رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

توقيع 3 عقود لإنتاج الفيبر وخامات الأدوية وهيكلة "الغزل والنسيج"

توقيع 3 عقود لإنتاج الفيبر وخامات الأدوية وهيكلة الغزل والنسيج

اقتصاد

أشرف سالمان وزير الاستثمار

توقيع 3 عقود لإنتاج الفيبر وخامات الأدوية وهيكلة "الغزل والنسيج"

سمير فهمي 22 يناير 2016 14:19

حضر أشرف سالمان، وزير الاستثمار، توقيع 3 عقود، مساء أمس الأول الأربعاء، لتطوير شركات الغزل والنسيج، وعقدين مع الجانب الصيني والقابضة للأدوية لتصنيع خامات الأنسولين، ومع شركة «جيوشي» الصينية أكبر منتج للفايبر جلاس في العالم، وتعمل في خليج السويس، مع بنك التنمية الصيني.



وقال أشرف سالمان، وزير الاستثمار، إن الدراسة التي يعدها تحالف مكتبي الاستشارات الأمريكي «وارنر» والمصري «صحاري»، لإعادة هيكلة 25 شركة غزل ونسيج تابعة للقابضة، ستتضمن دعم الفلاح في زراعة القطن.

وأضاف «سالمان»، أن الدراسات التي سيعدها التحالف الفائز بمناقصة الهيكلة، ستلتزم الحكومة بتطبيق نتائجها، حتى إذا تطلب الأمر سياسات جديدة تتعلق بجمع القطن آليا وتكنولوجيا.

وأوضح أن الحكومة قد تسمح بزراعة الأقطان قصيرة التيلة مع الأصناف الطويلة، التي يمتاز بها السوق المحلي، حتى ولو لزم الأمر صدور قرارات حكومية، ستكون هناك مباحثات لذلك، مثل زراعة القطن قصير التيلة، ودعم الفلاح على ذلك، حتى يتم التصدير لأوروبا التي أوقفت إنتاج الغزل والنسيج، وتعتمد على الأصناف من الخارج.

وأشار إلى أن الدراسة التي يجريها الاستشاري ستستغرق 43 أسبوع، لكن لن يتم الانتظار، وسيتم تقديم نموذجًا على الـ25 شركة المطلوب تطويرها، للبدء في ذلك لحين انتهاء الدراسة، وسيتم تدريب العمالة في قطاع الغزل والنسيج، وعددهم 60 ألف عامل، على المغازل الحديثة وفقًا للآليات الدولية.

وأكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، أنهم اتفقوا مع المكتب الاستشاري، بعد ترسية المناقصة عليه من بين 15 عرض قدمهم مكاتب استشارية عالمية ومحلية، على تطوير 25 شركة من بين 32 شركة تابعة للقابضة للغزل والنسيج.

ولفت إلى أن الـ 25 شركة هي شركات صناعية، والباقي تعد تجارية النشاط لا تحتاج إلى التطوير الصناعي والفني، خاصة أن الشركات مر عليها أكثر من 40 عامًا لم تمتد إليها يد الإصلاح.

وتابع أن تاريخ المعدات يعود إلى ما قبل الخمسينيات والستينيات، وبالتالي قطع الغيار غير موجودة في أي مكان في العالم، وآن الأوان لإعادة الهيكلة، بعد أن تعرضت لترهل هيكلي سنواجهه بالدراسة المالية والفنية والمالية والتسويقية.

وأوضح «مصطفى» أن الاستفادة من الدراسة ستمتد فوائدها للقطاع كله، وليس لـ25 شركة محل الهيكلة؛ لأن الدراسة الجاري إعدادها عبر الاستشاري، تتعلق بالسوق وتمس سياسات معينة وخارج مصر وسيكون بها خبرات عديدة.

واستطر أن الدراسة لن ترتكز على مدرسة تطوير واحدة، وإنما سيتم الاستعانة بعدة مدارس، بهدف التصدير لأوروبا، بعد أن كان ضخ الأموال في الشركات يؤتي بنتائج سلبية.

ووقعت وزارة الاستثمار، عقدًا ثلاثيا مع كل من شركة «جيوشي» الصينية، العاملة في مجال الفايبر جلاس بمنطقة خليج السويس، والبنك الصيني للتنمية، لتمويل جزء من مشروعها في مصر.

وقال ممثل شركة «جيوشي»، إنهم في عام 2011 بدأوا الاستثمار في مصر، وفي عام 2012 أتمموا البناء، وبدأوا الإنتاج عام 2014، ووضعوا خطة تتضمن رفع الإنتاج إلى 200 ألف طن على 3 مراحل.

وأضاف أن خطة الإنتاج تتضمن في مرحلتها الأولى 80 ألف طن، وهو أول خط فردي على مستوى العالم، باستثمارات 230 مليون دولار، وسيبدأوا الخط الثاني في يونيه المقبل، والثالث في يونيه 2017.

وتابع أن استثماراتهم تصل في منطقة السويس إلى 520 مليون دولار، بطاقة إنتاج 220 ألف طن، ويندعم بـ 2000 فرصة عمل للمصريين، ويساهم في قيمة الصادرات المصرية بنحو 200 مليون دولار، مطالبين المزيد من الدعم الحكومي لتحقيق هذه الخطة.

وأعلن تا يان، ممثل البنك الصيني للتنمية، إلزام بنكه بتعهداته لمصر، والبالغة 3 مليارات دولار، منها 940 مليون دولار استثمارات، ومليار دولار رصيد -لم يحدد نوعه-، والباقي سيتم ضخه قريبًا.

وقال إن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار والبنك و«جيوشي»، خلال زيارة الرئيس الصيني للقاهرة، له مغزى هام، وتتضمن المذكرة تقديم 156 مليون دولار من البنك للشركة الصينية، التي حولت مصر للمركز الـ5 عالميًا في إنتاج الفايبر جلاس، والأولى في إفريقيا.

وأضاف أن البنك الصيني للتنمية هو أكبر بنك في الصين، ويعمل للتنمية، ومنذ تأسيسه حتى 2015 بلغت أصوله تريليون و300 مليون دولار، والقروض تجاوزت 340 مليار دولار، ويهتم بالأعمال الاستشارية وفتح أول مكتب ممثل له بالخارج في القاهرة عام 2009.

وجاءت الاتفاقية الثالثة بين القابضة للأدوية، والشركة الصينية «HEC فارم» بهدف إنتاج خامات الأنسولين في مصر، وعبر شركة النصر للأدوية.

وأشار الدكتور عادل عبد الحليم، رئيس القابضة للأدوية، إن مشروعات الأنسولين في مصر تبدأ من مرحلة المنتصف، وسيفتح مصنعًا للخامات لتقليص عملية استيرادها وتوفير العملة الأجنبية.

ولفت إلى أن بتصنيع خامات الأنسولين لن نكون تحت رحمة أي اتجاهات خارجية، وسيكون بالشراكة مع القطاع الخاص، وسننتج 30 خامة لتوفير الدولار ووقف استيراد هذه الأنواع الهامة من خامات الأنسولين.
 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان