رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الطاقة النووية والتكنولوجيا والنفط.. مصالح صينية مع إيران

الطاقة النووية والتكنولوجيا والنفط.. مصالح صينية مع إيران

اقتصاد

الرئيس الصيني يمين الصورة يصافح الرئيس الإيراني يسار الصورة - أرشيفية

والتبادل التجاري 600 مليار دولار في 10 سنوات..

الطاقة النووية والتكنولوجيا والنفط.. مصالح صينية مع إيران

أحمد بشارة 24 يناير 2016 17:39

وقعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصين الشعبية" target="_blank">جمهورية الصين الشعبية، نحو 17 وثيقة ومذكرة تفاهم للتعاون المشترك في عدة مجالات، أمس السبت، يتضمنهم الموافقة على التعاون لإنتاج الطاقة النووية السلمية، خلال زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينج، التي أعقبت زيارته لكلًا من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.



وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، فإن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اتفاق مع الجانب الصيني على زيادة العلاقات التجارية بين البلدين بقيمة 600 مليار دولار  في السنوات العشر المقبلة، بعد رفع العقوبات الأممية عن إيران.

وقال «روحاني» إن إيران والصين اتفقا على تشكيل علاقات استراتيجية، تنعكس في وثيقة شاملة لمدة 25 عامًا، بالإضافة إلى اتفاق بشأن تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب في سوريا، العراق، أفغانستان، واليمن. وأضاف «روحاني» نقلًا عن قناة «برس تي في» الإيرانية، أن الزيارة ستفتح فصلًا جديدًا في العلاقات بين طهران وبكين.

وفي تصريح للإذاعة الإيرانية، أوضح بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أنه تم البحث للتعاون في مجال إنشاء المحطات النووية الصغيرة والكبيرة، في ضوء خبراتهم في هذا المجال.

وأشار «كمالوندي» إلى أن الصين أعلنت استعدادها لمساعدة الجانب الإيراني في إنشاء محطات كبيرة نظرًا لتقدمها الكبير في هذا النوع من المفاعلات.

ولفت إلى أن إيران تنوع مصادرها في هذه الصناعة، من خلال التعاون مع أكثر من دولة للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وذلك ردًا ما تداول بشأن الاستغناء عن خدمات الروس في هذا المجال، موضحًا أن بإمكان إيران في المستقبل خلق نوعًا من المنافسة.

وأكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن لهم علاقات جيدة مع الروس؛ لأنهم أنشاؤوا محطة «بوشهر» الآمنة في إيران، وأبرموا معهم اتفاقًا جديدًا لإنشاء محطتين أخريين.

وتابع أنهم بحثوا أيضًا إنشاء مفاعلات للماء الثقيل كمفاعل «آراك» في الصين، مشيرًا إلى أن الجانبين تفقدوا، خلال الزيارة، المفاعلات، واكد الطرفان على إمكانية التعاون في مجال الطاقة النووية، لتتوفر الأرضية لإنجاز عملية إعادة تصميم مفاعل آراك بسرعة أكبر.

وكشف الجانب الإيراني عن نيته إنشاء ما لا يقل عن 12 محطة خلال الأعوام الـ14 أو الـ15 المقبلة في البلاد، ما يستوجب الاستفادة من طاقات الدول الأوروبية كذلك في هذا الصدد.

وفي سياق آخر، أعلن محمود واعظي، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني، إنشاء مركز بيانات إيراني، واتفق الطرفان مبدئيا على أن تتولى شركة «هواوي» الصينية تنفيذه.

وبحسب وكالة مهر للأنباء، فإنّ «واعظي» كشف عبر حسابه الشخصي على موقع «كلوب» الاجتماعي، عن تفاصيل لقائه مع وزير الصناعات وتقنية المعلومات الصيني، والذي أظهر أن شركة «هواوي» الصينية، ستقيم مركز بيانات في إيران لأجل تنمية علاقاتها مع القطاع الخاص والقطاع الحكومي الإيراني.

وأوضح وزير الاتصالات الإيراني أنّ الطرفين أكّدا على التعاون في مجال الأبحاث والدراسات، وتنمية البنى التحتية للاتصالات والأقمار الصناعية في هذه المذكرة.

وفي سياق متصل، اعتبر الرئيس الصيني، شي جين بينج، إيران شريكًا تجاريًا هامًّا في منطقة الشرق الأوسط، مؤكّدًا أنه من الضروري تعاون البلدين في الشئون الاقليمية والدولية.

وأشار «بينج» إلى أن بلاده تعتبر أكبر مورد للنفط الإيراني، واصفًا إياها بالشريك التجاري الهام في منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الطرفين اتفقا على تطوير العلاقات الثنائية على أساس المصالح الاستراتيجية والدعم المتبادل في المواقف المختلفة، وفي مجالات الطاقة والسياحة والتعليم ووسائل الإعلام.

وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس الصيني إلى إيران منذ 14 عامًا، ويبلغ معدل التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2014 نحو 52 مليار دولار، لكنه انخفض في 2015 إلى نحو 34 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار النفط.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان