رئيس التحرير: عادل صبري 01:23 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«المحاسبي الأمريكي»: خطة جديدة لتنويع اقتصاد السعودية بعد أزمة النفط

«المحاسبي الأمريكي»: خطة جديدة لتنويع اقتصاد السعودية بعد أزمة النفط

اقتصاد

جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقده المعهد المحاسبي الأمريكي

وندشن مكتبنا بالقاهرة بعد 11 عامًا من عملنا في مصر..

«المحاسبي الأمريكي»: خطة جديدة لتنويع اقتصاد السعودية بعد أزمة النفط

أحمد بشارة 23 يناير 2016 13:03

عقد المعهد المحاسبي الإداري الأمريكي «IMA»، صباح اليوم السبت، مؤتمرًا صحفيًا، استضاف فيه الخبير العالمي الأمريكي، جيفري طومسون، وذلك لافتتاح الملتقى التيوظيفي الأول في مصر «THE CMA JOB PLACEMENT FORUM».



ويُصنف «طومسون» ضمن أفضل 100 شخصية على مستوى العالم في المحاسبة والمالية، والمعهد هو المانح لشهادة «CMA» للمحاسبة الإدارية المعتمدة.

وقال جيفري طومسون،إن هدف المعهد هو إثراء المؤسسات العاملة في الدولة بالإضافة إلى إثراء العاملين فيها، موضحًا أن المعهد بشهادته المعتمدة لا تحفاظ على العاملين المتخصصين في مجال المحاسبة الإدارية، بل مؤسساتهم هي من تحافظ عليهم من خلال التنظيم الجيد.

وأضاف أنه عندما يفكر في الاقتصاد المصري تدور في أذهانه الكثير من الأفكار، لافتًا إلى أن هناك منحيين، الأول إيجابي: ويكمن في أن الاقتصاد المصري يسترد عافيته مرة أخرى بعد سقوط، والناتج المحلي نمى 2%، والثاني سلبي: وهو أن الاقتصاد كان ينموا في السابق بنحو 7%، أي أن المشوار مازال طويلًا.

وأوضح أن المحاسب الإداري المعتمد هو من يستطيع تشغيل المؤسسات، وله دورًا كبير في تشغيل مؤسسته واختيار ما يصلح لها، وتحليل السوق المحلي لزيادة انتاجية المؤسسة، وتحليل نظيره العالمي إذا رغب الشركة في التوسع، بالإضافة إلى وضع البيانات، وإيجاد الحلول، ورسم البدائل في المستقبل.

وأشار إلى أنه رغم اختلاف أناس كثيرة حول المحاسب الإداري، إلا أنه الوحيد الذي يتملك إجابات عديدة، أبرزها يتعلق بمتى يتم خصخصة الشركة ومتى لا يحدث ذلك؟ أو أدخول سوق جديد الأن أم احتاج إلى مزيد من الوقت؟.

ولفت إلى أن المعهد لديه نحو 2500 عضوًا، سواء حصلوا على شهادات نهائية أو مازالوا تحت التدريب، موضحًا أنه منذ بداية العمل في مصر منذ عام 2004 وهو يحاول نشر الوعي والتثقيف بين العاملين في المجال، وليس الغرض منه زيادة عدد الأعضاء.

وكشف الخبير المحاسبي، عن ألوان أخرى من التدريب مختلفة عن إنتاج محلسبين مميزين جدد، مؤكدًا أنهم يعملون الأن على فكرتين، الأولى تم إطلاقها في أكتوبر الماضي ويطلق عليها «قيادة المهارات الاحترافية» وفيها يتم مساعدة المسؤولين بالمؤسسات، والثانية يطلق عليها «الشهادة المحاسبية الأساسية» وفيها يُمنح المحاسب مجموعة من المهارات، وتقدم لهم باللغة العربية والإنجليزية، وتساعده في الحصول على IMA.

وأكد أن الدورة تكلفتها 2000 دولار، ومتوسط مدة الدراسة من عام ونصف حتى عامين، وللدارس حق الدراسة خلال 3 سنوات، ورجح أنها تكون مثل شهادة الماجيستير؛ لأنها متقدمة عنها كثيرة، وتكهن بأن تكون ليست مثلها، لكون درجة الماجيستير تكون في كافة مجالات المحاسبة، أما في الـ«IMA» تكون متخصصة جدًا.

وأعلن تدشين مكتب للمعهد بشكل رسمي في مصر، خلال الفترة المقبلة، ليكون أول مقر له منذ أن بدأوا العمل في مصر منذ 2004، مؤكدًا نيتهم في التعاون مع الجامعات المصرية، الوزارات المختلفة.

وأوضح أنه خلال الفترة الاضية، كان الدارس يعتمد بشكل كامل على نفسه، من حيث المذاكرة والامتحان والتقدم للدراسة، وكان التعامل عبر الإنترنت، والطالب بؤدي الإمتحان من خلاله.

وبسؤاله عن عدم الاستفادة من المحاسبيين الإداريين المعتمدين، في الأزمة العالمية عام 2008، أكد أن هناك أحداث يصب على أحد التعامل معها، لكونها خارجة عن كل التوقعات.

وأضاف أن هذه الأزمة كانت لن تحدث إذا تواجدت إدارة المخاطر، حيث أن المحاسبيين يحصلون على معلومات كافية عن إدارة الأزمة خلال دراستهم للمنهج الذي يدرسه، سواء كان إدارة تكنولوجية أو اقتصادية.

وكشف عن زيارتهم المرتقبة إلى السعودية، بعد أن انخفض سعر النفط، لافتًا إلى أنهم طالبوا منهم عمل دراسات وتحليل للسوق من أجل التنوع في مصادر الاقتصاد، ما يؤكد أن هذا هو اختصاص عل المحاسبيين المعتمدين.

وأشار إلى أنهم يعدون خطة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفقًا لطلب قدموه لهم، حتى توفر لهم مصادر اخرى للاقتصاد بدلًا من البترول.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان