رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المستفيدون والخاسرون في أزمة أسعار النفط

المستفيدون والخاسرون في أزمة أسعار النفط

اقتصاد

حقول بترول

المستفيدون والخاسرون في أزمة أسعار النفط

محمد الخولي 24 يناير 2016 13:05

في أزمة أسعار البترول الحالية انقسمت الدول المصدر للنفط إلى دول رابحة وأخرى خاسرة.

وبالرغم من دعوة بعض الدول الأعضاء لإنعقاد مؤتمر عاجل لمنظمة الدول الأعضاء "أوبك" لبحث وقف تدهور الأسعار، إلا أن دولًا أخرى لا تريد هذا الاجتماع بل تراه أيضًا تدخلًا سافرًا في الأسعار لا يوجد له ما يبرره.
 

المملكة العربية السعودية

من المفترض أن تكون أكبر دول العالم انتاجًا للبترول الأكثر تضررًا من تراجع الأسعار، إلا أن المسؤولين في المملكة التي تمتلك ثاني أكبر احتياطي عالمي من الزيت الخام، يرددون دائمًا إن بلدهم لن يتأثر إطلاقًا بتراجع الأسعار في ظل وجود ثاني أكبر احتياطي نقدي أجنبي في العالم.
 

ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال أكثر من مرة أن المملكة لا تتأثر، و لن تتأثر بتراجع الأسعار، وبرر إلغاء الدعم التدريجي على أسعار النفط والغاز بالطبيعي في ظل إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي.


إيران

إيران كانت تعاني من تأثير العقوبات التي فُرضت عليها من الغرب بسبب برنامجها النووي قبل انخفاض أسعار الوقود.
 

وتسعي الحكومة الإيرانية بقيادة حسن روحاني لإعادة توازن الاقتصاد عن طريق تقليل اعتمادها على النفط في ميزانية العام الجديد التي تبلغ 93.6 مليار دولار أي من 50% لما يقرب من الثلث مما تمثل النسبة الأقل منذ عقود.
 

ومع عدم وجود توقعات بعودة أسعار النفط إلى الارتفاع في المستقبل القريب، هناك ضغط أكبر يهدد الاتفاقية النووية الإيرانية قبل موعدها النهائي بشهر يونيو المقبل، حيث أن عقوبات بنوك الولايات المتحدة قد كلفت ايران حوالي نصف عائداتها من النفط.


روسيا

تقرير حديث لوكالة الطاقة الدولية، أكد أن انخفاض أسعار البترول، بالإضافة إلى أزمة القرم، تسببت في ضعف الاقتصاد الروسي، حيث أن الغاز والوقود يمثلان نحو 75% من صادرات روسيا الإتحادية، وأكثر من نصف عائدات الموازنة العامة هناك.
 

روسيا ثاني أكبر منتج للنفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية.
 

وانخفضت قيمة الروبل الروسي لمستويات قياسية، تحت ضغط المخاطر الجيوسياسية منذ أزمة أوكرانيا، وتراجعت بشكل أكبر من بدء هبوط أسعار النفط.


فنزويلا

تراجعت عائدات فنزويلا التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، مع انخفاض أسعار الذهب الأسود منذ عام ونصف العام، لينخفض سعر النفط الفنزويلي إلى 21.50 دولارًا للبرميل الواحد.
 

فنزويلا من أوائل الدول التي دعلت لاجتماع طارئ لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فبراير المقبل لمناقشة إجراءات تسمح باستقرار الأسعار.
 

الرئيس الفنزويلي، قال إنه سيواصل ممارسة الضغط على نظرائه في أوبك "إلى أن يفتح الطريق لاستقرار السوق وانتعاشها".
 

انخفاض أسعار النفط إلى أزمة اقتصادية حادة في فنزويلا، أدت إلى ازمة سياسية.


الخليج

دول الخليج العربي كانت الدول الأكثر تضررًا من تراجع أسعار النفط عالميًا، فقررت كلًا من الكويت والإمارات والبحرين إلغاء الدعم المفروض على المحروقات تدريجيًا، حتى يصل للأسعار العالمية.
 

الدول عانت بشدة لاعتماد اقتصادهم بشكل رئيسي على البترول والغاز الطبيعي، مما أدى لوجود عجز تاريخي في موازناتهم العامة.


نيجيريا

لا تزال نيجريا تعتمد بشكل كبير على النفط في أكثر من 60% من عائداتها المالية، وفي 90% من إيرادات التصدير، لذلك يُعد انخفاض أسعار النفط كعاصفة شديدة تضرب نيجيريا المهددة بالإفلاس في حالة استمرار الوضع كما هو عليه.


من ناحية أخرى، قالت الوكالة الدولية للطاقة، إن كندا وبريطانيا، بالإضافة إلى هونج كونج، التي تستورد 100% من احتياجتها البترولية، هم الأكثر استفادة من تراجع أسعار النفط.

 

بالإضافة إلى اليابان، التي تستورد كل احتياجتها من النفط من العالم الخارجي، والتي حققت وفر وصل إلى أكثر من 80 مليار ين ياباني.

 

طبقًا لتقرير من موقع أكسفورد للاقتصاد

 

اقرأ أيضًا..
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان