رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"دافوس" يناقش قضايا الثورة الصناعية والهجرة

دافوس يناقش قضايا الثورة الصناعية والهجرة

اقتصاد

منتدى الاقتصادي العالمي "دافوس

"دافوس" يناقش قضايا الثورة الصناعية والهجرة

وكالات 20 يناير 2016 14:22

تتصدر أرقام النمو الاقتصادي العالمي والهجرة والثورة الصناعية، أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، الذي ينطلق اليوم الأربعاء، على مدار 4 أيام بمشاركة نحو 2500 من قادة الدول ورؤساء الشركات والمنظمات غير الحكومية والضيوف.


وتنعقد فعاليات المنتدى هذا العام وسط إجراءات أمنية مشددة، بعدما نشرت سويسرا خمسة آلاف جندي وألفين من عناصر الشرطة إلى جانب الطائرات المروحية لحماية المشاركين في المنتدى.
 

ويستحوذ موضوع "الثورة الصناعية الرابعة"، على فعاليات المؤتمر، ويمكن أن تشكل تحولاً للاقتصاد العالمي، والمتمثلة في الدمج بين مختلف التطورات الحديثة والتقدم في مجال علم الروبوتات و"الانترنت" و"المعلومات".
 

ويشارك رؤساء الشركات العملاقة، مثل مايكروسوفت، وفيسبوك، والبنوك الكبرى مثل جولدمان ساكس أو بنك أمريكا، في أعمال المنتدى.
 

وقالت دراسة لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، إن استمرار التقدم في التقنيات الرقمية في المصانع والمكاتب (الثورة الصناعية الرابعة) يهدد بالاستغناء عن سبعة ملايين وظيفة تقليدية، في أهم الدول الناشئة والنامية، ولكنها لن توفر في الوقت ذاته أكثر من مليوني فرصة عمل ذات كفاءة جديدة.
 

ومما لاشك فيه أن الاقتصاد الصيني وما يمر به حالياً، سيكون موضوع اهتمام المشاركين في دافوس، وخاصة بعدما أعلنت بكين أمس الثلاثاء، عن تراجع معدل النمو إلى 6.9% في عام 2015، وهو أدنى مستوى تسجله منذ 25 سنة.
 

وتنبع أهمية الاقتصاد الصيني من كون التباطؤ الاقتصادي الصيني وتراجع اقتصادات الدول الناشئة، يؤثران على زيادة اجمالي الناتج العالمي، وبوجه عام، فإن الاقتصاد العالمي مهدد بالتراجع، الأمر الذي يلقي بظلاله على الاسواق المالية التي تشهد فترة تقلبات كبيرة، وكذلك على أسعار النفط والمواد الاولية التي تسجل أدنى مستوياتها.


وقال كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، إن الجغرافيا السياسية "ستكون موضوعاً أساسياً، وستبحث من كل جوانبها" بدءاً من الاعتداءات الجنسية في كولونيا الألمانية، والاف المهاجرين الذين يدخلون الى أوروبا يومياً، وهجمات باريس واسطنبول وجاكرتا والقتال ضد تنظيم داعش.
 

وستركز المناقشات، على تدهور أسعار النفط التي تراجعت إلى أدنى مستوى منذ عام 2003، وتزايدت المخاوف من تخمة المعروض النفطي بعدما قالت وكالة الطاقة الدولية أمس الثلاثاء إن التخمة مستمرة حتى أواخر عام 2016 على الأقل، متوقعة أن تهبط الأسعار عن مستوياتها الحالية.


كما يناقش المشاركون مكافحة التغير المناخي بعد أسابيع من اختتام مؤتمر باريس للمناخ.
 

ويأتي انعقاد منتدى دافوس، بعدما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي للمرة الثالثة في أقل من سنة أمس، بسبب التباطؤ الحاد في حركة التجارة الصينية وأسعار السلع الأولية الضعيفة التي تضر بالبرازيل وبأسواق ناشئة أخرى.
 

وتوقع الصندوق أن ينمو الاقتصاد العالمي 3.4 % في 2016 و3.6 % في 2017 بانخفاض 0.2 نقطة مئوية لكل من العامين مقارنة مع تقديراته السابقة التي أعلنها في أكتوبر الماضي.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان