رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رجال أعمال: الصين أدركت أن السياسة هي الوجه الأخر للاقصاد

رجال أعمال: الصين أدركت أن السياسة هي الوجه الأخر للاقصاد

اقتصاد

جانب من استقبال الرئيس المصري للرئيس الصيني - أرشيفية

عن الاتفاقيات المصرية الصينية..

رجال أعمال: الصين أدركت أن السياسة هي الوجه الأخر للاقصاد

أحمد بشارة 22 يناير 2016 13:50

رحب عدد كبير من رجال الأعمال المصريين بالتعاون المصري الصيني، الذي أسفر عن نحو 34 اتفاقية ومذكرة تفاهم، خلال زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، معتبرينه تعاونًا من شأنه أن يقلق أمريكا.



وأضافوا في تقرير رصدت «مصر العربية» آرائهم فيه، أن الصين اكتشتف أن السياسة هي الوجه الأخر للعملة الاقتصادية في المنطقة، ما يجعلها من الممكن أن تكون سببًا في تهدأت الأوضاع بين الجانبين السعودي والإيراني.

وقال مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، ورئيس مجلس الأعمال المصري الاسترالي، ونائب رئيس لجنة تنمية العلاقات المصرية الصينية بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن زيارة الرئيس الصيني «شي جين بينج»، تدل على أن الجانب الصيني، لديه رغبة في الاستثمار داخل مصر.

وأضاف في تصريح لـ«مصر العربية» أن جولته في كل من القاهرة والرياض وطهران تحمل رسالة سياسية قوية للعالم، وتعد اختبارًا حقيقيًا للقدرات السياسية للصين في المنطقة.

وأرجع «إبراهيم» سبب الزيارة، إلى أن الصين أدركت أن السياسة هي الوجه الآخر لعملة الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن توقيت الزيارة هو الأنسب لمصر، خاصة أن الحكومة مازالت تبحث عن حلفاء اقتصاديين لتنفيذ خطتها التنموية.

وأوضح أن شراكة الصين في مشروعات «قناة السويس» تعتبر حجر أساس لتنمية العلاقات الصينية في الشرق الأوسط وأفريقيا، باعتبارها مصدرًا هام للخامات.

وأشار إلى أن الصين من أكبر الدولة التي لديها رغبة في الاستثمار داخل مصر، وليس هناك شك أن تجربتهم ثرية للغاية، ويسعى مجتمع رجال الأعمال إلى تطبيقها في مصر.

ولفت إلى أن زيارة الرئيسين المصري والصيني المتبادلة 3 مرات خلال 15 شهرًا يدل على عمق التعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي.

وقال السفير جمال بيومي، أمين عام اتحاد المستثمرين العرب، إنّ التقارب المصري الصيني يُقلق الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف «بيومي» أن الرئيس الصيني سارع في زيارته إلى القاهرة والرياض وطهران؛ لأن بكين تحتاج إلى سوق أكبر لتصدير منتجاتها.

وأوضح أن الصين من المؤكد ستلعب دورًا في تقريب وجات النظر بين المملكة العربية السعودية وطهران، بعد الازمة الأخيرة التي تسببت في قطع العلاقات السياسية والاقتصادية معها.

وتابع أن الصين كانت في عام 2009 ثاني دولة على مستوى العالم في التصدير بعد ألمانيا، إلا أنّها الآن أصبحت أول دولة في العالم، في الوقت الذي تكون فيه أمريكا من أكثر الدول استيرادًا، لذلك اختلف الآن شكل العلاقات الدولية.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان