيكلة الاقتصاد السعودي.. من هم؟

اقتصاد

تواجه المملكة مأزق بسبب أسعار البترول

ثلاثة يعيدون هيكلة الاقتصاد السعودي.. من هم؟

محمد الخولي 25 يناير 2016 11:54

ثلاثة أسماء تدير المشهد الاقتصادي في السعودية، المملكة النفطية الأكبر إنتاجًا للزيت في العالم، والثانية من حيث الإحتياطي بعد فنزويلا، وقع اقتصادها فريسة لأسعار النفط المتدنية فألغت نصف دعم الطاقة في يوم واحد، لأول مرة في تاريخها.


يديرون التحول الاقتصادي الذي أعلنت عنه المملكة أواخر العام الماضي، السعودية الآن تبحث عن استثمارات بعيدة عن النفط، تعيد تقييم أصولها الحكومية، أعلنت البدء في خصخصة التعليم والصحة، تراجع أوضاع العمالة الأجنبية لديها، ترتب الأسواق المحلية، تحاول تغيير ثقافة المستهلك المحلي.


من هؤلاء الثلاثة؟

 

محمد بن سلمان

"نحن بعيدون عن الأزمة، لدينا ثلث احتياطي العالم من النفط، قادرين على زيادة العائدات غير البترولية هذا العام وحده بنسبة 29%، لدينا برامج واضحة للأعوام الخمسة المقبلة، الدين بالنسبة للدخل القومي العام هو 5% فقط. لدي نقاط القوة كلها، ولدي الفرص لزيادة العائدات، ولدي شبكة الاقتصاد العالمي".

هكذا قال بن سلمان ولي ولي العهد، ونجل الملك، ووزير الدفاع والمستشار الخاص لوالده، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية، ورئيس الديوان الملكي.

بن سلمان، مواليد 1985، حاصل على بكالريوس قانون من جامعة الملك سعود.

بن سلمان أعتمد خطة جديدة لإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي تقوم على مزيد من تحرير السوق، خصخصة مجالات التعليم والصحة والنفط والسلع الغذائية، رفع الدعم عن البنزين والكهباء والغاز الطبيعي، ومياه الشرب.

في حديث له مع مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، قال بن سلمان، إن المملكة ستفرض ضريبة القيمة المضافة وضرائب على بضائع بعينها ضارة مثل السجائر.

تحدث بن سلمان عن إمتلاك السعودية لأكثر من 6% من احتياطي العالم من اليورانيوم، و4 ملايين متر مربع من الأراضي غير المستصلحة،

بن سلمان فاجئ الجميع عندما قال إنه من الممكن أن تطرح عملاق النفط السعودية "أرامكو" للاكتتاب العام في بورصة الرياض، فتتحول ملكيتها من الدولة إلى مجموعة من المساهمين.

الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد، بل إن ولي ولي العهد قال إن المملكة تحتاج إلى 4 تريليونات دولار حتى عام 2030، ستأتي من خارج المجال النفطي. بحسب بن سلمان.

وردا على سؤاله فيما إن كانت هذه ثورة "تاتشرية" في السعودية، أجاب الأمير: "بالتأكيد، ولدينا المزيد من الأرصدة غير المستغلة، ولدينا قطاعات خاصة يمكن أن تنمو، وسأعطيك مثالا، فنحن واحدة من أفقر الدول عندما يتعلق الأمر بالماء، وهناك شركة سعودية واحدة نموذجية.


 

على النعيمي

مدير وكبير التنفيذيين السابق في شركة "أرامكو" للبترول طوال عشر سنوات، هو من يدير السياسة النفطية للسعودية طوال 20 عامًا كاملة منذ أغسطس 1995.

قبل أربعين عامًا كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مقالاً عن الفتى البدوي الذي عمل مراسلاً صغيرًا في أحد المكاتب، حتى تمكن من أن يشق طريقه في عالم صناعة الزيت بكل جدارة واستحقاق.

الصحافة العالمية والسعودية تصفه دائمًا بـ"الحلم السعودي"، الرجل بنى نفسه بنفسه، فهو من خارج العائلة المالكة لكنه تدرج في المناصب وأصبح يدير النفط السعودي كله.

النعيمي خريج مدرسة الجبل، أولى المدارس التي بنتها "أرامكو" في الظهران، وهو أول سعودي يترأس شركة "أرامكو".

النعيمي ورث حقبة مضطربة في أسواق النفط، عمل على إبعاد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عن التجاذبات السياسية، وحقق نجاحًا باهرًا حين قاد توجه المنظمة للعمل بشراكة كاملة لمصلحة دولها وشعوبها، وتحييد النفط عن الصراعات والتطورات السياسية، هذا النجاح مكّن "الأوبك" من أن تحقق قفزة في الإنتاج تستطيع من خلاله تعويض النقص في الإمداد، من دون أن ينعكس ذلك صراعاً بين المنتجين.

وطبقًا لمجلة "واشنطن بوست" الأمريكية، فإن النعيمي الآن يحقق سياسة المملكة العربية السعودية في إدارة ملف النفط على أفضل وجه يحقق للمملكة أكبر مكاسب ممكنة.

النعيمي الوحيد المتفائل بمستقبل أسعار البترول، يؤكد أن البرميل سيتخطى الـ50$ عقب الربع الأول من العام الحالي، يؤكد أن ما يحدث في السوق العالمي عادي، وحدث من قبل وسيحدث لاحقًا.



خالد الفالح

"الاحتياطات النفطية للمملكة، ملك الشعب السعودي، ولن تباع أو تدخل في تقييم أصول "أرامكو"، الذي سيحدث تمهيدًا لطرحها في سوق الأوراق المالية".. هكذا أكد الدكتور خالد الفالح رئيس مجلس إدارة أرامكو ووزير الصحة السعودي.

الفالح أضاف على هامش مشاركته في منتدى دافوس الذي يعقد حاليًا، أن تقييم شركة أرامكو يُبنى على قدرات الشركة لتحويل الاحتياطات النفطية إلى قيمة نقدية للدولة وللشركة.

في مطلع عام 2003م، عُين خالد الفالح نائبًا لرئيس "أرامكو" لقطاع عمل جديد، تحت مسمى تطوير الأعمال الجديدة.

وفي أبريل 2004، عُين نائبًا لرئيس الشركة للتنقيب، وذلك قبل تعيينه نائبًا أعلى للرئيس لأعمال الغاز في أغسطس 2004.

الفالح حاصل على ماجيستير الهندسة الميكانيكية عام 1982، من جامعة تكساس في الولايات المتحدة، ثم ماجيستير إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد 1992.

تدرج في "أرامكو" إلى أن وصل إلى أن يصبح المدير التنفيذي للشركة حتى 2015، ثم رئيسًا لمجلس إدارتها.

الفالح أكد أكثر من مرة أن هدف المملكة العربية السعودية ليس تهديد النفط الصخري للولايات المتحدة، ولا ضرب مصالح دول معينة من المصدرين للبترول. "كل ما في الأمر هو مصلحة المملكة" بحسب ما قال.

الرجل الذي يشغل منصب وزير الصحة في الحكومة السعودية، أكد أكثر من مرة أن الحل الوحيد لخروج أرامكو سليمة معافاة من أثار انخفاض الأسعار، هو إعادة هيكلتها لتصبح الشركة الأكبر في العالم من حيث القيمة السوقية 5 تريليونات دولار، وتصبح شركة البترول الأولى في العالم من حيث حجم الأعمال ورأس المال.


اقرأ أيضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان